نور الولاية
Open in Telegram
🕊️اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم بوت التواصل @An313m_bot 🕊️قناتي الثانية @Marwa313An #لانجيز_اخذ_اسم_القناة_اوالوصف
Show more3 633
Subscribers
+124 hours
-37 days
-2730 days
Posts Archive
3 630
من لا يفقهُ حديثَ الحبِّ سيستوحشُ كلَّ فعلٍ يقومُ به المحبُّ لسيدِ الشهداءِ (عليه السلام)، ذلك المؤمنُ الذي بلغَ أعلى مراتبِ الإنسانيةِ، فترقَّى في سُلَّمِ المعرفةِ، وذاب حبّاً، ومعرفةً، وطاعةً، وتسليماً لغريبِ الغرباءِ.
عندما يذرفُ المحبُّ دموعَه بغزارةٍ على حبيبِه، وسيدِه، ومولاه، فتصدرُ منه أفعالٌ؛ من لطمِ الوجه، إلى الصراخِ حتى تكادَ تنفجرُ حبالُه الصوتيةُ، لا يستسيغُ ذلك بعضُ الخلقِ ممّن فاتَهم فقهُ الحبِّ حقَّ الفقه، وتذوّقَ حلاوتَهُ.
فلا تَلُمْ محبّاً على جزعِه؛ فقد أدركَ ما لم تُدركْهُ، وشاهدَ ما لم تُشاهدْهُ عيناك، وسمعَ ما لم تسمعْهُ أذناك. نعم، شاهدَ رأسَ سيدِه مرفوعاً على القنا، فجزعَ وبكى حتى أغميَ عليه، وسمع صوتَ مولاه ينادي بالنصرةِ فلا يجيبُهُ أحدٌ، فجزعَ لعجزِه عن تلبيةِ ندائِه، وأدركَ الحقيقةَ الكامنةَ وراءَ مقتلِ سيدِه بتلك الطريقةِ المروعةِ.
فكان جزعُه نابعاً من معرفةٍ دقيقةٍ، ودموعُه ثمرةَ خلوصِ إيمانٍ عميقٍ، ورسوخِ فقهِ حبٍّ شديدٍ، لا مجرّدَ عاطفةٍ عابرةٍ أو انفعالٍ مؤقتٍ؛ فإنَّ الدموعَ على قدرِ المعرفةِ، والجزعَ على قدرِ المحبةِ.
بقلم: حسن صالح البدران
3 630
عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)
أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع) شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ
وَ لَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ
وَ لَا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ
وَ لَا يَمْرَضُ إِلَّا عَادُوهُ-
وَ لَا يَمُوتُ إِلَّا صَلَّوْا عَلَيْهِ [وَ عَلَى جِنَازَتِهِ] وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ
📚كامل الزيارات/ب41
3 630
🌿🕊
من اعمال ليلة الجمعة ان يقول عشر مرات:
«يادائِمَ الفَضْلِ عَلى البَرِيَّةِ،
ياباسِطَ اليَّدِيْنِ بِالعَطِيَّةِ،
ياصاحِبَ المَواهِبِ السَّنِيَّةِ،
صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَيْرِ الوَرى سَجِيَّةً، وَاغْفِرْ لَنا ياذا العَلى فِي هِذِهِ العَشِيَّةِ» .
3 630
Repost from مدونة الكفيل
أشدُّ أنواعِ الغربةِ، أن تكونَ بينَ الناسِ، ولكن تشعرُ أنّكَ غريبٌ!
نعم، غريبٌ… ما دمْتَ لا تُسايرُ الناسَ بالباطلِ، ما دمْتَ لا تُجيدُ التصفيقَ للفاسدينَ، ولا تملكُ نفسُكَ إلّا أن تأمرَ بالمعروفِ وتنهى عن المنكرِ.
غريبٌ… ما دمْتَ لا تجدُ روحاً تؤمنُ بما تؤمنُ به روحُك، وتشاركُكَ ما تشعرُ به.
غريبٌ… ما دمْتَ لا تجدُ روحاً تقضي معها وقتاً في الحديثِ عن محبوبها الغائبِ، صاحبِ العصرِ والزمانِ، لتخفّفَ عنك ألمَ الانتظارِ قليلاً، وتشاركَكَ الدعاءَ بتعجيلِ الفرجِ لإمامنا المهدي المنتظر، أرواحنا له الفداءُ.
بقلم: مروة الخيگاني
التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام
