أُمنِيَّةُ شآئِقٍ ³¹³...💜
Open in Telegram
﮼يَاصَاحِبَ،الزَّمَان... ﮼يقال،إن،الشهاده،موت،الاذكياء استقبل طلبات رسم 🌸 طالبة جامعية اشارك رسوماتي وبعض من مواقف الحياة اليوميه والاشياء الايجابيه اهلآ وسهلآ بكم في قناتي 💜 للتواصل والاستفسار راسلوني عل بوت @manarart16bot
Show more430
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1630 days
Posts Archive
إن كُنتَ تَبحَث عَن إمَام الزَّمَان فَابصِرهُ فِي وُجُوه جُنُودِه فَإنَّ مِن سِمَاتِهِم الخَاصَّة أَنَّهُم كَالسّراج يَجُودُون بِأنفُسِهِم لِيُنيِرُوا دَربَ الآخَرِين.
ما أجمَل شخصيّة الإنسان إذا اتّسمَت بالبساطة، فيكون بعيدًا عن التكلُّف، يمضي في دروب الحَياة بصفاء كَما هو، ويُصافِح قلوب البَشر فيدخلها دونَ استئذان، يُقَدِّم نفسهُ حقيقيًّا دونَ تصنُّع، فتتقَدّم إليه الأُلفَة و المودّة دونَ طلَب منه.
نَحنُ مُدِينُونَ لِأولَـٰئِكَ الَذِينَ رَأينَا سَمَاحَة الدِين فِي أخلَاقهم، مُدِينُوَنَ لِأولَـٰئِكَ الَذِينَ يَفتَخِرُونَ بِمَبَادِئهم فِي زَمَنِ التَقلِيد والأنهِزَامِيَّة، مُدِينُونَ لِأولَئِكَ اللُطَفَاء الَذِينَ رغم جِرَاحَاتهم مَا زَالُوا يَجبرُونَ الخَوَاطر، مُدِينُونَ لِأولَئِكَ الَذِينَ مَا أن نَرَاهُم نَقُول؛ مَا زَالَت الدُنيَا بِخَير.
Repost from مرتضى المدرسي
سنشتاق لك..
كتب أحدهم وقد وضع صورة القرآن الكريم أمامه مغلقاً، "سنشتاق لك حتى شهر رمضان القادم"!
فقد صرّح هذا الشخص بما يقوم به أكثرنا بعد الشهر الفضيل مع تحذير النبي صلى الله عليه وآله لنا حين قال: "سَيَأْتِي زَمَانٌ عَلَى أُمَّتِي لَا يَعْرِفُونَ الْعُلَمَاءَ إِلَّا بِثَوْبٍ حَسَنٍ، وَلَا يَعْرِفُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا بِصَوْتٍ حَسَنٍ، وَلَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ إِلَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ"!
فالبعض الصوم يحجبهم عن المعاصي حتى الغروب، فبعد الإفطار يعود إلى ما كان عليه، وبعضهم الطاعة محصورة لديه بشهر الله، فصلاة العيد هي آخر برنامج عبادي له، وبعضهم يستمر الأمر معه بعد شهر رمضان لفترة وجيزة، أمّا المؤمن فيحاول أن يأخذ زاده من شهر رمضان للعام كله.
فمن أنا وما حالي بعد شهر رمضان، هذا هو المهم، فإلى شهر رمضان القادم..
هل سأودع الصيام؟
هل سأترك تلاوة القرآن الكريم؟
هل سأصلي صلاة الفجر كل يوم قضاءاً؟
هل سأهجر البرامج العبادية والأدعية والمناجاة؟
هل سيكون المسجد الموقع الذي لا ارتاده الا إضطراراً؟
الإمام زين العابدين يسأل الله تعالى أن يحوّل عامه طاعةً كما كان في شهر رمضان فيقول: "اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَالْأَيَّامِ كَذَلِكَ مَا عَمَّرْتَنَا".
هكذا سنزداد اشتياقاً لشهر رمضان وطاعته حين نرى كيف أثّر الشهر الفضيل في سائر أيام عامنا وجعله مشحوناً بعبادة الله وطاعته.
-
العيّدُ طَلعتُكَ الغرّا يَابنَ فاطِمةَ
فَتصبِحُ الأَيامُ وَالساعاتُ أَعيادًا
