508
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1430 days
Posts Archive
508
- العُذر عُذر والمقصدُ أنتِ، كما في بَعض الأحيان تكونين كَثيرة على نصٍ واحد
مهما كانَ عددُ أسطرهِ، كمن يَجمعُ أزهار ياسمينٍ وروم في حَوضٍ فلا يتسعُ، فيمسي زُجاجهُ قالبَ حلوى بنكهةِ الورد مُعلقةٌ على جُدرانه صُوركِ كأنها نوافذٌ ولوحة فنية .
- أحمد | 🖤
- ٥ كانون الثاني ٢٠٢٥
508
Repost from - رَسائلي
- هامش 💌
- تَزوني أطيافكِ السبعةَ تزدادُ وتتعمقُ وتتمكنُ وتتبعثرُ وتتجذرُ وتُغني وتمطرُ بالقربِ من أيسري، ويَصفها قائلاً كأنها أغنيةٌ ودعاءٌ تُشفى بهِ وذكرىَ تتأصلُ كضحكاتِ عيناكِ، يبتسمُ لها القلبُ دون مقدمات، ويتسائلُ كيفَ تُهدي السلامْ ببعضِ قطراتٍ من لطفكِ الذي يتساقطُ على أيامٍ عجاف .
- أَحمد
508
- يُروى عَنكِ أنكِ تملكينَ جَناحان مُلونان باللونِ الأزرق المُخضر المائل للبنفسجي يُمسي وردياً بنقاطٍ سوداء وبيضاء ممزوجةٌ بالأحمر المُصفر بوجودِ الشمس "هُنا الشَمسُ أنتِ" .
- يصعب بَعد هذا الوَصف وقُربكِ من الَطبيعة كفراشةٍ تخلفت عَن سِربها حَطت بقربِ زهرةٍ عَانقتها فأمست تُشبهكِ .
- يصعب اختيار تَسميتكِ المناسبة هل أنتِ صَيفٌ لَطيف بيومٍ تِشريني تُرافقهُ أول زَخات المَطر على أوراقِ ريحانٍ وياسمين ومظلة بلونِ السماء وقَوس قُزحٍ
يصبُ في عينيّكِ وحباتُ نَدى تتدلى بقربِ وَجنتيكِ "رُبما هذا ما يجعلُ المَطر والشتاء جَميلاً" .
- أم أنكِ فَراشة .
- أحمد | 🖤
- ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٤
508
- سَنلتقي يوماً وإن كان لقاؤنا صُدفة غَريبة لا يهم لكن سَنلتقي، ولا تقلقي سَأعتني بكِ رغم البُعد بيننا، في دُعائي؛ صَلاتي؛ وبينَ أحرُفي، لا عليكِ .
- أحمد | 🖤
- ١٤ كانون الأول ٢٠٢٤
508
- كان الحديث مع عَينيها شاعرياً للغاية
- كأنني أقرأُ رواية أُحبها .
- أَحمد | 🖤
- ٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
508
Repost from أَلف
- حَيز وُجودك بِكل تَفصيلة ومَزاجية وحَبة عصبية سواءً هاد الشي ظَاهر أو أنت خافيه، بِكل شي مُمكن تشوفه أنت غَريب أو تستهجنه وتحسه شي مو صح ومُمكن تقول مارح يعجب غيرك أو ينصدموا اذ شافوه "أنو أنت معقول هيك" .
- أنت بكل هالشي يلي حاسسه شَخص جَميل ولطيف بِغض النظر أنك عم تشغل تفكيرك يلي يمكن مو متحمل أي نَكشة زيادة بأشخاص ولا تَصدق وقت يقلك حدا "بألف وجه ومخبى" لأن أنت عم تحاول ترضي ويمكن تراعي الشَخص يلي مقابلك، بس مع هيك أنت بطبيعتك وعفويتك حدا مميز بس ما يُوصل فيك الحال لتتعب حالك، حلو أنك تكون مُلائم وعَقلاني وحَنون مع أي حدا بس مو عحساب صحتك وتفكيرك ووقتك، توازنْ أكيد عطبيعتك في رتوش صغيرة مارح تناسب يلي حواليك "وبالأساس مافي حدا كامل" وتأكد في عالم بتحبك وحاجز حيز بقلبهن بنكدك اذا هيك بسموه وبمزاجيتك وبعصبيتك وتوترك وكل شي أنت شايفه مو كامل بس هاد أنت مافيك تغير فيك شي "كون أنت مو نسخ "هاد مو تَصنع يلي عم تعمله أنت عم تحاول ترضي لأن بهمك صورتك بالنسبة للعالم" بس تذكر في عالم بكل حالاتك بتحبك بتعزك بتشوفك حدا ناجح ومهم ومميز، المهم أنت بِنظر حالك شو "أنت بتصنع المكان مو هو" .
- وتذكر أنك حدا منيح ولطيف ومميز وحتى لو نجَرحت وبكيت وَحسيت بِخنقة بلحظة من اللحظات، وجودك شي مُفرح وحلو لشخص من الأشخاص والله يجبر بعيونكم ويجعل أيامكم كلها سعادة وهنا .
- أحمد | 🖤
- ١٧ حزيران ٢٠٢٤
508
Repost from أَلف
- المُلفت ببعض الأَشخاص عَدم الاختصار؛ الإطالة بالحَديث الشرح بالتَفصيل، مُلاحظة أي نقطة ولو صغيرة والاستماع التَام بغض النَظر إذا كان هَاد الشخص قادر يَعطيك نَصائِح أو لأ أو أنه يمتلك الوَعي المُناسب للحديث؛ بغض النظَر عن هالقصص لمّا يندمج مَعك ويناقش بِحنيّة ويحاول يِحتوي الموقِف .
- الجَميل بالموضوع طبعاً التَفاصيل وأنك تدقق على أي شيء تحفظ تفاصِيل طريقة كَلام، تفهم الشَخص لو بأخطائه الإملائية، النقاش الطَويل والنصيحة لمساحات واسعة لو السُؤال كان بسيط وجَوابه كلمتين عَادي تذكُر كُل تفصيلة لو صغيرة، لا يكون مَوقفك التَقليل من المَواقف أعطيها حَقها .
- أحمد | 🖤
- ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
508
- سمعتُ صوتاً وأصابعٌ تدقُ على نافذتي، فنظرتُ فإذا بها عينيكِ تُتساقطُ كالمَطر .
- أحمد | 🖤
- ١٩ تشرين الثاني
508
- دَافئةَ عَينيّكِ والنَظرُ لَهما دَافئ كسرقةِ جِذعٍ من الحَطب بجانبِ كوبِ قَهوة برفقةِ صوتكِ والمَطر .
- أحمد | 🖤
- ١٨ تشرين الثاني
508
Repost from N/a
عشتُ طفولتي مُتسائلةً ما شكلُ الحرب،
أذكرُ أنّها كانت تملأُ صفحاتِ الكُتب، وعناوين الجرائد، وشريطَ الأخبارِ الأحمر الذي كان يمتدُّ من جانبِ التّلفاز الأيمن إلى جانبِه الأيسر،
كانَ يخيفُني ويجعلني أركضُ مسرعةً باتّجاه أبي.
في طفولتي لم أكن قادرة على تخيُّلها بالشّكلِ الدّقيق غالباً ما كنتُ أعبّرُ عنها بالحجارةِ المهدّمة، النّيرانِ الكثيفة، والدّماء الكثيرة.
اليوم، أبلغُ من العمرِ واحداً وعشرينَ سنة نصفٌ منها قد شدّني عبر أصابعي نحو أحلامي الطفوليّة، والنّصفُ الآخرُ منها شدّني نحو تعلّم مراحلِ تشكّل الحرب التي لم تنتهِ.
في الحقيقة هي لم تتغيّر، فقط تزدادُ شراسةً وتكبرُ أنيابها ومخالبها كلّ الوقت.
في الماضي سمعتهم يقولون أنّها لن تطول، أنّها ستحملُ حقائبها وتلمُّ أوساخها وترحل!
لكنّي فهمتُ اليومَ لما قالوا ذلك.
أدركتُ أنّ الحرب ليست فقط حجارة ودماء، بل دموعٌ، وجوعٌ وعطش!
بيتٌ دونَ عامودهِ، دونَ شبّاكهِ، دونَ بابه و دونَ أهله!
مَنار وسّوف ١٧ تشرين الثّاني ٢٠٢٤.
508
- بهاد الوقت كل ما اذكره واذكر شي بخص الأحلام القديمة معقول كله خير! حاولت اختصر واختصر بس كانت التفاصيل كتيرة وغالية كتير دورت عليه بالأول مالقيته لو ما كان حدا معي ماعرفته كان متخبي بين البيوت، معقول خجلان ولا زعلان دورت عكل غراضي حاولت لمها كلها وتركت منها لتونسوا شوي مايضل وحيد أول ما لمست الحيط متل الأفلام بوابة وسحبتني لأيام الولدنة زعلت بكل مرة زعلت فيها حيطانه وقت كنت العب طابة بكل شخبطة شخبطتها وعسيرة الشخبطة لقيت خطوط الطول كان لسا محافظ عليها وقت شفتها حسيت وقف طولي عندها ما قدرت انفض عنه الغبرة حسيته رح ينقص منه شي أكتر مو رايح لقيت الذكرى يلي كنت مخبيها ورا الخزانة بتذكر أكلت بهدلة عليها لقيت باقي من ألبوم صور والتفوق والامتياز يلي حصلتن لقيت دفتر الي كان بداية للذكريات يلي مابحب اكتبها بس وقت شفته بحالته هي ذكريني بكتير شغلات ولهلق كل مرة بذكرني، المفروض يترخ النص بتاريخ الزيارة بس هيك رح يكون قديم وهو قديم وحاضر ومستقبل .
