محمد فضالي
Open in Telegram
مع المحبرة إلى المقبرة التواصل خاص بخصوص العمل والكورسات المتعلقة بالأطفال فقط
Show more6 981
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3430 days
Posts Archive
6 981
يقول أرسطو: "الذاكرةُ هي ديوانُ الروح" لكن ماذا لو تحوّل هذا الديوانُ إلى سجلٍّ للخيانات؟ في علم الأعصاب، تُخزّن التجاربُ المؤلمة في اللوزة الدماغية (Amygdala) بتركيزٍ أعلى من غيرها، كآلية بقاءٍ فطرية، لكنّ الإنسانَ ليس مجرد آلةٍ بيولوجية، فربما يحتاج صديقك أن يتعلّم الإصغاء من جديد، لا أن يُغلق النوافذ، فالحياة لا تُعاش بالهروب من الألم، بل بالشجاعة الكافية لزرع الورود حتى لو جرحنا الشوك !
فالطائر الذي يرفض الطيران ربما يحتاج فقط إلى من يهمس في أذنه: "لا بأس.. فالسماءُ لا تزال هناك، ولم تُغلق أبوابها بعد"
6 981
فضالي ..معلش استشارة سريعة ..
ليا صديق كان خاطب وبيحب خطيبته ..لكنه البنت للأسف مطلعتش تمام .. وهو من يومها ورافض أي فكرة تتعلق بالزواج، وعنده شك في أي بنت .. وأهلها منزعجين جدًا من قعدته .. واحنا مش عارفين نطلعه من اللي هو فيه ..على الحال ده 4 سنين .. ممكن تفيدنا ؟؟
——
يا صديقي الطيب ....لا شيء يُشبه أن ترى طائرًا حرًّا يرفض الطيران حين يُفتح باب القفص، فتجده يتردد، ينظر إلى السماء بجناحين يرتجفان، وكأنما صار القفصُ جزءًا من هويّته، أو كأنّ الألم الذي عاشه داخله حوّل الخوفَ إلى سِجنٍ آخر، أعمق وأقسى: سجن الذاكرة هذا ما حدث لصديقك الذي تحوّل قلبه إلى قفصٍ مُغلَق بعد أن تعرّض للخيانة من خطيبته، فقرّر أن يُقفل باب علاقاته بالنساء إلى الأبد، لكنّ السؤال الذي يظلّ يطنّ في الأذن: أليس الهروب من الحبّ خيانةً للنفس قبل أن يكون حمايةً لها؟
---
يقول جبران خليل جبران في كتابه "النبي": "الحب يعطي نفسه ويأخذ من نفسه، وليس للحبّ من رغبة سوى أن يُحقّق ذاته." لكن ماذا لو تحوّل الحبّ إلى جرحٍ ينزف؟ حين يُخيّم الظلام على ذاكرة الإنسان، يصير الألمُ لغته الأولى، والخوفُ مرآته الوحيدة، صديقك عاش قصة حبٍّ كقصائد نزار قباني، لكنّها انتهت بخيانة حوّلتها إلى قصيدةِ مُعاناةٍ لأمل دنقل، خطيبته، التي كانت "تتنفّس بين ضلوعه" كما قال، خانته، فسقطت ثقته كسقوط أوراق الخريف ... منذ ذلك اليوم، قرّر أن يرفعَ جدارًا من الصمت حول قلبه، متّخذًا من العزلة فلسفةً، ومن الخوف درعًا.
هنا أتذكر قول أرسطو: "الجرأة فضيلة بين التهور والجبن" لكن صديقك اختار أن يتحوّل إلى جزيرةٍ منعزلة، ظنًّا منه أن الابتعاد عن البحر سيحميه من الأعاصير ... هل هذا منطقيّ؟
بالمنطق البشريّ البدائي: نعم. فالإنسان كائنٌ يفرّ من النار إذا احترق، لكنّ المنطق الأعلى يقول: النارُ لا تحرق إلّا من يلمسها بطيش، أمّا من يتعلّم إشعالها بحكمة، فإنها تُضيء له ظلامه
---
في رواية "البؤساء" لفيكتور هيغو، يخون جان فالجان مجتمعَهُ بسرقة الخبز، لكنّ الكاهن يُنقذه بقوله: "لا تنسَ أبدًا أنك وعدتني بأن تستخدم هذا الفضّة لتصير رجلاً صالحًا" الخيانةُ هنا كانت بداية التحوّل، لا النهاية، لكن لماذا لا نرى الخيانةَ إلّا ككارثة؟ لأنّ الإنسان يُبالغ في تمجيد الألم حين يصبح جزءًا من سرديّته الوجودية، صديقك يعيش اليوم كشخصيةٍ من روايات دوستويفسكي، يجلد نفسه كل ليلة بسوط الذكريات، وكأنّ خطيئته كانت ثقته في مَن أحبّ !
لكنّ الحكمة تقول: "مَن يُعاقب نفسه بشدّةٍ على خطأ الماضي، يُحوّله إلى سجّانٍ له." هل يعقل أن نرفض زراعة الورود لأنّ شوكةً جرحتنا يومًا؟
في علم النفس، تُسمى هذه الحالة "الlearned helplessness" أو "العجز المُكتسب"، حين يفقد الإنسان إيمانه بقدرته على تغيير واقعه بعد صدمات متكررة !
يقول الرومي: "جراحك هي الشقوق التي يدخل منها الضوء" جراح صديقك يمكن أن تكون منافذُ لولادة ثقةٍ جديدة، لا أن تكون قبورًا لذكرياته، الخطوة الأولى هي أن يفهم أن الخيانةَ لم تكن فشله، بل فشلٌ في اختيار الشخص المناسب، كما أن العاصفة لا تعني فسادَ البحر، بل سوءَ توقيت الإبحار !
في الأسطورة اليونانية، "بيرسيوس" يقطع رأسَ ميدوسا دون النظر إليها، باستخدام درعٍ عاكس، ربما يحتاج صديقك إلى "درعٍ" مماثلٍ لمواجهة خوفه، لكن ليس عبر الهروب، بل عبر مرايا الإنشغال، الشاعرة بولين آرون كتبت: "القلبُ المكسور هو المكان الوحيد الذي ينير الكون !"
التاريخ يقدّم نماذجَ مُلهِمة: فالموسيقي بيتهوفن، الذي خانته أذناه، لكنّه حوّل خيانةَ جسده إلى سيمفونياتٍ خالدة، الفرق بينه وبين صديقك؟ إنه آمن أن "الجرحَ ليس نهاية الجسد، بل بدايةٌ لطريقِ الشفاء!
في كتاب "قوّة الآن" لإيكهارت تول، يُذكّرنا الكاتب بأن الماضي مجرّد وهم، وأن التحرّر يبدأ بقبول أننا لسنا مسؤولين عن كلّ ما حدث، بل عن كيف نتعامل مع ما تبقّي، صديقك يحتاج أن يغفر لنفسه أولاً، كي لا يتحوّل قلبه إلى سجنٍ للماضي !
