بنتُ الّإسْلامِـ ♡•|
Open in Telegram
لا أعلمُ في أيّ بُقعة نحنُ فيها الآن !؟ ولكِّن هي بُقعة لو رآنا رسول اللّٰـه فيها لتعصَّر قلبهُ من الحُزن عَلينا، غفـر اللّٰـه لَنـا. ساهمـوا معنـا في نشـر القنـاة فـ الـدال علي الخيـر كـفاعلـه..
Show more929
Subscribers
-224 hours
-47 days
-1330 days
Posts Archive
http://785532875743726.sarhne.com
ولأنَّ الليل سوادَهُ يطُول، والنَّومُ يهجُرُ قلبَ كلَّ معلول..
أنتظرُ رسائلكم - في كلِّ ما شئتم - لأُجيب عليهَا، دونَ معرفةِ المُرسل ~ 🤍
http://785532875743726.sarhne.com
تعالوا ندردش شوي مع بعض ، ومتاح أي سؤال إن شاء الله ☺️
-
الإنسان أضعَف من تحمُّل كَبَد هذه الدنيا بغير كلامٍ من خالقه؛
فالحمدُ للّٰه الذي أنزَل على عبدهِ الكتاب!
- الشيخ أحمد عبد المنعم.
بسم الله،
بسرعة هكذا هجـرت مصحفك بعد رمضان؟
تخـليت عن قيـامك؟
فـارقت أورادك؟
بسهولة هكذا؟
لماذا؟
المحب يقل اجتهـاده بانقـضـاء مواسم الطـاعات لكنه أبدًا لا ينقطـع
فما الذي يمنعك عن قراءة صفحة من القرآن نهارًا وصلاة ركعة الوتر ليلًا؟
وما الذي يحول بينك وبين الأذكـار والدعاء والاستغـفـار والصدقة؟
ماذا ينقـصك عن المحبين لتكون معهم؟
لا تدعهم يستـأثرون بمحبة الله دونك بل شاركهم فيها وزاحـمهم عليها ولو بأقل الأوراد، لا ينقـصك شيء لتكون معهم، وليس الوصول لمقـام المحبة بعـسير.
-ميلي.
الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه..
تؤلمني كُل نظرة قاسية، وكُل صَوت يرتفع عليّ و كل أسلوب أشعر فيه غلظة و شدة
وكُل كلمة تخرج من فَم أحدهم لا يُلقي لها بالاً، فتكون خنجرًا في قلبي!
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشدّ صلابة..
ما كنتُ تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني.
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾
كيفَ لشابٍ مُطلِق بصرهُ في الحرام، ينظُر إلى هذه وتِلك، لا يتورَّعُ عن أن يُغلِق هاتين العينَين عن ما حرّم الله عز وجل، كيف يطيبُ له عَيش وهو يسمعُ ربّه، ومولاهُ، وحبيبهُ، وطبيبهُ، وطبيبَ قلبه، واللطيف بهِ، والرؤوف بهِ وبنفسه، يقول له:
"قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ.."
لِمَا؟ من شفقة الله، ورحمة الله، أنه يُخبركَ بالحكمة!
"ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ"
هذا أطهرُ لِقلبك، ذلك أزكى لكَ ولِقلبك، ذلك أطهرُ لِنفسك، ذلك أعظمُ لِحفظ الإيمان فيك!
"إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ"
إيّاك أن تظن أن الله يخفى عليهِ شيءٌ ممّا تفعل، إيّاك أن تظن أن هذا القرآن لم ينزل لكَ أنت خصيصًا ليُربيَّك!
- د. أحمد العربي.
-
مِن أعظمِ أسباب العَودة للذنوب؛
أغلب مَن يعود لذنبهِ السَّابق تجده يُخلِّص جوارحه من المعصية، وينسى أن يُخَلِّصَ قَلبَهُ مِن حُبِّها!
واعلم!
