en
Feedback
نور الولاية

نور الولاية

Open in Telegram

لا نختشي يومَ القيامةِ من لظىً كـــلا ولا مـــن قِلَّـةِ الحـسـناتِ فقلوبُنا عُجِنَت بحُبِّ الـمرتضى وَرِئــاتُــنـــا تتنـفَّـسُ الصـلـواتِ بوت التواصل @An313m_bot 🕊️قناتي الثانية @Marwa313An #لانجيز_اخذ_اسم_القناة_اوالوصف

Show more
3 599
Subscribers
+224 hours
-17 days
-1930 days
Posts Archive
💭🍁 مفتقر للخير الذي تسوقه إلي! رب إني لِما أنزلتَ إليَ من خيرٍ فقير.

احتجاج الحسين بن علي (عليهما السلام) على عمر بن الخطاب في الإمامة والخلافة روي أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس على منبر رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، فذكر في خطبته أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فقال له الحسين (عليه السلام) - من ناحية المسجد - : «إنزل أيها الكذاب عن منبر أبي رسول الله لا منبر أبيك!» فقال له عمر : «فمنبر أبيك لعمري يا حسين لا منبر أبي من علمك هذا أبوك علي بن أبي طالب؟» فقال له الحسين (عليه السلام) : «إن أطع أبي فيما أمرني فلعمري أنه لها وأنا مهتد به، وله في رقاب الناس البيعة على عهد رسول الله، نزل بها جبرئيل من عند الله تعالى لا ينكرها إلا جاحد بالكتاب، قد عرفها الناس بقلوبهم وأنكروها بألسنتهم وويل للمنكرين حقنا أهل البيت، ماذا يلقاهم به محمد رسول الله (صلى الله وعليه وآله) من إدامة الغضب وشدة العذاب!!» فقال عمر : «يا حسين من أنكر حق أبيك فعليه لعنة الله، أمرنا لناس فتأمرنا ولو أمروا أباك لأطعنا.» فقال له الحسين : «يا بن الخطاب فأي الناس أمرك على نفسه قبل أن تؤمر أبا بكر على نفسك ليؤمرك على الناس، بلا حجة من نبي ولا رضا من آل محمد، فرضاكم كان لمحمد (صلى الله وعليه وآله) رضا؟ أو رضا أهله كان له سخطا؟! أما والله لو أن للسان مقالا يطول تصديقه، وفعلا يعينه المؤمنون، لما تخطأت رقاب آل محمد، ترقى منبرهم، وصرت الحاكم عليهم بكتاب نزل فيهم، لا تعرف معجمه، ولا تدري تأويله، إلا سماع الآذان، المخطئ والمصيب عندك سواء، فجزاك الله جزاك، وسألك عما أحدثت سؤالا حفيا.» (قال) : فنزل عمر مغضبا، فمشى معه أناس من أصحابه حتى أتى باب أمير المؤمنين (عليه السلام) فاستأذن عليه فأذن له، فدخل فقال: «يا أبا الحسن ما لقيت اليوم من ابنك الحسين، يجهرنا بصوت في مسجد رسول الله ويحرض علي الطغام وأهل المدينة،» فقال له الحسن (عليه السلام) : «على مثل الحسين ابن النبي (صلى الله وعليه وآله) يشخب بمن لا حكم له، أو يقول بالطغام على أهل دينه؟» «أما والله ما نلت إلا بالطغام، فلعن الله من حرض الطغام.» فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : «مهلا يا أبا محمد فإنك لن تكون قريب الغضب ولا لئيم الحسب، ولا فيك عروق من السودان، إسمع كلامي ولا تعجل بالكلام» فقال له عمر : «يا أبا الحسن إنهما ليهمان في أنفسهما بما لا يرى بغير الخلافة» فقال أمير المؤمنين : «هما أقرب نسبا برسول الله من أن يهما، أما فارضهما يا بن الخطاب بحقهما يرض عنك من بعدهما.» قال : «وما رضاهما يا أبا الحسن؟» قال : «رضاهما الرجعة عن الخطيئة، والتقية عن المعصية بالتوبة.» فقال له عمر : «أدب يا أبا الحسن ابنك أن لا يتعاطى السلاطين الذين هم الحكماء في الأرض.» فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : «أنا أؤدب أهل المعاصي على معاصيهم، ومن أخاف عليه الزلة والهلكة، فأما من والده رسول الله ونحله أدبه فإنه لا ينتقل إلى أدب خير له منه، أما فارضهما يا بن الخطاب.» قال : فخرج عمر فاستقبله عثمان بن عفان، وعبد الرحمان بن عوف. فقال له عبد الرحمن : «يا أبا حفص ما صنعت فقد طالت بكما الحجة؟» فقال له عمر : «وهل حجة مع ابن أبي طالب وشبليه؟!» فقال له عثمان : «يا بن الخطاب، هم بنو عبد مناف، الأسمنون والناس عجاف» فقال له عمر : «ما أعد ما صرت إليه فخرا فخرت به بحمقك،» فقبض عثمان على مجامع ثيابه ثم نبذ به ورده، ثم قال له: «يا بن الخطاب، كأنك تنكر ما أقول،» فدخل بينهما عبد الرحمن وفرق بينهما، وافترق القوم.

