1 451
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2030 days
Posts Archive
1 451
ماذا أقولُ لهُ لو جاءَ يسألني
إن ڪنتُ أڪرههُ أو ڪنتُ أهواهُ
رباهُ اشياؤهُ الصغرى تُعذبني
فڪيفَ انجو من الأشياء رباهُ؟
مابي احدق في المرأة أسألُها
بأي ثوب من الأثواب ألقاهُ؟
وڪيف اهربُ منهُ؟
أنهو قدري هل يملك
النهر تغييرًا لمجراهُ؟
أحبهُ..
لستُ أدري ما احُب بهِ
حتىٰ خطاياه ما عادت خطاياه
الحُب في الأرض بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها لأخترعناه..
1 451
وظَننتُ أني قَد ڪَبرتُ عَلىٰ الهَوىٰ
حتى رأيتُ الحُسن يمشِي في جَسد
فسألتُها مُتعجباً من حُسنِها :
ماذا يُريدُ الغيثُ في ارضِ الحَسد ؟
ضَحِڪت وقد زادَ الحياءُ جَمالها
فأردتُ اخبرُها بـ إسمي والبَلد لڪنها
رَمشت ويَبدو أنها
أنسَتني اسمي واختلفتُ إلى الأبد ..
1 451
"بُحْ بالذي تشڪو إليّ
وڪُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك ؟!
سأڪون ڪفّك، إن بڪت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شڪوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"..
1 451
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ
إني ظمِئتُ فمن للقلبِ يرويهِ
قد مسّهُ منكَ داءٌ لا شفاءَ لهُ
وأنتَ وحدكَ دونَ الناسِ تشفيهِ
سأحفظُ العهدَ إن طال البعادُ بنا
وأڪتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساڪنةٌ
فليحفظ اللهُ قلبي والذي فيهِ..
1 451
روحي وَروحُكَ مَضمونانِ في جَسَدٍ
يامَن رَأى جَسَداً قَد ضَمَّ روحَينِ
ياباعِثَ السُڪرِ مِن طَرفٍ يُقَلِّبُهُ
هاروتُ لا تَسقِني خَمراً بِڪاسَينِ
وَيا مُحَرِّكَ عَينَيهِ لِيَقتُلَني
إِنّي أَخافُ عَلَيكَ العَينَ مِن عَيني.
1 451
مالت إليَّ لڪي أقبِّل ثَغرَها
وتَلاشَت الهَمَساتُ والأصداء
و حَنا علينا وارِفٌ من شَعرِها
وڪأنهُ عند الوِصالُ خباء
فڪأنـما جنات عَدنٍ أزلِفَت
ظِلٌ وخمرٌ للمُحِبُ و ماءُ..
1 451
غازلتُها فازدادَ شِعْرِي رِقّةً
وتوجهت ڪُلُّ القصائدِ نَحْوَها
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِڪرها
فڪأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
1 451
وَإنِّي وَحق الحُب فِيك مُعذَّبُ
وَڪُلِي أشواقٌ وَنبضِي يرغبُ
وَوجهك فِي ڪُلَّ الجِهات منَارتِي
وَقلبك مشڪاةٌ وَنُورك ڪوڪبُ
أيَاحاضرًا فِي الرُوح ڪيفَّ يغيبُ
وَياغائبًا فِي النبض أنتَ المُقرَبُ
1 451
"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي.
1 451
قَبل أن يكون هنالك رائِحة للفواكه
أرادَ مزارع أن يُعيد فزاعة ( الحقل )
إلى الحياة فـ بعد أن لمستِ تلك الفزّاعة
بـ طرف أحد اصابعكِ تحولت الفزّاعة الى
غُبار إنتشر في أرجاء المَزرعة فـ صار
للفواكه رائحة و من إشراقة وجهكِ
أصبحت هناك عبّاد الشَمس المُشرقة .
