المُنْتَخَبَة
Open in Telegram
1 167
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1130 days
Posts Archive
1 167
دواء قلبك خمسٌ عند قسوته
فدُم عليها تفز بالخير والظفر
خلاءُ بطنٍ وقرآن تدبّرُهُ
كذا تَضرُّع باكٍ ساعة السَّحَرِ
كذا قيامُك جُنْحَ اللَّيْلِ أوْسَطَهُ
وأن تجالس أهل الخير والخبر
1 167
ليس يقتل الإنسان نفسه من نجاح بل من خيبة، فإن كانت الخيبة من مال فهي الفقر أو الحاجة، وإن كانت من عافية فهي المرض أو الاختلال، وإن كانت من عزة فهي الذل أو البؤس. وليس يخيب الإنسان إلا خيبة عقل أو إرادة، وإلا فالفقر والحاجة والمرض والاختلال والذل والبؤس، والعجز عن الشهوة وفساد التخيل، كل ذلك موجود في الناس، يحمله أهله راضين به صابرين عليه، وهو الغبار النفسي لهذه الأرض على نفوس أهلها.
— الرَّافعي؛ «وحيُ القَلَم» (86/2)
1 167
واعلم أنَّ شرف العِلْمِ أكبر من شرف المنصب، وأنَّ المنصب ما كان شريفًا إلا لأنه حسنةٌ من حسنات العلم وأثرٌ من آثاره، فإن فاتك حظك منه فلا تحفل به، فهو أحقر من أن تشتدَّ في أثَره، أو تبذل حياتك حزنًا عليه، ولا تحسد أرباب المناصب على مناصبهم، فإنما هم يخدعونك بزخرفٍ من القول، وظاهرٍ من النعمة، وبهرجٍ من الابتسام، ووراء ذلك - لو علمتَ - قلبٌ يَقطرُ دمًا، وفؤادٌ يضطرم لوعةً وأسًى.
•المنفلوطي -رحمه الله-.
1 167
ولو أنّ عيناً ساعدت لتوكّفت
سحائبُها بالدّمع ديماً وهطّلا
ولكنها عن قسوة القلب قحطُها
فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا
1 167
عن أبي الدرداء قال:"الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما أدّى إلى ذكر الله، والعالم والمتعلم في الأجر سواء وسائـرُ الـنّاس هـمجٌ لا خيرَ فيهم"
📖 أخلاق العلماء.
1 167
-قال ابن الجوزي -رحمه الله- : وحكى لي بعض أصحاب أبي محمد الحلواني¹ -رحمه الله- قال: مات أبي وأنا ابن إحدى وعشرين سنة، وكنت موصوفًا بالبطالة، فأتيت أتقاضى بعض سكان دار قد ورثتها؛ فسمعتهم يقولون: جاء المدبر، أي الربيطه²، فقلت لنفسي: يقال عني هذا؛ فجئت إلى والدتي، فقلت: إذا أردتِ طلبي فاطلبيني من مجلس الشيخ أبي الخطاب³، ولازمته؛ فما خرجت إلا إلى القضاء، فصرت قاضيًا مدة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ¹: مفتي العراق وقاضي القضاة في زمانه. - ²: الربيط: الذي يعيش بمال غيره. - ³: محفوظ بن أحمد الكلواذاني، شيخ الحنابلة، وتلميذ أبي يعلى الفرّاء.
1 167
ابن حزمٍ :
لا ترجونّ ملولاً ..
ليس الملولُ بِعُدّة
ودّ الملول فدعهُ ..
عاريةٌ مُـــستردّة
