en
Feedback
Nostalgia*

Nostalgia*

Open in Telegram

في حنينٍ أبدي.

Show more
546
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
‏ليت قبرك وسعه بوسع أنشراحك وليتنا من وحشة الدنيا سلمنا

‏مبتسمة لإنني تركت كل أمرٍ يجري كما يحلو ‏يغادر بجميع مفردات اللغة فأنا نقضتُ المحاولات

‏"أعرفُ حدودي جيدًا فلا أتخطاها، أعرف متى يجب عليّ أن أتحدث ومتى أصمت، متى أتواجد في مكانٍ ما ومتى عليّ أن أغـادره، متى أكون في هذه العلاقة ومتى أنسحبُ منها بكل هدوء، أعرف جيدًا كل هذا ولا أحتاج لتنبيهات خارجية بأي شكلٍ من الأشكال."

‏أشعر برغبه في التخلّي، لأتخفّف ولأُبصر حقيقة الأشياء كما هي وليس كما يريدها قلبي أن تكون

‏كنت أظن أنني ألتئم بهذا الصمت، لكنه اليوم يتسّع بداخلي ليصير هو ردة الفعل الوحيدة التي أعرف.

صدقني

بيلعب بك اللي لعبّ بي تصيبك حوبتي ما منك تطلع

‏«إنني مُصاب بحُمَّى التفكير، أفكر في ما حدث، وما سيحدث، وما قد يحدث.. أفكر في الأشياء التي لن تحدث، وماذا سيحدث لو حدثت فعلًا.» ‏"أنا اعاني من التفكير في بكرة ‏يا ليت بكرة يقدّر إني أعاني.."

من هو اللي ثار أول .. هو أنا ولا الزناد يارب الزناد

‏« ما نسيتك لو سلينا بهالحياة ‏و لو ضحكنا مع اللي يضحكون ‏أدعي الله في سجودي و كل صلاة ‏ينزل الرحمات لك مثل المزُون ‏و يا عساك تقول في قبرك وصاه ‏ليت أهلي عن كل نعيمي يعلمُون »

النهاية جفّت أقلامي وطويّن الصحايف

‏كل الأشياء من حولك مثيرة للأشمئزاز

‏عدم التدخل في شؤون الآخرين واجب عليك ‏مش كرم منك يا إنسان

إلهي أدعوك أن لا أُصبح شخصًا آخر غير الذي كنت.. أن لا تهان فيّ المبادئ..أن لا أُخطئ من دون توبة.. أن لا أتغيّر للحد الذي لا أعرف به نفسي.. أن لا أضيع بالحياة من دون رادع.. وأن لا يتقلّب فؤادي ويصبح في موضع التنازل دائمًا وأرجوك أن لا يموت بداخلي -الضمير فهذا أعز ما أملكه

‏❣️اللي الله يحبه، كل الناس تحبه❣️ ‏يارب أرزقنا القبول في سمائك وبين عبادك

‏يا الغايب اللي لو الدنيا تردّك علي ‏عيّدت والعيد باقي له ثلاثين يوم

‏"أعلم تمامًا أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين، الكلمة بعشرة، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب.. ولكنّي اختار -بملء إرادتي- التجاوز، اختار ألا أُوذي وهذه أنبل اختياراتي"

"كم واحدٍ قاضيٍ حيله و ودّه يطيح وتوقفه نظرة اللي يحسبونه قوي"

إذا أمضيت حياتك كلها ترتقب العاصفة،فلن تستمتع بضياء الشمس أبدًا

‏لشدة ما خسر، بات يعرف الذي بين يديه إن كان ثمينًا حقيقةً، أم أنه شيئًا زائفًا سيخسره في منتصف الطريق