430
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-730 days
Posts Archive
🎬 صُنّاع السعادة الوهمية:
الكلّ يعلم بأنّ السعادة الحقيقية لا تكون ولن تكون إلا في طاعة الله سبحانه، والطمأنينة بذكره، والمنافسة فيما يرضيه، والمسارعة والمسابقة إلى جناته. مع الأخذ بالقدر الذي لا بد منه في شؤون الدنيا من «المسكن والملبس والمأكل والمشرب» والترويح المباح عن النفس..
ورغم وضوح تلك الحقيقة، إلّا أنّ هناك من الناس من ضلوا طريق السعادة، وذهبوا بعيدًا عنها، وهم يعلمون بخطأ مسيرهم! ويكتوون بنار البعد عن ربهم..! ثمّ هم يريدون أن يوهموا أنفسهم ويوهموا الناس بأنهم في قمة السعادة:
فمنهم من استأثر بالحديث في المجالس عن سفرياته الخارجية، وما رأى فيها من جماليات الطبيعة والتطور العمراني والتقدم والرقي.. ولم يفصح عن ما رأى فيها من الكفر والإلحاد والمجاهرة بالمنكرات وما يغضب الله تعالى .. والمسكين أضاع عمره وأمواله ولم يجني إلا الآثام المتراكمة، من النظر والسماع المحرم في المطارات والفنادق والطرقات والأسواق، وربما كان ممن أضاع الكثير من الحقوق التي سيُسئل عنها يوم القيامة «كحقوق الوالدين، والأهل، والأولاد، والأرحام، والجيران، والفقراء والمساكين…».
ومنهم من أشغل الناس بالتصوير والتغطيات اليومية لما يشرب ويأكل في بيته وفي المقاهي والمطاعم..! والمسكين لم يتلذذ لا بمشرب ولا بمأكل لانشغاله بالمونتاج والاخراج ليظهر للمتابعين له أنّه في رفاهية وسعادة، ثمّ هو لم يجني إلا الأمراض الجسدية وكذلك النفسية فعيون الناس تأكل وتشرب معه..!
ومنهم من حمل راية الهياط بالإسراف في إقامة الولائم -على التي تسوى والتي ما تسوى- فالمهم عنده أن يقال فلان كريم، وأن يُطرى في المجالس، وأن تُكتب فيه المدايح والأشعار، والمسكين لم يجني إلا ضياع المال الذي لو أنفقه على الفقراء والمحتاجين لكان خيرًا له، وغالب أولئك تجدهم ممقوتين حتى ولو سمعوا ورأوا من الناس الاطراء والتصفيق!!
ومن أراد أن يفوز بالكرم الحقيقي الذي يرضاه الله فليراجع سيرة الأنبياء وكيف أكرموا ضيوفهم، وليصحح معلوماته عن الضيف والضيافة..!
ومجالسة أولئك الأصناف وغيرهم من صنّاع الوهم، ومتابعة تغطياتهم اليومية: مضيعةٌ للوقت ولا تجلب إلّا قسوة القلب، والتطلّع لزخرف الدنيا الزائل، والانشغال عن ذكر الله تعالى، والتفريط فيما ينفع في أمور الدين والدنيا..
ونصيحة لأولئك المفتونين: لا تغفلوا عن أساس خلقكم: ﴿وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ﴾ وتداركوا أعماركم فما أسرع انقضاء الأيام وما أقرب زوال الدنيا، وخصوصًا من تجاوزوا سنّ الأربعين ﴿…حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾ [الأحقاف: ١٥].
ذلك قوله تعالى فيمن بلغ الأربعين، فكيف بمن تجاوز الستين وهو لا يزال يكدح في الاستزادة من ملذات وملهيات الدنيا ويوهم الناس بأنّه في سعادة: قال ﷺ ((أَعْذَرَ اللَّهُ إلى امْرِئٍ أخَّرَ أجَلَهُ، حتّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً)) •صحيح البخاري• وقال ﷺ: ((أعمارُ أُمَّتي ما بيْنَ السِّتِّينَ إلى السَّبعينَ، وأقلُّهم مَنْ يَجوزُ ذلكَ)) •المستدرك على الصحيحين•
.
ضلال وحرمان..!
في حين أن المسلمين يصومون يوم عاشوراء شكرًا لله على نجاة موسى وقومه وإهلاك فرعون وجنده ▪️نجد أن الشيعة قد حُرموا ذلك الفضل العظيم بانشغالهم في إقامة مراسم العزاء ومواكب اللطم والبكاء ، في مشاهد هستيرية بالضرب بالسلاسل على الأكتاف ، وشج الرؤوس بالسيوف «في ذكرى مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه في معركة كربلاء » وهي عواطف كاذبة! وطقوس ضالة لا تمت للإسلام بصلة ▪️ وتلك الطقوس الضالة تُقام بدعم وبشحن من رؤوس المجوس الذي يسعون لمآرب خبيثة، ومنها الانتقام من العرب بضربهم ببعض! والسعي لإعادة دولة فارس أو ما يسمونه بالهلال الشيعي! ويتبعهم عامة الشيعة من العرب كالقطيع الذي يساق إلى الهاوية ▪️نحمد الله على نعمة العقل ، ونعمة الهداية، ونسأل الله السلامة من الضلال
وذكرهم بأيام الله 🌿
للهِ الواحدِ القهّارِ سبحانَهُ «أيامٌ خالدةٌ» أظهرَ فيها نعمتَه على عبادهِ «بنصر القلّةِ المؤمنةِ المستضعفةِ» بعدما ظنَّ «رؤوسُ الكفرِ وأربابُ الظلمِ» أنّهم لا غالبَ لهم..