علم النفس الحديث يطرح مفهوم "الresilience" أو المطاوعة، وهو القدرة على النهوض بعد السقوط والخطوات العملية قد تشمل:
- الاعتراف بأن الخيانةَ "حدثٌ" وليست "هوية"
- فصلُ الذات عن التجربة: الخيانةُ كانت فعلَ الطرف الآخر، وليست انعكاسًا لقيمتك !
- الكتابةُ كعلاج: كما فعل فيكتور فرانكل في الإنسان يبحث عن المعنى، حيث حوّل معسكرَ الاعتقال إلى درسٍ في الإرادة !
العلاقاتُ الصغيرة: كالبدء بصداقاتٍ غير عاطفية لاستعادة تدريجية للثقة، كما نتعلم المشيَ بعد كسر العظام !
في الثقافة اليابانية، يُسمى الفنّ الحربي "بوشيدو"، وهو يعلم أن السيفَ الحقيقيَّ هو الذي يُستخدم للدفاع، لا للهجوم، الحبُّ أيضًا يحتاج إلى "بوشيدو" خاص: أن تتعلّم كيف تحمي قلبك دون أن تسجن !
6 981
إذا تأملنا في بنية الآيتين، نجد أنهما تردان الفروع إلى الأصل:
الأصل: "وإلهكم إله واحد"
الفروع: كل المظاهر الكونية المذكورة في الآية الثانية
هذا الرد يساعد على توحيد الرؤية الكونية، وعدم الانبهار بالمظاهر الكونية لذاتها، بل رؤيتها كآيات دالة على خالقها
تتميز الآيتان بأنهما تقدمان الوحدانية في سياق حضاري:
وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ: إشارة إلى الحضارة البحرية والتجارة
وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ: إشارة إلى الحضارة الزراعية
هذا الإدماج يجعل التوحيد ليس مجرد عقيدة نظرية، بل أساساً للحضارة والعمران البشري
تشير الآية الثانية إلى "السحاب المسخر بين السماء والأرض"، وهذا يفتح بابًا للتأمل في علاقة الوحدانية بالتسخير:
التسخير يعني خضوع المخلوقات لقوانين ثابتة وضعها الخالق
هذا الخضوع يشهد بوحدانية المشرِّع والمدبر
التسخير هو تجلي لطاعة المخلوقات للخالق الواحد
هذه العلاقة تجعل كل مظاهر التسخير في الكون شواهد على الوحدانية.
تقدم الآيتان نظرة شمولية للتوحيد تغطي:
التوحيد النظري: "وإلهكم إله واحد" - عقيدة ذهنية
التوحيد الكوني: استعراض المظاهر الكونية - شهود كوني
التوحيد الحضاري: الإشارة إلى منافع الناس - بعد حضاري
التوحيد العقلي: "لآيات لقوم يعقلون" - بعد عقلي
هذه الشمولية تجعل التوحيد منهج حياة متكامل
من خلال ما سبق، ندرك أن آيتي سورة البقرة تقدمان الوحدانية كمفتاح لفهم:
الكون: بنظامه المتقن ووحدة قوانينه
الإنسان: بعلاقته مع الكون وقدرته على التفكر
الحضارة: بأبعادها المادية والروحية
الغاية من الوجود: التعرف على الخالق الواحد وعبادته
هذه الرؤية المتكاملة تحول التوحيد من مجرد عقيدة دينية إلى رؤية كونية شاملة، تفسر الوجود وتحدد غايته، وتضع الإنسان في موقعه الصحيح من هذا الوجود !
يومكم جميل !
6 981
في صلاة التراويح اليوم ..قرأت قوله تعالى
﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 163]﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: 164]
توقفت عندهم في فهم بعض الأفكار الواردة فيهم .. كمتدبر يحاول أن يفهم ما يقرأه ... فوجدت ما يلي:
تبدأ الآية الأولى بتصريح مباشر بوحدانية الله: "وإلهكم إله واحد" هذا التصريح المباشر يمثل الحقيقة الأساسية التي يقوم عليها الدين كله، وهي أساس العقيدة الإسلامية
اللافت أن الآية لم تكتف بقول "وإلهكم واحد" بل قالت "وإلهكم إله واحد"، وهذا التركيب اللغوي يفيد تأكيد الوحدانية بإعادة ذكر كلمة "إله" مرتين !
تنتقل الآية بعد ذلك إلى أسلوب النفي والإثبات: "لا إله إلا هو" هذا الأسلوب المنطقي يمثل صيغة التوحيد الخالص في الإسلام، ويتضمن:
النفي الكلي: "لا إله" - نفي الألوهية عن كل ما سوى الله
الإثبات المحدد: "إلا هو" - إثبات الألوهية لله وحده
هذا المنهج المنطقي يضمن تحرير العقل والقلب من كل أشكال الشرك، مهما كانت دقيقة أو خفية !
ختمت الآية الأولى بصفتي "الرحمن الرحيم"، وهذا الربط بين الوحدانية والرحمة يحمل دلالات عميقة:
الإله الواحد هو مصدر الرحمة المطلقة، فلا تناقض أو تضارب في مصادر الرحمة !
وحدانية الإله تضمن شمولية رحمته وعمومها، فهي لا تتجزأ بتعدد الآلهة!
الرحمة الإلهية تتطلب وحدة التشريع والتوجيه، فتعدد مصادر التشريع يؤدي إلى فقدان الرحمة !
هذا الربط يقدم برهاناً وجدانياً على الوحدانية، فالكون المنتظم الذي تسوده الرحمة يشهد بوحدة مدبره!
تنتقل الآية الثانية إلى تقديم البرهان الكوني على الوحدانية من خلال استعراض مظاهر التنظيم والتدبير في الكون:
خلق السماوات والأرض: الإبداع في الخلق الأساسي للكون.
اختلاف الليل والنهار: الانتظام الزمني للكون
الفلك التي تجري في البحر: تسخير القوانين الفيزيائية لمنفعة الإنسان
إنزال الماء وإحياء الأرض: دورة الحياة والماء
بث الدواب: التنوع البيولوجي المذهل
تصريف الرياح: النظام المناخي
السحاب المسخر: دورة المياه في الطبيعة
هذه المظاهر السبعة تمثل نظماً متكاملة مترابطة، تعمل بانسجام تام، مما يشهد بوحدة مصممها ومدبرها.!
حين نتأمل في الآية الثانية، نجد أنها تربط بين الكون والإنسان بطريقة فريدة:
بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ: إشارة إلى الغائية في الخلق، وأن هذه النظم الكونية مسخرة لمنفعة الإنسان
لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ: إشارة إلى دور العقل البشري في إدراك هذه الآيات والاستدلال بها
هذا الربط يجعل برهان الوحدانية ليس مجرد استدلال نظري، بل حقيقة معاشة يختبرها الإنسان من خلال تفاعله مع الكون
ختمت الآية الثانية بقوله تعالى: "لآيات لقوم يعقلون"، وهذا يؤكد على منهج الاستدلال العقلي:
- الآيات الكونية هي "علامات" مادية ملموسة، وليست مجرد أفكار نظرية
- العقل هو أداة إدراك هذه الآيات وفهم دلالتها على الوحدانية
- هذا الإدراك ليس حكراً على فئة معينة، بل متاح "لقوم يعقلون" - أي لكل من يستخدم عقله
هذا المنهج يجعل برهان الوحدانية في الإسلام برهاناً عقلياً يعتمد على الملاحظة والاستنتاج، وليس مجرد تسليم عقائدي!
