يوسف محمد
Open in Telegram
866
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
866
"الحكيمُ: منْ عرفَ كيف يتصرّف بهذا القلبِ في آلامه وأوجاعه، فلا يصنع من ألمِه ألمًا جديدًا يزيدُه فيه"!
~ الرّافعي.
866
مثل المتعلّمِ غير المتأدَبِ كمثل شجرةٍ عاريةٍ لاتورق ولاتثمر قد انتصبت للناس في ملتقى الطرق تعترض الرائح، وتصد سبيل الغادي، فلا الناس بظلها يستظلون، ولاهم من شرها ناجون.
المنفلوطي
866
أهل القلوب الطيبة السليمة في راحة، لا حسد يحرقهم ولا غِلّا يؤرقهم، اتصفوا بصفة من صفات أهل الجنة فعاشوا بنعيمٍ من نعيم الجنة في دنياهم قبل أخراهم.
866
أرجو دوام الخفة!
الخفة في البقاء والسعي، والخفةً في الرحيل، الخفة في الفرح والحزن،
وخفةً علي قلوب الصحبِ والأهل والأحبة، خفافًا كفافًا لا لنا ولا علينا.
هاجر سعيد
866
"لا أتأمل إلا وأنا أمشي، وعندما أتوقف عن المشي يتوقف تفكيري، فعقلي لا يعمل إلا مع حرمة قدميّ".
-جان جاك روسو
866
«إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات».
أنس بن مالك
866
الفكر لا يحد، واللسان لا يصمت، والجوارح لا تسكن، فإن لم تشغلها بالعظائم، اشتغلت بالصغائر، وإن لم تعملها في الخير عملت في الشر؛ فعلمها التحليق تكره الإسفاف، وعرفها العز تنفر من الذل.
-
عبد الوهاب عزام.
866
كن حازما وصريحا مع نفسك ..
هل تستطيع أن توفر ساعتين إلى ثلاث -على الأقل-كل يوم لأجل العلم الشرعي ؟ ..
دون ذلك أنت: قارئ - مثقف- محب ..
لكن لستَ من أهل هذا العلم .
العلم = الصبر والجلد .
أ.عبدالله الشهري
866
العمل لا يقتل مهما كان شاقاً و قاسياً، لكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الأنسان.
غازي القصيبي
866
يصبح الإنسان ناضجًا حينما يدرك أنّه من الممكن أن يُحبّ الأشخاص أو الأشياء في هذا العالم دون أن يمتلكها.
-شادي عبد الحافظ.
866
ما يُؤْمِنُكَ أنْ تَكُونَ، بارَزْتَ اللَّهَ بِعَمَلٍ مَقَتَكَ عَلَيْهِ فَأغْلَقَ دُونَكَ بابَ المَغْفِرَةِ، كَيْفَ تَرى يَكُونُ حالُكَ."
الفضيل بن عياض
866
"يا بني، إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك، وجسمك، ومالك، وعيالك؛ فأكثِر الشكر لله تعالى، فكم من مسلوب دينه، ومنزوع مُلكه، ومهتوك ستره، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم، وأنت في عافية!"
صالح الدمشقي لابنه
866
من هم أصحاب الأعراف ؟
وما مصيرهم في آخر الأمر ؟
قال تعالى ﴿وَنادى أَصحابُ الأَعرافِ رِجالًا يَعرِفونَهُم بِسيماهُم قالوا ما أَغنى عَنكُم جَمعُكُم وَما كُنتُم تَستَكبِرونَ﴾ وقال تعالى: ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَاف…)
وهناك سورة في القران بأسم الأعراف
الناس إذا كان يوم القيامة انقسموا إلى ثلاثة أقسام :
۱- قسم ترجح حسناتهم على سيئاتهم : فهؤلاء لا يعذبون ويدخلون الجنة .
۲ - وقسم آخر ترجح سيئاتهم على حسناتهم فهؤلاء مستحقون للعذاب بقدر سيئاتهم ثم ينجون إلى الجنة
- وقسم ثالث سيئاتهم وحسناتهم سواء فهؤلاء هم أهل الأعراف ليسوا من أهل الجنة ولا من أهل النار بل هم في مكان برزخ عال مرتفع يرون النار ويرون الجنة ، يبقون فيه ما شاء الله وفي النهاية يدخلون الجنة ، وهذا من تمام عدل الله سبحانه وتعالى أن أعطى كل إنسان ما يستحق
فمن ترجحت حسناته فهو من أهل الجنة - ومن ترجحت سيئاته عذب في النار إلى ما شاء الله ومن كانت حسناته وسيئاته متساوية فهو من أهل الأعراف لكنها - أي الأعراف - ليست مستقراً دائماً ،
وإنما المستقر : إما إلى الجنة ، وإما إلى النار ، جعلني الله وإياكم من أهل الجنة.
للشيخ ابن عثيمين
866
عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة يقول لهم: الصلاة الصلاة ويتلو هذه الآية: ﴿وأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها﴾ [طه ١٣٢] الآية.
866
إنَّ المؤمن العارف بالله حقًّا لا يزال يطلبُ من الله حاجتَه، ولو كانت السُّنن الطبيعية كلها تعبِّر عن استحالةِ الوقوع.
د. فريد الأنصاري.