ومِنْ تلك الأيامِ «يومُ بدرٍ» يوم الفرقانِ بين الحقِ والباطلِ، يومُ مصارعِ صناديدِ الكفرِ وطغاةِ قريشٍ: أبي جهل، وأميةِ بن خلف، وعقبةِ بن معيط، ومَنْ على شاكلتِهم.. وتمّ رميهم جيفًا في بئر مهجورة منتنة-
ومِنْ تلك الأيام «يوم عاشوراء» الذي أهلك الله فيه أطغى طغاة الأرض «فرعون» الذي قال أنا ربكم الأعلى، وذبّح الرجال واستحيا النساء، واستعبد الناس، وفي النهاية يموت غريقًا ذليلًا، ويلفظ البحرُ بأمرِ اللهِ جسدَه المنتنَ ليكون عبرةً للعالمين..
وتلك هيَ نهايةُ «الظالمين المفسدين في الأرضِ» عبرَ الأزمانِ وهيَ سنّةٌ ربانيةٌ جاريةٌ على كلِّ مَنْ بلغَ في الاستكبارِ والطغيانِ والظلمِ منتهاه ولم يزدجر ويعتبر بالنُذُرِ والآيات: ﴿..وَذَكِّرهُم بِأَيّامِ اللَّهِ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكورٍ﴾ [إبراهيم: ٥].
Repost from أنس الشريف Anas Al-Sharif
مشهد يحبس الأنفاس..
انتشال طفلة حية مصابة بحروق من تحت ركام مدرسة فهمي الجرجاوي التي تؤوي نازحين في حي الدرج بمدينة غزة.
حتى تعلم طبيعة العالم الذي نعيش فيه، خذ هذا المثال مما حدث الليلة الماضية بخصوص "المساعدات" التي قيل أنها دخلت لغزة:
هذه "المساعدات" كانت منتظرة بعدما تم تسليم الأسير ذي الجنسية الأمريكية، ومع ذلك تأخرت كثيراً. وعندما "دخلت" ماذا حدث؟
- الذي تم دخوله هو كميات قليلة جدا جدا من الطحين، وحتى هذه تم إدخالها كطُعم!.
- قام مجموعة من اللصوص بإغلاق طريق الشاحنات الليلة الماضية ليقوموا بنهب أكياس الطحين، والذي يظهر من حوادث كثيرة أن هؤلاء اللصوص ينسقون مع الاحتلال.
- توجه مجموعة من الشباب مهمتهم تأمين المساعدات ومنع سرقتها إلى الموقع.
- قام الطيران الصهيوني، الذي يراقب العملية، باستهداف شباب التأمين وترك اللصوص.
- توجه الأهالي لإسعاف شباب تأمين الطحين ولأخذ الطحين، فتم استهداف الأهالي أيضًا بصاروخ آخر!
- مَنع الطيرانُ بقصفه المكان وصولَ الطواقم الطبية والإسعاف إلى المصابين.
- قام الطيران بضرب سيارات الإسعاف نفسها أيضاً.
ثماني غارات متتالية للقضاء على أكبر عدد من الجوعى الذين جاؤوا لهذه "المساعدات"!!
والهدف من هذا الاستخدام الحقير للـ"مساعدات" كطعم هو أيضا جعل الناس يتقاتلون ويُذلون، وإظهار أن أهل غزة ليست لديهم الأهلية الكافية لإدارة التعامل مع "المساعدات"، التي ما كانت إلا طعماً.
نحن نعيش في ظل نظام دولي فقد كل معنىً للإنسانية أو الأخلاق أو الرحمة، ولا يفهم إلا منطق القوة وافتراس الوحوش في الغابات. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
- منقول
Repost from د. إياد قنيبي
حتى تعلم طبيعة العالم الذي نعيش فيه، خذ هذا المثال مما حدث الليلة الماضية بخصوص "المساعدات" التي قيل أنها دخلت لغزة:
هذه "المساعدات" كانت منتظرة بعدما تم تسليم الأسير ذي الجنسية الأمريكية، ومع ذلك تأخرت كثيراً. وعندما "دخلت" ماذا حدث؟
- الذي تم دخوله هو كميات قليلة جدا جدا من الطحين، وحتى هذه تم إدخالها كطُعم!.
- قام مجموعة من اللصوص بإغلاق طريق الشاحنات الليلة الماضية ليقوموا بنهب أكياس الطحين، والذي يظهر من حوادث كثيرة أن هؤلاء اللصوص ينسقون مع الاحتلال.
- توجه مجموعة من الشباب مهمتهم تأمين المساعدات ومنع سرقتها إلى الموقع.
- قام الطيران الصهيوني، الذي يراقب العملية، باستهداف شباب التأمين وترك اللصوص.
- توجه الأهالي لإسعاف شباب تأمين الطحين ولأخذ الطحين، فتم استهداف الأهالي أيضًا بصاروخ آخر!
- مَنع الطيرانُ بقصفه المكان وصولَ الطواقم الطبية والإسعاف إلى المصابين.
- قام الطيران بضرب سيارات الإسعاف نفسها أيضاً.
ثماني غارات متتالية للقضاء على أكبر عدد من الجوعى الذين جاؤوا لهذه "المساعدات"!!
والهدف من هذا الاستخدام الحقير للـ"مساعدات" كطعم هو أيضا جعل الناس يتقاتلون ويُذلون، وإظهار أن أهل غزة ليست لديهم الأهلية الكافية لإدارة التعامل مع "المساعدات"، التي ما كانت إلا طعماً.
نحن نعيش في ظل نظام دولي فقد كل معنىً للإنسانية أو الأخلاق أو الرحمة، ولا يفهم إلا منطق القوة وافتراس الوحوش في الغابات. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
