عطـــــــــر آلآمــــآكن
Open in Telegram
"لا تؤذي قلباً رق عليك يوماً"...... 💔😔 https://t.me/gimo0 #عطـــــر #آلآمــــآكن♕:-) 🌹
Show more889
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
أتمنى من الله أن يكون أحدهم
فخورا بوجودي في حياته لا يراني عبئآآ 😔
#عطر_الاماكن
#لصديق_أحببته
أتذكّر عندما كنتُ صغيرًا،
سألني المعلّم يومًا:
— لماذا رسبت في جميع المواد ..؟
فأجبته بكل ثقة:
— ليس ذنبي يا أستاذ،
لأن هناك 365 يومًا فقط في السنة!
قال مستغربًا:
وما علاقة هذا بدرجاتك؟
فقلت له:
يوم الجمعة يوم عبادة وراحة،
ولدينا 52 جمعة في السنة،
ولا أحد يدرس فيها…
يتبقى من السنة 313 يومًا.
والعطلة الصيفية لا ندرس فيها،
وهي 60 يومًا…
يتبقى 253 يومًا.
8 ساعات نوم يومية،
وهذا يعني 122 يومًا من النوم…
يتبقى 131 يومًا.
ساعة واحدة للعب يوميًا،
وهي مفيدة للصحة والنفسية،
أي ما يقارب 15 يومًا…
يتبقى 116 يومًا.
ربع ساعة فطور،
ونصف ساعة غداء،
ونصف ساعة عشاء يوميًا،
مع المضغ الجيد
للحفاظ على الصحة والطاقة،
أي نحو 19 يومًا…
يتبقى 97 يومًا.
وساعة يومية للكلام والتحدث،
فالإنسان مخلوق اجتماعي،
وبذلك نضيف 15 يومًا…
يتبقى 82 يومًا.
أيام الامتحانات في السنة
لا تقل عن 45 يومًا…
يتبقى 37 يومًا.
والعطل وأيام الأعياد الدينية والوطنية والمناسبات المختلفة، لنقل 10 أيام…
يتبقى 27 يومًا.
وأيام المرض،
بمعدل يوم واحد كل شهرين تقريبًا،
أي 7 أيام في السنة…
يتبقى 20 يومًا.
ثم ساعة وربع يوميًا
لمشاهدة المسلسلات…
أي نحو 19 يومًا أخرى.
وهكذا يا أستاذ…
لم يتبقَّ من السنة سوى يوم واحد فقط!
نظر إليّ المعلّم وقال:
— وما هو هذا اليوم؟
فأجبته بكل براءة:
— يوم ميلادي يا أستاذ…
ومن غير المعقول أن أدرس فيه .”💜😐
#معلومات_قد_تهمك
هل رأى احدكم
كيف هو شكل سرطان الثدي
من قبل طبعا هذه صوره لخليه سرطانيه
في الثدي تحت المجهر الالكتروني
فالحمدلله على الصحه والعافيه
ربنا يشفي جميع المرضى ويزيل عنهم كل الم اللهم آمين💔😔
إلى الذين يسكنون خلف الشاشات... 💜
إلى متابعي قناة #عطر_الاماكن
لا أعرف أسماء معظمكم، ولا أعرف المدن التي تستيقظون فيها، ولا الوجوه التي تخفي خلف ابتسامتها حكاياتٍ لا تُروى، لكنني أشعر أن بيني وبينكم شيئًا أكبر من مجرد صفحةٍ تجمعنا.
أنتم لا تقرؤون كلماتي فحسب... بعضكم يقرأ فيها شيئًا من نفسه، وبعضكم يجد بين سطوري جملةً تشبه اعترافًا عجز عن قوله، وبعضكم يمرّ بصمت، يترك أثره بإعجابٍ صغير، ثم يمضي، دون أن يعرف أن وجوده قد وصلني.
