en
Feedback
Nostalgia*

Nostalgia*

Open in Telegram

في حنينٍ أبدي.

Show more
546
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
‏«لم يبرأ الجرح، لكني أُداهنهُ بالصبرِ حينًا وبالسلوانِ أحيانًا»

أعرف جيدًا معنى أن تستمر الحياة .. رغم أن هناك شيئًا بك ما زال متوقف عند لحظةٍ ما

‏أنا والله إني أرحمك رحمة المسكين ‏تشبّ الشبوب و تحرق أيامك بنارك ‏أنا لي أذنٍ من عجين و أذن من طين ‏لا والله ما لوّث صفا جوي غبارك ‏كليم القفى وينك و أنا عن كلامك وين؟ ‏تبي تموت ما ردّ الصدى صوت مزمارك ‏أعرف أجرحك جرحٍ يوسّم ليوم الدين ‏ولكن شرف عداوتي فوق مقدارك ..

‏بعد كل الهموم التي ترتمي على الإنسان في حين استلقائه على السرير، وكل المصائب التي تهالت عليه طوال اليوم، مع كل شخصية صعبة اضطر لمواجهتها، وأنواع الغضب التي كبحها في سبيل السلام، أطرح سؤالًا واحدًا، لماذا نحمل كل هذا على ظهورنا أو على الكتفين! عزيزتي الأرض، من منّا فوق الآخر؟

‏الأرض راحوا تحتها ثلاثة أرباع الدّهاة ‏لذلك اللي تحتها أطيب من اللي فوقها

وما هذي الحياة إلّا مسَاعي وإنتظار الجاي وبذْلٍ ما درى به غير ربٍّ يعلم الخافي

يقطّع بي وريدٍ ما قدر يصبر على ذكراه

كانت إحدى الليالي التي يشعر فيها المرء أن قفصه الصدري لا يسع قلبه لشدة خفقانه..خوفًا وفزعًا وحزنًا وعجزًا وحسرة.

‏أستيعابك أن "الدنيا فانية" يخليك تتغاضى عن أمور كثيرة جدًا ولا تبدي فيها أي ردة فعل

photo content

شفني لا زلت أبتسم و أجدد أحلامي مع أنّها ما تحقق..واحدٍ منها

يا ضيق صدرك يا السنين

" صرت تشوف العالم بسُخف ولا يلفت أنتباهك شيء " حاجة تشبه الأنتصار بس بطعم الهزايم

photo content

ودي أن الوقت وقّف على يوم الثلوث

لا تذكرت الموادع..فجر يوم الربوع

‏"شعوري وأنا أرفع للفجر صرخة إستنجاد ‏شعور الصويب اللي فقد نجدة يمينه."

‏الأيام وضّحت لي من اللي أحطه على يمناي و من اللي ما ألتفت له

‏ورحيلُك يُبكي الفؤادَ و إنَّني ‏أُخفي الدموعَ ببسمةِ المتألِّمِ

الله يرحمك يا من كان وجودك مصبّرني على الدنيا و شقاها