يمكننا ملاحظة تدرج بديع في الآيتين:
- الآية الأولى تقرر الوحدانية بشكل مطلق كلي: "وإلهكم إله واحد".
- الآية الثانية تفصل البرهان من خلال استعراض مظاهر كونية متعددة.
هذا التدرج يتناسب مع طبيعة العقل البشري، الذي يحتاج أحياناً إلى التقرير المباشر، وأحياناً إلى التفصيل والاستدلال!
يمكننا أن نستشف من الآيتين بعداً ميتافيزيقياً عميقاً للوحدانية:
- وحدانية الله ليست مجرد وحدانية عددية، بل وحدانية في الذات والصفات والأفعال !
- هذه الوحدانية المطلقة هي أساس وحدة الوجود بمعناها الصحيح: أن الوجود كله يصدر عن مصدر واحد
- وحدانية الإله تتجلى في وحدة القوانين والسنن الكونية
هذا البعد الميتافيزيقي يجعل التوحيد ليس مجرد قضية عقائدية، بل رؤية كونية شاملة تفسر الوجود كله !
تقدم الآيتان نموذجاً لتحول المعرفة العقلية بالله إلى إيمان قلبي:
- التقرير المباشر: "وإلهكم إله واحد" - المعرفة الأولية
- التوضيح بالنفي والإثبات: "لا إله إلا هو" - تعميق المعرفة
- ذكر الصفات: "الرحمن الرحيم" - الإيمان بالصفات
- التأمل في الآيات الكونية - الإيمان المستند إلى التأمل والتفكر
هذا الانتقال يجسد المنهج القرآني في بناء الإيمان على أساس من المعرفة العقلية والشهود الكوني!
6 981
في جلستي الارشادية اليوم، جلس أمامي طفل يبكي بصمت... يحاول أن يخبرني كيف يشعر وكأنه "نسخة" من توقعات والديه "أشعر أنني لا أعرف من أنا حقاً،" قال لي بصوت مرتجف !
وبعد حديث طويل لا داعي لذكره الآن ..
دعوني أشارككم ما تعلمته من هذا الطفل وآلاف غيره في جلساتي
يقول ألفريد أدلر: "الطفل الممحو... يسعى دائماً لكي يكتب نفسه بحبر الآخرين."
في كل مرة نقول لأطفالنا "كن طبيباً"، "كن مهندساً"، "لا تكن مثل فلان"، نمحو جزءاً من هويتهم الفريدة، نشكلهم نحن كصنم عجوة، نحرمه من أن يكون نسخته الفريدة، أو كما يقول كارل روجرز: "عندما نجبر الطفل على أن يكون نسخة من رغباتنا، نحرمه من أثمن ما يملك - فرادته "
هذا الطفل يتحول إلى ما يصفه وينيكوت بـ "الذات الزائفة" - يبتسم حين لا يريد الابتسام، يوافق حين يريد الرفض، يصمت حين تصرخ روحه بالكلام !
ويتحول إلى ما يصفه باولو فريري بـ "وعاء فارغ" ينتظر من يملأه، يقول جون ديوي: "التربية ليست إعداداً للحياة، بل هي الحياة نفسها " لكن كيف تكون الحياة حياة حين تكون نسخة من حياة الآخرين ؟!
ما يحتاجه أطفالنا:
- مساحة للاكتشاف
- حرية التجربة والخطأ
- دعم لاكتشاف شغفهم الخاص
- تقبل لاختلافهم وتفردهم
المجتمع، بما يحمله من قوالب جاهزة وتوقعات مسبقة، يمارس ما يسميه بورديو "العنف الرمزي" يقول علي عزت بيجوفيتش: "المأساة ليست في أن يكون الإنسان وحيداً، بل في أن يكون غريباً عن نفسه "
في حين يقول مالك بن نبي: "المجتمع الذي يصنع نسخاً متطابقة من أبنائه، إنما يحفر قبر إبداعه بيديه " فالطفل الممحو يتحول إلى ما يصفه فرانز فانون بـ "المستلب" - يرتدي أقنعة متعددة حتى ينسى ملامحه الحقيقية
دوركم ليس رسم الطريق لأطفالكم، بل إضاءته، كونوا المنارة التي تهديهم، لا القيد الذي يحدد وجهتهم .... نحن محكومون بالحرية" لكن الطفل الممحو محكوم بسجن التوقعات، يحاول أن يكتب قصته بأقلام الآخرين، حتى تصير حياته كما يصفها خليل جبران: "حياة تشبه الكتاب المستعار - نقرأه بعيون غيرنا"
والحل، يكمن في: "مساعدة الطفل على أن يكتشف أن الحبر الذي يبحث عنه موجود في داخله، وأن أجمل القصص هي تلك التي نكتبها بأصواتنا الخاصة !!
6 981
الواقع السياسي قد يُظهر أن القوة العسكرية والمالية محكومة لصالح الكيان الصهيوني، لكنَّ التاريخ يُعلّمنا أن الأمبراطوريات السابقة (فرعون، نمرود، روما) سقطت رغم قوتها ، والقرآن يذكرنا بأنَّ "المعَاد" قد يتأخر، لكنه لا يغيب!
6 981
القرآن الكريم لم ينزل ليكون كتاب تاريخ أو مجموعة شرائع فحسب، بل هو - قبل ذلك - خارطة نفسية لعبور أزمات الوجود، الآية الكريمة: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ ليست مجرد وعود غيبية، بل منهج علاجي يعيد بناء الإدراك البشري من خلال استدعاء "اليقينيات التاريخية" لمواجهة "المجهول المرعب"
العلاج المعرفي الحديث (Cognitive Restructuring) يعتمد على تفكيك الأفكار الكارثية وإحلال اليقينيات مكانها، لكن القرآن سبق هذا المنهج بقرون عبر استراتيجية التوثيق الإلهي للتجارب الناجحة، حين كان النبي ﷺ في غار ثور، محاطا بتهديدات قريش، لم يذكره الوحي بنصر مستقبلي مبهم، بل أعاده إلى قصة موسى التي تحمل تفاصيل متشابهة:
- التشابه العاطفي: كلاهما وضع في قلب الخطر (موسى في قصر فرعون، والنبي في مكة)
- التشابه الدرامي: الهروب من تهديد الموت إلى أرض جديدة
- التشابه النهائي: العودة المنتصرة (موسى إلى مصر نبيا، والنبي إلى مكة فاتحا)
هذا التشابه ليس صدفة سردية، بل هو تمارين عقلية لبناء "الذاكرة الانتصارية" التي تحفز نظام المكافأة في الدماغ (Dopaminergic System)، فتقلل إفراز الكورتيزول (هرمون التوتر) وتعيد توازن الإدراك
وقد قيل "الذاكرة ليست أرشيفا للماضي، بل مصنع للمستقبل."
القصص القرآني ليس حكايا مسلية، بل هو مختبر وجودي تختبر فيه أنماط الاستجابة البشرية للأزمات، قصة موسى - كما وردت في سورة القصص - تقدم نموذجا لـ"المناعة السردية"(Narrative Immunity):
- الرمزية المكانية: قصر فرعون ليس مبنى حجريا، بل رمز لـ"القلعة النفسية" التي يبنيها الطغاة في عقول الناس
- التضاد الدرامي: موسى الرضيع في صندوق خشبي مقابل فرعون في قصره الحجري؛ إيحاء بأن الضعف الظاهري قد يكون قوة مؤجلة
- الانزياح الزمني: الربط بين ماضي موسى وحاضر النبي ﷺ يشكل حبل تواصل تاريخي يمنع الشعور بالوحدة
هذا النسيج الأدبي المحكم يشبه تقنية الربط السردي (Narrative Linking) في العلاج الحديث، حيث تدمج تجارب الآخرين في سيرة الذات لتوسيع منظور الأزمة !
القرآن لم يكتف بسرد القصص، بل حولها إلى منهج تربوي تفاعلي عبر:
- التعليم بالتمثيل (Simulation Learning): تقديم نماذج حية (كأم موسى) تُعلم كيفية إدارة الذروة العاطفية: ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ ثم السكينة اللاحقة !
- الأسئلة الاستنكارية:: ﴿قال ألم نربك فينا وليدا﴾ تحفز القارئ على تفكيك تناقضات الظالمين !
- التكرار الإيقاعي: ذكر تفاصيل عودة موسى إلى مصر في سور مختلفة لتعزيز التعلم الحلزوني (Spiral Learning) !
هذا المنهج يشبه نظريات التربية الحديثة مثل "التعلم بالقدوة" (Bandura's Modeling Theory) ، لكنه يضيف بعدا ميتافيزيقيا يجعل النموذج التعليمي مرتبطا بالحكمة الإلهية لا بالصدفة التاريخية !
القرآن لم يخف على النبي ﷺ تفاصيل المستقبل، لكنه دربه على فن التعامل مع الغيب عبر:
1- تحويل الذاكرة إلى أمل: استدعاء انتصارات الماضي كوقود للمستقبل!
2- تفكيك العزلة الوجودية: إثبات أن أزمتك ليست فريدة، بل هي حلقة في سلسلة انتصارات كونية!
3- تخليق المعنى: رؤية الأزمة كجسر لا كحفرة
اليوم، ونحن نواجه أزمات وجودية معاصرة (من الاضطرابات النفسية إلى التحديات الحضارية)، نحتاج إلى إعادة اكتشاف هذا المنهج القرآني في العلاج باليقين حيث لا ينفصل الإيمان عن العقل، ولا التاريخ عن المستقبل، ولا الألم عن الأمل ..
" إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى ميعاد " كيف نفهمها في ضوء ما يحدث الآن ؟
الواقع في غ... زة يُشبه "مختبرًا بشريًّا" للصدمات المتكررة، حيث تتداخل الأزمات: الحصار، القصف، فقدان الأحبة، تدمير البنية التحتية؛ هنا، يتحوَّل "اليقين القرآني" إلى سلاح نفسيٍّ ضدَّ آليتين مدمرتين:
اليأس الوجودي: الذي يُغري بالاستسلام لفكرة أن الظلم قدرٌ لا يُغالب ...
النسيان الجماعي: الذي يُهدد بتبديد قضية فلسطين في زمن التطبيل للتطبيع ...
لكنَّ غ...... زة، كأم موسى، تُصر على أن ترمي صندوق أطفالها في نهر التاريخ، واثقةً أن الله سيُعيده إليها، حتى لو بدا النهرُ مُخيفًا، هذا ليس تفاؤلًا ساذجًا، بل هو مناعة سرديةٌ تُذكر العالم بأن "المعَاد" قد يكون عودة إلى العدل، وليس بالضرورة عودةً إلى الجغرافيا ...
القصة القرآنية تُعلمنا أنَّ الله قد يُدخِل عباده في أتون المحن لا ليعذبهم، بل ليُظهر قوةَ الإيمان في أرض الواقع، موسى واجه فرعون في ذروة قوته، ويونس ابتلعه الحوت، وأيّوب نُخِرت جسده... لكن النهاية كانت دائمًا: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
في غ.....زة، يُعاد إنتاج هذه الحكاية:
الاختبار: كيف يحافظ الإنسان على إنسانيته وسط القصف؟
التمكين: كيف يتحوَّل الأطفالُ الذين يُدفنون تحت الأنقاض إلى رموزٍ عالميةٍ للكبرياء؟
المعاد: ليس بالضرورة نصرًا عسكريًّا، بل قد يكون انتصارًا أخلاقيًّا يُعيد تعريف العالم بمقاييس القوة !
6 981
وللحرية الحمراء باب... بكل يد مضرجة يدق
أحببت هذا البيت يوم نطق به يحيى!
ولكني سوف أصوغ بيانه في معنى آخر، أو قل معانٍ سوف أعبر عنها في كتابات مختلفة...
متى يكون الطلاق ضرورة، ومتى يكون استسهال؟
الحرية تكتسب بالتضحية والألم، حيث يشير "الباب الأحمر" إلى عتبة التحرر التي لا تُفتح إلا بدماء الجراح والكفاح، والطلاق، مثل الحرية في البيت الشعري، قد يكون بوابةً لإنهاء قيود علاقة متضررة، لكنه لا يأتي دون ثمن، فالقرار يتطلب شجاعة لمواجهة الآلام العاطفية (اليد المضرجة) الناتجة عن الفراق، أو الصراعات الاجتماعية والقانونية، خاصة في المجتمعات التي تُوصم المطلّق/ة!
هنا، "الدم" يرمز إلى الجراح النفسية أو التنازلات المادية التي قد تكون ضرورية للوصول إلى حرية جديدة، فالطلاق كالسّكين ذي الحدّين، يقطع وصل الزواج، لكنه قد يفك أغلال الروح!
" لنتذكر الطلاق في بعض المجتمعات "خطوة نحو الحرية، لكنها تتكلف دماً !
الضرورة لا تولد إلا حين يصير البقاء في العلاقة استلاباً للذات، حيث يتحول الحب إلى مسرح للعنف أو خيانة أو فقدان كليّ للاحترام، الكاتب "ألبير كامو" يرى أن العبث يكمن في الاستمرار في فعل لا معنى له، فإذا كان الزواج يسحق إنسانية الفرد، فالطلاق هو تمرّد على العبث، خطوة نحو استعادة السيادة على الذات، فحين يتحول الزواج إلى سجن يقهر الإرادة، يكون الانفصال ضرورة لإثبات الذات...
لكنْ، أليس الطلاق ضرباً من ضروب الهروب من المسؤولية؟
حرية الاختيار تحمل وزر المسؤولية، فالطلاق ليس هروباً إذا كان قراراً واعياً لحماية الكرامة، لكنه يصير استسهالاً إذا تحوّل إلى عادة لتجنب مواجهة الصراعات التي تفرضها علينا
في رواية "أميركانا" لـ "أديتشي"، تتخلى البطلة عن زواجها لأسباب تبدو تافهة، كاستجابة لثقافة الاستهلاك العاطفي، هنا يصير الطلاق "موضة" تتناقض مع عمق الضرورة الوجودية.
تقول منظمة الصحة العالمية إن 30% من النساء في العالم تعرضن لعنف جسدي أو جنسي من شركائهن، وفي هذه الحالات يصير الطلاق "إعلان حرب على الموت". لكنْ، في المجتمعات الغربية، تشير إحصاءات إلى أن 50% من الزيجات تنتهي بطلاق، كثير منها لأسباب كـ "عدم التوافق"، الذي قد يكون غطاء لعدم النضج العاطفي.
الطلاق كـ "الملح"، إن زاد عن حدّه أفسد الطعام، وإن نقص شوّه طعم الحياة ...
ولتجنب الاستسهال، ينبغي أن يمر القرار بمحكّين:
١- محكّ الألم: إذا كان البقاء في الزواج ينتج ألماً يهدد الكرامة أو الصحة النفسية ... وسوف أشرح تفصيليًا هذا في وقتٍ لاحق
٢- محكّ الجهد: هل بُذل جهد حقيقي لإصلاح العلاقة، أم أن الهروب كان الخيار الأسهل؟
إريك فروم في كتاب "فنّ الحب" يذكّرنا أن الحب ليس شعوراً فحسب، بل "فعل إرادي" يتطلب عملاً دؤوباً، فالطلاق يكون ضرورياً حين ينعدم هذا الفعل، ويتحول الحب إلى كذبة.
في رواية "الطاووس في المنزل" ل محمد خضير، يطلق البطل زوجته بعد أن يكتشف أن قفص الزواج قد سرق أجنحتها، هنا يصير الطلاق تحريراً لكائنين من أوهام الملكية، الضرورة تكمن في إدراك أن الحب الحقيقي لا يأتي مقيداً بأغلال العرف، ولا يهون باستسهال الهروب، الطلاق، كالسيف، قد يقطع وصلاً، لكنه قد يفتح باباً لحياة أكثر إنسانية، فكم من موت وهب الحياة!
أكمل في وقت لاحق... وصلّ اللهم على سيدنا رسول الله!
6 981
بمناسبة معرض الكتاب، وزيادة الطلب على الكتب النفسية التي تناقش أمراض القلق والاكتئاب وغيرها من الأمراض النفسية، أريد أن أعرض عليكم عرضًا مختلفًا عايشته وصاحبته زمنًا، فوجدت فيه الدواء، وهو معاينة كتب الغزالي رحمه الله، وأن تكون بأسرع وقت في أرفف مكتبتك.
لكي تفهم قصدي، أريدك أن تتخيل: ماذا لو جلس أبو حامد الغزالي خلف مكتب علاج نفسي؟
في ظني لكانت عيادته غرفة بلا سقف تطل على "مطلع أنفاس الروح" لن ترى على جدرانها شهادات أكاديمية، بل سجلًا من نور مكتوبًا عليه: "مرضى القلوب هم من ظنوا أن الجرح يشفى بملء الفراغ، لا بكسر الأوعية"
سيبدأ الجلسة الأولى بالسؤال: "أتشكو من الاكتئاب أم من دخول النور إلى جحر أوهامك؟" هو لا يصنف الأعراض كاضطرابات، بل كرسائل مشفرة من "اللطيف الخبير"، يمسك بمسبحة الذكرى ويقول: "القلب المنهك ليس محتاجًا لحبوب، بل لمصافحة يده التي تسحبه من قاع البئر حين يصرخ: يا مقلب القلوب".
عندما تشكو له من القلق، يضحك كطفل يعرف سرًّا: "القلق دليل أنك لست عبدًا للزمن، فمن يخاف من المستقبل يشهد أن له ربًّا يملكه"، ثم يدفع كرسيك نحو النافذة: "انظر إلى الغيم، أترى كيف لا يخشى السقوط وهو يعلم أن المطر غاية لا نهاية؟"
في جلساته، لا مكان لـ"التداعي الحر"، بل لـ"التداعي المنظم" بمرشح التقوى، سيطلب منك أن تخبره عن حلم راودك، ثم يقول: "هذا الحلم ليس من لاوعيك، بل هو رسالة وعيك الأعلى: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت" يعلم أن الرموز لغة الله مع المتعبين.
أصعب ما في عيادته أنه لا يسمح لك بأن تكون "ضحية". سيقول: "لا تخبرني أن الطفولة جرحتك، فكلنا خرجنا من رحم الأم بدم. السؤال: ماذا صنعت بجرحك؟ هل جعلته قنديلًا أم قيودًا؟" سيريك أن الألم وسيلتك الوحيدة لفهم معنى "اللطف" في قدر الله.
الغزالي المعالج يرفض كلمة "شفاء"، ويستبدلها بـ"تجلي" يقول: "المرض نعمة، إن جعلك ترى في المرآة انعكاس وجهك الحقيقي" سيعلمك أن "التوكيدات الإيجابية" ليست كلمات تكررها، بل أسرار تنطق بها الصلاة في سجود الفجر: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".
أما عن الأدوية المهدئة، فسيصف لك "خلوة" عشر دقائق تجلس فيها مع صمتك، وسيحذرك: "ستسمع أصواتًا تعتقد أنها تنادي عليك، هي أشباح أهوائك. لا تجب، فالشيطان يفر من مجالس الذكر".
في الجلسة الأخيرة، سيسلمك وصفة مكتوبة بخط اليد:
١- اقرأ "أيها الولد" كأنك تقرأ سيرة روحك قبل أن تولد.
٢- اصرخ "لا حول ولا قوة إلا بالله" عندما تظن أن الدنيا تملك أمرك.
٣- تذكر أن البكاء على الذنوب أقوى من كل تقنيات التفريغ الانفعالي.
العلاج الحقيقي يبدأ حين تكتشف أن أمراض العصر ليست سوى أسماء حديثة لداء قديم: "البعد عن الحقيقة"
الغزالي لن يبرئك، بل سيريك أن القدور كلما اشتد غليانها كشفت أن النار ليست عدوة، بل دليل على وجود ماء ينتظر أن يصير شهيدًا للقدرة الإلهية.
فهم النفس لا يكون بحفر أسباب الماضي، بل برمي المغزل في نسج القضاء والقدر، فالغزالي يعرف أن الخيوط كلما تعقدت كانت أجمل عند رب يحبك بـ"يدبر الأمر".
#الغزالي
#معرض
6 981
يقولُ المثلُ: "لا تُلقِ لؤلؤَكَ أمامَ الخنازيرِ."
فكنْ كالشمسِ، تُضيءُ حينَما تجدُ أرضًا تُثمرُ فيها، وتتراجعُ حينَما تجدُ ظلامًا لا يرى فيكَ إلا استهلاكًا
ولا تُضيءُ لِمَن يَغمضُ عينيهِ عن ضوئِك، واحطَّ نفسَكَ بِمَن يَعكسونَ نورَكَ، لا يَسرقونَهُ !!
6 981
العيل الصغير في البيت زي الاسفنجة، بيشرب كل حاجة بيسمعها، يعني لو قعدت تزعق وتشخط، هيطلع زي بتاع المسلسلات اللي على طول بيتخانق، ولو قعدت تتكلم كلام حلو، هيطلع زي بتاع إعلانات المنظفات - منور ومبتسم! 😂
.لو العيل قاعد في البيت وسامع "يا حمار" و"يا غبي" و"يا متخلف" طول اليوم... هيطلع إيه؟ هيطلع قاموس شتايم متنقل!
العيال دول زي العجينة، واحنا اللي بنشكلهم. فاكرين لما كنا صغيرين وكنا بنعمل عجينة الصلصال؟ لو عجنتها كويس تطلع تحفة، ولو خبطت فيها تطلع مشوهة. نفس الحكاية مع الكلام!
نصيحة من أخوكم الكبير (اللي مش كبير أوي يعني 😅):
- بدل ما تقول "اخرس يا واد" قول "هدي صوتك يا قمر"
- بدل "انت غبي؟" قول "فكر تاني يا بطل"
- بدل "هضربك" قول "تعالى نتفاهم يا حبيبي"
وبالمناسبة، عارفين الفيديوهات اللي بتنزل على السوشيال ميديا وفيها شتيمة وقلة أدب؟ دي زي السم بالظبط! يعني انت لو سيبت عيلك يتفرج على الحاجات دي، متستغربش لما تلاقيه بيتكلم زي بتوع المقاهي!
فاكرين زمان لما كانت ستاتنا بتحط السكر على لسان العيل الصغير عشان يطلع كلامه حلو؟ احنا محتاجين نعمل كده دلوقتي، بس مش بالسكر الحقيقي طبعاً... محتاجين نحط على لسان عيالنا الكلام الحلو والأدب والذوق!
وعشان تعرف تتعامل مع ابنك لو قرب على سن المراهقة
عامل انا سلسلة فيديوهات هتلاقي واحد فيهم .. فتابعنا أيها السيد .. لتعالج ما أفسدت
وهذا واحد فيها
https://www.facebook.com/share/v/1H4q3nV8dL/
6 981
تأتي مع والدتها المكافحة التي تساعد في تنظيف البيوت في المناطق "الراقية"، عمرها سبع سنوات، طيبة وهادئة للغاية، تجلس في مكانها صامتة ولا تعبث فى أي شئ كما تطلب منها والدتها، كانت فيما سبق تلعب مع أطفال البيوت الراقية ولكنها كبرت الآن وتعلمت من تجاربها وتفهم الفروق الطبقية والعنصرية! لم تكن تفهم تعلقيات الأطفال بأنها ترتدي ملابسهم القديمة والتى ظنت أن والدتها اشترتها لها، أو أن والدتهم حذرتهم من "القمل" في شعرها والذي يصيب الفقراء فقط!! أو أنها لاتستطع أن ترد الأذى والضرب بمثله وهى التي يجب أن تعتذر لأطفال البيت "الراقي"، لكنها الآن تفهم... !
نادراً مايبقى صديقي الغامض في المنزل أثناء التنظيف، وفي هذا اليوم شاهد الصغيرة جالسة هادئة لاتفعل أي شئ، اقترب منها وتحدث معها، ابتسمت ودعاها لتلعب مع أطفاله، أطفاله يشبهونه تماماً، هو أحد أبطال الحياة المجهولين الذين يصنعون السعادة وينشرون الفرحة، يملك قلباً من ذهب! اندمجت معهم وتعالت ضحكاتها ... سألته بحياء إن كان ممكنناً أن تستخدم هذا الجهاز السحري الملقى جانباً؟ ابتسم وأحضر لها "اللابتوب" وفتحه وطلب منها أن تلعب به كما تشاء، أشرق وجهها بسعادة غير عادية واخبرته أنها تحلم بهذا الأمر دائماً! هذا الجهاز قديم نوعاً ما وملقى كما هو منذ شهور، فقد مل الأطفال من استخدامه في ظل وجود "التابلت" والـ "إكس بوكس"! اخبرها انه هدية لها وأنها تستحقه تماماً، توقف الزمن للحظات ونطق وجه الصغيرة بأشياء لايمكن وصفها بالكلمات وقامت واحتضنته وهى تبكي ... نعم، كانت تبكي من السعادة!
للحياة قصتها، ولها نهايتها أيضاً! وهناك سؤال مخيف بين يدى الخالق، أتظنه أعطاك ومنع غيرك لأنه يفضلك؟! لا والله، إنما هو الاختبار والبلاء والوقوف الطويل ... شارك في صنع الفرحة والسعادة وانفق مما أعطاك الله، وعلم أولادك التواضع وحسن الخلق، فالحياة متقلبة ولاشئ مضمون ... ابتسمى ياصغيرتي وتفائلي واسعدي بتحقق أحلامك "الصغيرة"، فالله يراك ويسمعك ويرحمك ... أما أنت ياصديقي، فلا خوف عليك ولاحزن، اسعد بحياتك وعش هانئاً، وإن كنت مجهولاً بين البشر فإن الأرض تحبك وتسعد بسيرك عليها وتبكيك عند رحيلك... وأهل السماء يعرفونك جيداً ويدعون لك ويستقبلونك بفرحة عند اللقاء الأخير، وكفى به فوزاً عظيماً ... كفى به ياصديقي!
مازالت الأحلام "ممكنة" مادامت النفوس "مؤمنة"!
لصاحبها
6 981
لما الدنيا تضلم في عينيك، ركز كويس... هتلاقي ناس قليلة، بس حقيقية، لسه شايفة النور اللي جواك، ناس مش بس بتشوف الحلو اللي فيك، دي بتفكرك بيه كمان.
وانت غلطان، في ناس بترحمك، مش بتبرر غلطك، بس بتفهم إن الغلط مش نهاية العالم، بيعرفوا يفرقوا بين الغلطة والغلطان، بين الفعل والإنسان.
وانت مختفي، في ناس بتدور عليك، مش بتزن ولا بتضغط، بس بتبعت إشارات حب صغيرة: "أنا موجود"، "أنا فاكرك"، "أنا مستنيك".
وانت مطفي، في ناس شايلة نور ليك، عارفين إن الضلمة مش هتدوم، وإن جوه كل انطفاءة بداية نور جديد.
الحب مش مجرد مشاعر حلوة في وقت حلو... ده صبر في وقت التعب، قوة في وقت الضعف، نور في وقت الضلمة.
في الأوقات الصعبة، الحب بيتعرى من كل حاجة مزيفة، مفيش مصالح، مفيش مظاهر، مفيش كلام معسول، بيفضل بس الجوهر: قلب بيحب قلب، روح بتسند روح.
لما تمر بظروف صعبة، متعدش اللي سابوك... عد اللي فضلوا متحسبش اللي اختفوا... احسب اللي لسه بيدوروا عليك
،متبصش على اللي نسيوك... بص على اللي لسه فاكرين تفاصيلك !
وافتكر إن الحب الحقيقي زي الدهب... في النار بيبان معدنه والقلوب الصادقة زي النجوم... في الليل بس بتبان
6 981
"مش كل حد عاش طفولة صعبة لازم يفضل عايش في نفس الدوامة. لو قدرت تفهم إيه اللي حصل معاك زمان، وتستوعب تأثيره عليك، تقدر تكسر السلسلة وتبدأ صفحة جديدة مع ولادك. لكن لو ما اشتغلتش على نفسك وفهمت، الدراسات بتقول إنك غالبًا هتكرر نفس الأخطاء اللي حصلت معاك. التغيير يبدأ من الوعي... مش من الماضي."