sticker.webp0.28 KB

هل أعددنا للحياة عُدَّتها؟

ملؤوها… فلا تتّسعُ عيني لغيرهم بقلم: السيّد رياض الفاضليّ لا ننظرُ لغيرهم، وكيفَ يمكنُ لعينٍ أبصرَتْ نورهم أن تبحثَ عن غيرهم؟ أو رمقَتْ كمالهم وتحوّلتْ عنهم، لقد ملؤوا عيونَ المكلّفينَ حتى أنّ النظرَ إليهم عبادةٌ، كما روي في المستدرك، والمعجم الكبير، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّهُ قالَ: "النَّظَرُ إِلَىٰ وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ" وصارَ الإعراضُ عمّن سواهم من فروعِ الدينِ. وجدَ موالوهم صفاتِ الهُداةِ فيهم، وظهرَتْ لكلّ عقلٍ ملامحُ كمالهم، فلن يُقارنوا بغيرهم أبداً، فلن يدركَ أحدٌ كنههم. فقههم يحلُّ ما حارَتْ به العقولُ وأُحجمَتْ عن معرفتِهِ حتى استعانَتْ بخطواتِ إبليس بالقياسِ والرأي. إنّ فقههم بيانُ السماءِ الذي يعطيك حقيقةَ الدينِ من أهلِ الذكرِ الراسخينَ في العلمِ، حين تتأمّلُ كلماتهم، تشعرُ أنّكَ أمامَ كتابِ الله تعالى الذي يُتلى. وسيرتهم تملأ عينَ اقتدائي، فهم الذين طهّرَ الله (تعالى) سرائرهم وجمّلَ علانيتهم واصطفاهم، هم قدواتٌ تُهذّبُ بسيرهم السيرُ، وتشفى بذكرهم الأسقامُ، سيرتهم خارطةُ طريقِ الحياةِ الناجحةِ السعيدةِ الطيبةِ. سِيَرُهم، بما فيها من ثباتٍ وصدقٍ وصبرٍ وما شاء الله تعالى من العظمةِ، تجعلُ السائرَ خلفهم مطمئناً بأنّ التكليفَ نهايتُهُ نورٌ ونجاةٌ، وأنّ خطواتهم علاماتُ هدى لا تُضِلُّ من تبعها. طالعْ بيانَهم في القرآن الكريم تجدُهُ يملأ عينَ المحبِّ للقرآن الكريم بحقٍّ، فحينَ يتحدّثونَ عن كتاب الله (تعالى) العزيز، ترى أنّهم يفتحونَ لك نافذةً على حقائقِ المعاني التي خُلقَ القلبُ من أجلِ أن يراها وينقادَ لها، وكيفَ لا وهم الكاملونَ... كلماتهم عن القرآن الكريم لا توصفُ، فهم أهلُهُ وقد وردَ عن الإمامِ الصادق (عليه السلام): "قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّـهِ ﷺ، وَأَنَا أَعْلَمُ كِتَابَ اللَّـهِ، وَفِيهِ بَدْءُ الْخَلْقِ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَفِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَخَبَرُ الأَرْضِ، وَخَبَرُ الْجَنَّةِ وَخَبَرُ النَّارِ، وَخَبَرُ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ، أَعْلَمُ ذَلِكَ كَمَا أَنْظُرُ إِلَىٰ كَفِّي". معهم (عليهم السّلام) ترى أنّكَ أمامَ ترجمانِ القرآن الكريم وعدلِهِ، معهم تعيشُ مع الكتابِ المجيدِ كما يعيشُهُ الصادقونَ، لا كما يدرسُهُ المتكلّفونَ ويتناقلُهُ المتفيقهونَ. لذا لا أنظرُ لغيرهم بحولِ الله وقوّته ليسَ تعصّباً، ولا انغلاقاً، بل لأنّنا وجدنا من يدلّنا على الله تعالى بأمرٍ منه سبحانه، فلم نعد نفتّشُ عن غيرهم. يا نفسُ، ومن يكونُ غيرهم إن لم يكن في طريقهم؟ ومن يُرجى نفعُهُ إن لم يكن على نهجهم؟ إنّ متابعةَ أهلِ الحقِّ حقٌّ بعدَ معرفتِهِ، بل أمانٌ من التيه والضلالِ، وطمأنينةٌ للساعي نحوَ أداءِ تكليفِهِ، ورفقةٌ تُعينُ على الوصولِ إلى برّ الأمان. ولهذا اخترتهم… لأنّهم أحباءُ ربّي قبل أن أواليهم، فهم كما روي عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) : "النُّجومُ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ، إذا ذَهَبَتِ النُّجومُ ذَهَبَ أهلُ السَّماءِ، وأهلُ بَيتي أمانٌ لِأَهلِ الأَرضِ، فَإِذا ذَهَبَ أهلُ بَيتي ذَهَبَ أهلُ الأَرضِ". فهل يتركُ العاقلُ أمانَهُ؟ فهم كما نجدهم في الزيارة الجامعة "..بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي مَنْ أَرَادَ اللَّـهَ بَدَأَ بِكُمْ وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوَالِيَّ لَا أُحْصِي ثَنَاءَكُمْ وَلَا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ..". وهكذا نمضي -إن شاء الله تعالى- خلفهم بثقةٍ وطمأنينةٍ وتسليمٍ، ونستلهمُ مِن هداهم ببركاتهم، وجدنا فيهم الأمانَ واليقينَ الذي لا يُستبدلُ ولا يُضيّعُ.

