3 958
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-3830 days
Posts Archive
3 958
لكَ الحَمد
بالكاد أرفعُ رأسي لأخاطبك
مُتعبٌ تحتَ هذهِ السَماوات
حاشاكَ أن لا تراني
بالكادُ أسمع صوتي ذاويًا
حاشاكَ أن لا تسمَعُني.
3 958
انا عاوزة اتجوز واحد معندوش
مُشكلة نخرج نتمشى الساعة
١٢ بالليل وناكل ايسكريم سوا،
نصور فيديوهات عشوائية و نحطها
مع أُغنيَة ( الليّل و سَماه و زَي الهَوى،
و سيرة الحُب )، ينتهز كل
فرصة ويصورني، يختار معايا لبسي
و يشجعني على شغلي ويحب فيا
قدام اي حد ويقعد يطبلي على اي
بوست انزله، يدعمني فـ كل قرار
اخذه و ميحبطنيش، يتفرج معايا
ع الأفلام والمسلسلات الي بحبها،
نلف كل الشوارع سوا ونجرب
حاجات غريبة اول مرة نجربها، نقرأ
كتب سوا واشاركه كل حاجه اكتبها،
نطبخ سوا، ونعك سوا نبقى صحاب
مش بس متجوزين .
3 958
لا ليسَ تتويجاً فَصاحِبُ عَصرِنا
مِن قــبلِ ذرِّ الخـلْقِ كانَ إمامـــا
بل فرَحةٌ فِي قتلِ قاتـــلِ فَاطمٍ
بـرْداً تحــلُّ بِـنورِهــا وسـلامــــا .
_ علي عسيلي العاملي.
#فرحة_الزهراء
#الغدير_الثاني
#هلاك_عمر
#يوم_البقر
#يوم_سرور_اهل_البيت
#يوم_عيد_الله_الأڪبر
3 958
ثم تبكي لله محترقًا، من شدة عبث هذا الشعور فيك، من ثقل انعدام الحيلة، افتقار أي فكرة قد تنقذك .
3 958
{وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
3 958
لقد بالغنا في كل شيء..
الانتباه، الحب، الحرص
بل حتى الوعي
وانتظرنا وحيدين على قارب الضياع
لا أحد ممن حملنا انتشلنا من هذا التفريط..
3 958
ثم أنام بعد كل خيبة ، أنام مثل شخص لم ينم منذ مدة طويلة ، متعب ، وخائف ، أنام لأهرب من اليقظة إلى اللاوعي ، أنام قلقا ، مرتابا ، خائفا ، أتمنى لو كانت يدي بقوى خارقة تستطيع النفاذ إلى وعيي وانتزاعه ، أنام ليس لأني متردد بل لأني خائف من أن يكون هذا الواقع حقيقيًا.
3 958
أَيْنَ بَابُ اللهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى ؟
أَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوجَّهُ الأَوْلِيَاءُ ؟
- دُعاء الندبة
3 958
أُفكر فيك
بعد مُنتصف الليّل
حينما ينساب على الأشياء
صمتٌ فَريد
حينما تتحدَث السماء
عِوضًا عن الشفتين
وحينما يجتاح القلَاب
ذلك النوع الخاص من الحنيّن
أُفكر فيك
فتغدو حواسي
في غاية الإنصاف
أكثر أملًا ورِقة .
3 958
أُفكر فيك
بعد مُنتصف الليّل
حينما ينساب على الأشياء
صمتٌ فَريد
حينما تتحدَث السماء
عِوضًا عن الشفتين
وحينما يجتاح القلَاب
ذلك النوع الخاص من الحنيّن
أُفكر فيك
فتغدو حواسي
في غاية الإنصاف
أكثر أملًا ورِقة .
3 958
(لقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم عَزيزٌ عَليهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَليكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ).
3 958
﴿وَلا يَجِدونَ في صُدورِهِم حاجَةً مِمّا أوتوا﴾
أي: أنَّهم لا يشعرُون بالنَّقص إن أُعطيَ غيرُهم، وحُرِموا هُم، بل يفرحون لهُم