- الله يبعد عنكم الحزن وبس .
- أحمد
- ١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
508
- لا أعلمُ ما الذي دَفعني لِكتابة ما سَيدون الآن، رُبما أنها آلةُ الزَمن نَفسها ولكن أرجو أن تَعذروا قِلة جُعبة لُغتي العَربيةَ رُبما لَيست يَدايّ التي سَتكتبُ الآن.
- مَرحباً أيتها الرَوضة لَم أرى أي أحد أتمنى لَو أنني شَاهدتُ أحدهم، ثَمانية عَشر عاماً وعندما دَخلت نَسيتُ طريق المَنزل تَغيرت عَلامتهُ حِينها كُنت أرتدي الأسود الذي أمسى بَياضاً كبعضِ خُصل شعري التي ازدادتْ بعدَ تلكَ الزِيارة، هَل وَصلت في كُل دقيقة أردد تلك العِبارة ظَننتُ أن المَنزل سَيجيبُ على نِدائي وَصلتُ الآن أين أنت أجبني كان أول شيءٍ وَقعت عينيّ عليه رَوضتي كانت أبوابُها مَفتوحةً على غَير عادتها شريطٌ يُعاد ويُعاد عند دُخولي لا أستطيع أن أعلم كَيف تَذكرتُ كُل التَفاصيل بالرغمِ مِن صِغري حتى أسماءُ أصدقائي حُبي هل كَان حُب ! وَجدت تلكَ الصورة التي كَانت على جُدران ذِكرياتي كانت ابتسامتي يُقال عنها أنها ابتسامة، أنستي وأصدقائي أول يَوم استراحةَ الدُروس برغمِ الهُدوء المُحيط بيّ كان صَوت "توم وجيري" الذي كَان يُعرض على التلفاز، نَعم كان يُوجد تِلفاز يَصدح في أنحاء رأسي، يبدو أنني نَسيت بَعضاً من نَفسي هُناك، ومَضيتُ قاصداً إياه كأنه رِحلة كان يُوجد طابقاً فيه يبدو أن دَرجاته كانت حَزينة فَسقطت مُفارقتاً إياه، قَلبي لم أستطع وَصفه في تِلك اللَحظات كاد يَخرج من صَدري، وَصلت نَعم وصلت هَل كُنت أُحدث نفسي! كان خَالياً لا أعلم كَيف كَان مُمتلئً كأنه وُلد من جَديد، لم أبكِ ولكني لا أُجيد الكَذب لملمتُ شَتات نَفسي عندما رأيتُ امتيازاتي، لا أعلم لَملمتُها أو بَعثرتها كانت وكأنني استلمتها الآن ارتسمت ابتسامة فقط ابتسامة لم أبكِ أيضاً كانت وكأنني أقفُ أمام أصدقائي ويُرددون اسمي ما بَين الأوائل مُمسكاً إياها ألوحُ بِها، كُل ذاك لم يَفعل ما فَعلته تلكَ البائِسة عندما تَذكرت أصدقائي تَوقف الزَمن حِينها وتَجمدت دقات عقارب الساعة التي كَان يُسمع صَوتها، حِينها غَادرت برغمِ قَسوتي انحنى كُل ما بيّ .
- وَدعتهُ وقبلتُ جُدرانه تَركت بعضاً مني برفقةِ البَعض الذي كَان مَوجود وغَادرت مُني .
508
- كَيف يَقع الإِنسان بِحُبِ أحدِ المَارة أو يومِ مُعين أن يَعتاد ذَاك الطَريق كُل يوم النَظر لأدقِ تَفاصيله عَدد أبنيتهِ ألوانَ النَوافذ أشجارهُ الجَميلة، أن يُعجب بِقطةٍ تُمر من هُناك أن يُصبح صَديق أحدِ الأطفال كَيف يَفعل ذَلك بِمجردِ أن مَنزلهم هُناك .
- أحمد | 🖤
- ١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