6 981
https://www.facebook.com/share/p/18QD1AaUGX/
اكونت جديد ... لقد اغلق مارك أحد الحسابات .. وفي الطريق لغلق الاخير فده عملته احترازا
6 981
من جلساتي النفسية مع الطلبة تعالوا أكلمكم عن نوع من الأباء منتشر جدًا في حكاويهم ... تعرف لما مصطفى محمود قال "الناس مش عايزينك تكون أنت، عايزينك تكون الصورة اللي هما شافوها ليك."
في نوع اسمه الأب الباحث عن الاعتراف، هتلاقيه الشخص الذي يشعر بداخل نفسه بفراغٍ عميق، فراغٌ تخلقه حاجته المستمرة لتأكيد قيمته من الخارج، كأنه ورث عن سنواتٍ طويلة من التهميش وإحباط الطموحات أن قيمة الإنسان تُصنَع بتقدير الآخرين.
ومن هنا، تتجلّى فلسفة حياته في محاولته المستمرة لإثبات ذاته أمام من حوله، من خلال أبنائه.
يقولون إن الأبناءَ امتدادٌ لآبائهم، وإن رغبة الآباء في رؤيتهم يكملون طريقهم هي فطرة إنسانية ..... لكن الأب الباحث عن الاعتراف يأخذ هذا التوجه نحو حدودٍ متطرفة؛ فهو ليس فقط يبحث عن مستقبلٍ ناجح لأبنائه، بل يراهم كـ"برهان" ملموس على نجاحه الشخصي، وعلى أن طريقه الذي سلكه رغم صعوبته كان الطريق الصحيح.
كأنه بيقول بينه وبين نفسه: "نجاحكم هو رد اعتباري... هو إثبات إني كنت صح."
الكاتب مارك مانسون قال : "الناس لا يحتاجون لأن يصبحوا كاملين ليكونوا عظماء، لكن حاجتهم للاعتراف من الآخرين تجعلهم أسرى الكمال الذي لا يُدرك." هنا، هتلاقي أن هذا الأب يحاول أن يربط قيمته بأبسط إنجازات أبنائه، ويرى كل خطوة لهم كشيء لا بد من الاحتفال به، وكأنه شهادة على نجاحه الأبوي.
الأب ده بداخله، هناك صراع خفي بين صوتين: صوت يهمس إليه بأن قيمته مرتبطة بتحقيق الآخرين لتقديره، وصوت آخر، ربما أكثر خفوتًا، يدعوه للبحث عن قيمته الداخلية بمعزل عن الإنجازات والتقييمات. وكأن لسان حاله يقول: "أنا طول عمري عايش علشان الناس تقدرني... طيب هل أنا بقدر نفسي ؟ وبحب نفسي فعلاً، ولا لأ؟"
هنا بقى تكمن المأساة ... فهو، بلا وعي، يسقط احتياجاته على أبنائه، يُشعرهم أن نجاحهم هو ما يحدد قيمته كأب، وأن الفشل هو خيبة أمل شخصية له.... وده بيخلي الأبناء يعيشون تحت وطأة ضغوطٍ نفسية عميقة، قد تؤدي بهم إلى إما البحث المستمر عن الرضا الأبوي، أو التمرد عليه كسبيل للبحث عن ذاتهم، بعيدًا عن قيود "صورة الأب" التي يريدها.
فالولد لما يرى في عيني والده هذا العطش للاعتراف، يشعر وكأنه مطلوب منه أن يملأ تلك الهوة التي لم تُملأ في حياة أبيه .. ... وهذا يولد نوعًا من الشعور بالذنب؛ وكأنهم مسؤولون عن إصلاح شيء لم يكن لهم يد في إفساده، مسؤولون عن سد فراغ لم يصنعوه.
الأب الباحث عن الاعتراف ده. ، في لحظة وعي نادرة، قد يتساءل: "طيب هو فعلاً نجاح ولادي دليل على نجاحي كأب؟ ولا الحب اللي بعطيه ليهم والدعم غير المشروط أهم؟"
اللحظة دي... هي بداية الوعي، وهي بداية رحلة قد تكون الأصعب في حياته: أن يدرك أن الحب الحقيقي لا يطلب مقابل، وأن الأبوة الحقيقية لا تُقاس بمقدار الإنجازات، بل بمقدار التفهم والتقبل، كأنه يعيد صياغة نفسه، ويتعلم أن الأبوة ليست عرضًا مسرحيًا ينتظر التصفيق، وإنما هي فن الصبر والاحتواء والاحترام لمشاعر الأبناء وطموحاتهم.
في ناس بتشوف أن "الأبوة الحقيقية هي أن تزرع في أبنائك قيمًا لم تكن فيك، وتروي فيهم فضائل كانت غائبة عنك." الأب الباحث عن الاعتراف، لما يختار الوعي، بيبدأ في زراعة الاعتراف الذاتي في أبنائه، ليحررهم من تلك الحاجة التي استعبدته يومًا.
هيحاول يقولهم: "مش مطلوب منكوا تكونوا زيّ أي حد، مش مطلوب منكوا تبهروني... إنتوا كفاية، وكل خطوة ليكم مميزة حتى لو كانت صغيرة ، فخد بالك إنها رحلتك أنت ، والرحلة فردية .. ومش مطلوب منك تثبت حاجة لحد !
مساءكم جميل
6 981
متحطش إيدك على جرحك كتير وسيبه شوية عشان يمكن يطيب!!
صباح الفل يا جماعة! النهاردة هنتكلم عن جملة سمعناها كتير: "متحطش إيدك على جرحك كتير وسيبه شوية عشان يمكن يطيب!!"، وهنشوف إيه اللي ورا الكلام ده من ناحية نفسية.
أولاً، الجملة دي بتقول إيه؟
الجملة دي بتتكلم عن فكرة إن لما بنفضل نفكر في المشاكل والأحزان بتاعتنا كتير، ده ممكن يخلينا مش قادرين نتخطاها. زي بالظبط لما بيكون عندنا جرح حقيقي، لو فضلنا نلمس فيه ونحك فيه، هيفضل مفتوح ومش هيعرف يلتئم ويخف.
ليه الناس بتعمل كده؟
1. الخوف من النسيان:
- فيه ناس بتفتكر إن لو نسيوا الألم، يبقى كده هما بينسوا حاجة مهمة في حياتهم.
- مثال: واحد صاحبه سابه، فبيفضل يفتكر كل لحظة حلوة عدت عليهم عشان "ميخونش" الصداقة دي.
2. محاولة فهم اللي حصل:
- ساعات بنحاول نفهم ليه الحاجة الوحشة دي حصلت لنا.
- مثال: واحدة اتطلقت وبتفضل تسأل نفسها: "أنا عملت إيه غلط؟ ليه الجواز فشل؟"
3. الشعور بالذنب:
- فيه ناس بتحس إنها لازم تعاقب نفسها على حاجة عملتها.
- مثال: طالب سقط في امتحان مهم وبيفضل يلوم نفسه ويقول: "أنا غبي، أنا مستاهلش أنجح"
4. الخوف من تكرار التجربة:
- ممكن نفضل نفكر في اللي حصل عشان نتجنب إنه يحصل تاني.
