1 451
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2030 days
Posts Archive
1 451
لكنّي معكَ لَمْ أهتَم بِخط
سَير الأمور، ولم أحفل بأن
أفعلَ الصواب، إنما كُنت أنا
أنا وحسب. بكاملِ عفويتي
وعاطفتي، وهذا ما أزاحَ
القواعد كلها وترَكني أذوبُ
في اللحظة.
1 451
عودي إلّي
فأنني اقبلت نحوكِ نادِمًا
أشكو اليك مَدامعي
شكوى الغريق إلّى الغريق
اتُرى نعود يا حَبيبتي
انّ تاهّ من يدِنا الطريق؟
1 451
أعُدُّ اللّيَالي لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ
وَقَدْ عِشْتُ دَهْراً لا أَعُدُّ اللَّيَالِيَا
وأخْرُجُ مِنْ بَيْنِ البُيُوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنْكِ النَّفْسَ بِاللَّيْلِ خَالِيَا
أراني إِذَا صَلَّيْتُ يَمَّمْتُ نَحْوهَا
بِوَجْهي، وَإنْ ڪانَ المُصَلَّى وَرَائِيَا
ومَا بِيَ إِشرْاكٌ ولڪنَّ حُبَّها
وعُظْمَ الجَوى أعْيَا الطَّبِيبَ المُدَاويَا
1 451
وأني لأنظر في الوجود بأسرهِ
لأرى الوجوه فلا أرى إلأكِ
قالوا يخلقُ اربعينَ مشابهاً
من اربعينكِ لا اريد سواكِ.
1 451
كم أودّ يا حبيبي
أن أجرب الهرب تحت معطفك
أن نختبئ في عربة
على طريق بحيرة الزجاج
أن نتقاسم رغيفاً
وكأسَ شاي
أود أن أتقلّص
في حُضنك
لأنك وطنٌ كبير...
1 451
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكَ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتَ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في ڪَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَڪِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ..
1 451
أشعرُ برغبةٍ عارمة
في إكتشافك
في الغوصِ داخل عينيك
والموتُ فيها إن وجَب .
أشعرُ برغبةٍ في النظرِ لساعاتٍ
على شعركِ المتموّج
ذلكَ الجزء الوحيد المُبعثر
من هدوءكِ
في النظرِ إلى شامة الرقبةِ
دونَ أن أرمِش ، وإن رمشت
الموتُ حينها واجب .
وليكُن في موضع علمك
ليسَ لديّ مُشكلة
في العمل كمهرجٍ سخيف
في الحديثِ بأمورٍ تافهة
كيَ أسرقَ لمحةً منك
وأنت تضحك
آهٍ من ضحكتك
أودُ حقًا .. أودُك .
1 451
بحجة أنِّ هذا الليل كئيب
وسوادَهُ يخنقني
أنظر أليَّ
ضع إصابعك على شفتيّ
ثُمَ قبلني
وبحجة أنني إستمعتُ
الى جميع الأغاني القديمة
إتصل بي
دعني أغرقُ فيك
في آهك
في أنفاسك
وبحجة أنك تخافي النومِ وحدك
أمسك يدي
أدفن رأسك في صدري
وأكسر عين الليلِ .
1 451
أنا مُغرمةٌ بَذلِك ألشَخص
صاحِبُ العيونِ الجَميلة
لازِلتُ أُحاولُ ان أُخفي إبتسامتي
عَندما اتذكَرهُ وسَط عَائلتي
لَكَنِي لَم أقَدر عَلى فَعلِ هَذا
أرانـي مُبتسمةٌ وعُيوني
تَفضحني دائِماً إنهُ في بالي دائِمًا
أنا مُغرمةٌ بهِ لِأبعدِ حَد .
1 451
فأنتِ وحدَك مَن بالحُبِّ يسڪُنني
وأنتِ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنتِ أروعُ خلقِ الله في نظري
وأنتِ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكِ شمسًا وأفلاڪي تطوفُ بها
طافت بحُبكَ يا دُنيايَ أقماري
والله لستُ أرى إلّاكِ مُنفردًا
ڪالبدرِ مُڪتملاً أشغلتَ أنظاري
وأنتِ وَحدكِ منْ أرضاهُ لي وطنًا
وأنتِ وحدَكِ دونَ الناسِ تڪفينِي
وأنتِ وحدكَِ في ليلي أسامِرهُا
وأنتِ وحدَكِ تجري في شراييني
لَقد عَشقتُكِ لا عَن نَزوَةٍ عَرَضتْ
فأنتِ وحدَكِ مَن بالفَرحِ تُروينِي..