+1
💭✨ معنى البيت المشهور الشوكُ في الزهرِ لا يُزري برونقِهِ وأقدَرُ الناسِ لولا العفوُ ما اكتَمَلا المعنى: وجود الشوك بجانب الزهرة لا يقلل من جمال الزهرة؛ فالشوك جزء من طبيعتها ولا يلغي جمالها. ثم ينتقل الشاعر إلى الإنسان: حتى أفضل الناس لا يكون كاملًا من دون العفو والتسامح؛ لأن الإنسان مهما بلغ من الفضل تبقى له نقائص وأخطاء، والعفو هو الذي يكمل جمال أخلاقه. وكذلك يقول: وعِفّةُ الليلِ تُخفي قُبحَ سالكِهِ والهمُّ لولا هزيمُ الدمعِ ما احتُمِلا أي أن ظلمة الليل قد تستر عيوب من يسير فيه، وكذلك الهموم تكون ثقيلة جدًا على الإنسان، ولولا الدموع التي يفرغ بها الإنسان ما في داخله لما استطاع احتمالها.

إلهي الحبيب، أسئلك أن تأخذني كل الطرق التي أسلكها إلى ما أُحب.

عن أبي الحسن الرضا ع قال : أحسن الظن بالله فإن الله عز و جل يقول : أنا عند ظن عبدي المؤمن بي، إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا . الأصول من الكافي ج٢/ ص٧٢

sticker.webp0.44 KB