- مثال: واحد اتنصب عليه في شغل، فبقى مش بيثق في أي حد جديد في الشغل.
طب إيه المشكلة في كده؟
1. بنعطل نفسنا عن التقدم:
- لما نفضل عايشين في الماضي، بنضيع فرص كتير في الحاضر والمستقبل.
- سؤال: هل فيه حاجات حلوة فاتتك عشان كنت مشغول بالتفكير في مشكلة قديمة؟
2. بنزود الألم على نفسنا:
- كل ما نفكر في الحاجة الوحشة، بنحسها من جديد وكأنها لسه بتحصل.
- سؤال: حسيت قبل كده إن تفكيرك في مشكلة قديمة خلاك تعيش الألم تاني؟
3. بنخلي المشكلة أكبر من حجمها:
- لما نركز على حاجة كتير، بنشوفها أكبر مما هي عليه في الحقيقة.
- مثال: زي لما بنشوف نملة صغيرة قدام عنينا، بتبقى شكلها كبير أوي.
4. بنفقد الثقة في قدرتنا على التغلب على المشاكل:
- لما نفضل نفكر في المشكلة من غير ما نحلها، بنحس إننا ضعفاء وعاجزين.
- سؤال: حسيت مرة إنك مش هتقدر تتخطى مشكلة معينة، وبعدين اكتشفت إنك قدرت؟
طب نعمل إيه؟
1. نحط وقت محدد للتفكير في المشكلة:
- بدل ما نفكر طول اليوم، نحدد نص ساعة مثلاً نفكر فيها ونحاول نلاقي حلول.
- مثال: تحط المنبه لمدة 20 دقيقة وتقول لنفسك: "هفكر في المشكلة دي للوقت ما المنبه يرن وبس"
2. نشغل نفسنا بحاجات تانية:
- نعمل أنشطة بنحبها أو نتعلم حاجات جديدة.
- فكرة: اعمل قائمة بـ5 حاجات نفسك تجربها أو تتعلمها، واختار واحدة تبدأ فيها النهاردة.
3. نركز على الحاضر:
- نهتم باللي بيحصل دلوقتي وإزاي نستفيد منه.
- تمرين: كل يوم اكتب 3 حاجات حلوة حصلت لك في اليوم ده.
4. نتكلم مع حد نثق فيه:
- ساعات لما نحكي مشاكلنا لحد تاني، بنشوفها من زاوية مختلفة.
- نصيحة: اختار صاحب أو قريب تثق فيه واحكي له عن اللي مضايقك.
5. نسامح نفسنا والآخرين:
- المسامحة مش معناها إننا ننسى، لكن معناها إننا نسيب الألم يروح.
- فكرة: اكتب جواب لنفسك أو للشخص اللي زعلك، واكتب فيه كل حاجة عايز تقولها، وبعدين مزقه أو حرقه.
6. نشوف الدروس اللي اتعلمناها:
- كل تجربة، حتى لو كانت صعبة، فيها حاجة نتعلمها.
- سؤال: إيه أهم درس اتعلمته من آخر مشكلة واجهتك؟
7. نعمل خطة للمستقبل:
- بدل ما نفضل في الماضي، نفكر إزاي نخلي بكرة أحسن.
- فكرة: ارسم خريطة لحياتك في السنة الجاية، وحط فيها الأهداف اللي عايز تحققها.
في الآخر...
الجملة"متحطش إيدك على جرحك كتير" مش معناها إننا ننسى أو نتجاهل اللي حصلنا. هي بتقولنا إن الوقت بيساعد في الشفاء، بس لازم نديله فرصة، زي ما الجرح الحقيقي محتاج وقت وعناية عشان يخف، كمان جروحنا النفسية محتاجة وقت وصبر وشوية مجهود مننا عشان نتخطاها.
فاكر لما كنت صغير وكنت بتقع وتتجرح؟ كانت ماما بتحط لك مرهم وتقولك "متخافش، بكرة هيبقى أحسن". وفعلاً، تاني يوم كنت بتلاقي الجرح بدأ يخف. نفس الحكاية مع مشاكلنا وأحزاننا. مش لازم ننساها، بس مش لازم كمان نفضل نبص عليها كل شوية.
خلينا نتعلم نسيب الجرح شوية، نهتم بنفسنا، نعمل حاجات بنحبها، ونؤمن إن بكرة ممكن يكون أحسن. وافتكر، إنت مش لوحدك. كلنا بنمر بلحظات صعبة، وكلنا بنتعلم إزاي نتخطاها.
يلا بقى، قوم اعمل لك كوباية شاي بلبن، واقعد في البلكونة، وفكر في حاجة حلوة عايز تعملها النهاردة. ومتنساش تبتسم للي قدامك، يمكن ابتسامتك دي تطيب جرح حد تاني من غير ما تعرف.
وافتكر دايماً، زي ما بيقولوا: "اللي مات ماخدش الدنيا معاه"... يعني طول ما إحنا عايشين، فيه أمل إن بكرة يكون أحلى!
6 981
ياصديقي النوافذ التي تؤذيك ، أغلقها حتى لو كانت تطل على منظر جميل لكن قبل ان تفعل هذا عليك أن تسأل نفسك ما
يلي !
1.ما هو مصدر الألم؟
- هل هو من شخص معين أو علاقة أو موقف أو تجربة معينة؟
- كيف يؤثر هذا المصدر عليّ؟
2. ما نوع الألم الذي أشعر به؟
- هل هو جسدي، عاطفي، نفسي، أو مزيج من هذه الأنواع؟
- هل هو ألم حاد ومؤقت أم أنه مستمر ومزمن؟
3. لماذا أسمح لنفسي بالاستمرار في هذا الألم؟
- هل هناك شيء إيجابي يجعلني أتحمل هذا الألم؟ (مثل "المنظر الجميل" في الجملة)
- هل أشعر بالخوف من التخلي عن هذه التجربة أو العلاقة؟
4. هل حاولت التعامل مع هذا الألم بطريقة صحية؟
- هل قمت بمناقشة الأمر مع الطرف الآخر أو حاولت إصلاح الموقف؟
- هل بحثت عن دعم أو مشورة من شخص مقرب أو محترف؟
5. ما هي الآثار الطويلة الأمد لهذا الألم؟
- كيف يؤثر هذا الألم على حياتي اليومية، على صحتي النفسية والجسدية؟
- هل ألاحظ تغييرات في سلوكي أو مشاعري نتيجة لهذا الألم؟
6. ماذا سيحدث إذا قررت "إغلاق النافذة"؟
- ما الذي أخشى فقدانه إذا ابتعدت عن مصدر الألم؟
- كيف ستتغير حياتي إذا أغلقت هذه النافذة وحميت نفسي من هذا الألم؟
7. هل هناك بدائل للتعامل مع هذا الألم؟
- هل يمكنني إيجاد حلول وسط، مثل تقليل التعرض لمصدر الألم دون إغلاقه تمامًا؟
- هل يمكنني إعادة تقييم الموقف ومحاولة تغييره بشكل صحي؟
قبل أن تأخذ قرارا باندفاع حاول الإجابة بصدق على هذه الاسئلة ثم افعل ما يحلو لك
صباحك طيب