أنَّ للتوبة ساقٌ تقوم عليه، وهو كُره الذَّنب وتخليص القلب من اللهفةِ له والشوق إليه،
وهذا لا يكون -بعد توفيق الله تعالى- ، إلَّا بالنظرِ في سوءِ عاقبة إتيان الذَّنب في الدُّنيا والآخرة، مع مُداوَمةِ الدُّعاء وعدم الفتور عنه.
" لا يَكُن تأخّر أَمَد العطاء مع الإلحاح في الدّعاء مُوجِبًا ليأسك، فهو ضَمِن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فيما تَختارُ لنفسك، وفي الوقت الذي يُريدُ لا في الوقت الذي تُريد ".
ابن عطاء الله السَّكَنْدَري
مِن رَحْمَةِ اللَّه ولُطْفِه بِالعَبدِ ؛ أن يَضِيق صَدرَهُ بَعْد المَعْصِية.
الشَّيخ حُسين عَبْد الرَّازق.
«أعرفُ نفسي..
أنا لا أحِبُّ بشكلٍ عاديٍّ!
لكن إذا أحببتُ، وهبتُ كُلِّي.
لا أعامل أصدقائي بحقِّ الصداقةِ وحدها، ولا أُلاقي مِن أحبُّ بمعنىٰ الحب فقط،لكني أقدمُ لهم ذات يدي كاملة، ولو في وسعي أكثر مِن ذلك، ما ضننتُ به.
والصدق..
أنا أحبُّهم بصدقٍ،
ولا أرجو مقابل حبِّي شيئًا إلا أن يكونَ في أهلِه وألَّا أعودَ بمشاعري - يومًا - خائبةً.»
تشاجر رجلٌ مع زوجته في زمن الإمام مالك، وكانت الزوجة واقفةٌ على سُلمٍ في البيت، فلما اشتد غضب الزوج أثناء المشاجرة قال لها: أنتِ طالقٌ إن صعدتِ، وطالقٌ إن وقفتِ، وطالقٌ إن نزلتِ.
فلم تصعد ولم تنزل ولم تقف، بل ألقَتْ بنفسها عليه حتى سقط على الأرض تحتها فأصابت رأسه 🤕
فقام وهو يقول لها: فداكِ أبي وأمي! إن مات الإمامُ مالك احتاجك أهل المدينة في الفتوى 😄
مِن أعظمِ أسباب العَودة للذنوب؛
أغلب مَن يعود لذنبهِ السَّابق تجده يُخلِّص جوارحه من المعصية، وينسى أن يُخَلِّصَ قَلبَهُ مِن حُبِّها!
واعلم!
أنَّ للتوبة ساقٌ تقوم عليه، وهو كُره الذَّنب وتخليص القلب من اللهفةِ له والشوق إليه،
وهذا لا يكون -بعد توفيق الله تعالى- ، إلَّا بالنظرِ في سوءِ عاقبة إتيان الذَّنب في الدُّنيا والآخرة، مع مُداوَمةِ الدُّعاء وعدم الفتور عنه.
-
" الإِكْثَـارُ مِنْ الكـلامـِ الذي لا حاجَة إليهِ يُوجِبُ قَسَاوةَ القَلْبِ "
- الحافِظُ بنُ رَجبٍ الحَنبليّ رَحِمَه اللهُ.
أمّا الفرق بين الحُبّ والودّ؛ أنّ الحبّ ما استقرّ في القلب، والودّ ما ظهَر في السلوك، فكلُّ وَدود مُحبّ، وليس كلُّ مُحبّ وَدود.
-د.محمد راتب النابلسي.
"إن لَمْ تُغِثنِي مَن سُواكَ يُغِيثُنِي؟
حَاشَاكَ رَدُّ المُستَغِيثِ بِلاَ مَدد"
«مَا عُدتُ أعرِفُ أينَ تهدَأُ رِحلَتِي
وَبِأيِّ أَرضٍ تستَرِيحُ رِكَابِي؟».
