غُداف.
Open in Telegram
لا تُحاول!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
239
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
239
في هذا العالم العربي تعودنا أن يكون كل شيء ناقصًا، لا فرحة كاملة، ولا درب حتى النهاية، ولذا تعودت أن أكتب الرثاء، ولم يخطر لي قبل هذا كيف يكتب الفرح؟ ولأن لا سماء كي نحلق فيها كنت أقول أن هذه الأجنحة للزحف، لم أدرك سوى اليوم أنها قادرة على الطيران، واليوم بعد أعوام طويلة، هذه هي المرة الأولى التي أحلم فيها، أحلم كالأطفال الحمقى، لأن تلك الأحلام لم تعد مستحيلة، أحلم دونما خجل، ودون خوف من فلاسفة الواقع وأصحاب النظرة الثاقبة التي تتعالى على سذاجة الحالمين، لأن الحالمين هم الملاك الحقيقيون للغد، أما اليوم الذي نحن فيه، الذي يتنعم فيه فلاسفة اليأس بصدق أقوالهم، فما هي إلا ساعات حتى ينقضي.
239
بطلي من الدمع بسج يعيناي
بوية بطلي من الدمع بسج يعيناي
عميت وما اشوف احاد يعيناي
وينك يالكلت حاضر يعيناي
اشو نص الدرب و كطعت بيه