أحيانًا أتساءل: كم شخصًا يقرأ اقتباسًا كتبته في ساعةٍ متأخرة من الليل، ثم يضع هاتفه جانبًا ويظل يفكر في كلماته؟ كم قلبًا يجد في منشورٍ عابر عزاءً لم أكن أعرف أنني أقدّمه؟ وكم شخصًا يبتسم لحرفٍ كتبته وأنا أظن أنني أكتب عن حزني وحدي؟
ربما يظن بعضكم أنني أكتب لأحصل على الشهرة، أو لأجمع الإعجابات، أو لأنني وجدتُ في الحزن طريقًا إلى قلوب الناس. وربما يكون لكل واحدٍ منكم تصوّره الخاص عن الرجل الذي يقف خلف اسم
#عطر_الاماكن
لكن ما لا تعرفونه أن وراء كثيرٍ من هذه الحروف مشاعر حقيقية، وأيامًا ثقيلة، وأشياء لم أجد لها مكانًا سوى الكتابة.
ومع ذلك، لم تعد هذه الصفحة مجرد مساحةٍ أضع فيها كلماتي؛ فقد أصبحت مكانًا ألتقي فيه بقلوبٍ لا أعرفها، لكنها تمنحني شعورًا عميقًا بأنني لست وحدي في هذا العالم.
شكرًا لمن يقرأني منذ سنوات، ولمن اكتشف الصفحة اليوم، ولمن يكتب تعليقًا، ولمن يكتفي بالمشاهدة، ولمن يحمل إحدى كلماتي معه إلى يومه دون أن يخبرني.
قد لا أعرفكم فردًا فردًا، لكنني أعرف أن خلف كل متابعة قلبًا، وخلف كل تعليق إنسانًا، وخلف كل صمتٍ حكايةً لا أملك حقّ السؤال عنها.
فشكرًا لأنكم جعلتم من هذه الصفحة أكثر من مجرد اسم، ومن كلماتي جسرًا يصل بين أرواحٍ لم تلتقِ يومًا.
أحبكم، وأرجو أن تجدوا في هذه المساحة شيئًا من الدفء الذي أبحث عنه أنا أيضًا .”💜❤️
#عطر_الاماكن
#يا_صاحبه_ألاسم_المستعار
كأنَّ الحياة لا تريد لنا الفراق ولا تمنحنا اللقاء
لم تكن الحياة قاسيةً بما يكفي لتجعلنا ننسى بعضنا، ولا رحيمةً بما يكفي لتمنحنا فرصةً نلتقي فيها كما نتمنى...
كانت تُبقينا قريبين بما يكفي لنشتاق، وبعيدين بما يكفي لنتألم. تفتح بيننا أبواب الحديث، ثم تغلق في وجوهنا أبواب الوصول. تجعلنا نطمئن إلى وجود بعضنا، ثم تذكّرنا في اللحظة ذاتها بأن وجود الإنسان في حياتك لا يعني بالضرورة أنه سيكون لك.
كأنها تريدنا أن نبقى معًا دون أن نكون لبعضنا، وأن نحب دون أن نمتلك حق الوصول، وأن نشتاق دون أن نملك حق العتاب.
نلتقي في الرسائل، لكننا نفترق عند حدود الواقع. نقترب بالكلمات، ثم تضع بيننا مسافات لا تستطيع أيدينا عبورها. نضحك في محادثة قصيرة، ثم يعود كلٌّ منا إلى حياته، حاملًا شعورًا لا يستطيع أن يشرحه لأحد.
وما يؤلمني حقًا أننا لسنا غريبين تمامًا حتى أنساكِ بسهولة، ولسنا قريبين بما يكفي حتى أطمئن إلى بقائكِ. أنتِ لستِ غائبةً عن قلبي، لكنكِ أيضًا لستِ حاضرةً في حياتي بالطريقة التي يتمناها قلبي.
أحيانًا أشعر أن الحياة تخشى أن تجمعنا، كما تخشى أن تفقدنا تمامًا؛ فتتركنا معلّقين بين احتمالين،
لا نحن الذين التقينا كما حلمنا، ولا نحن الذين انتهينا كما ينبغي.
فإن ابتعدتُ، أعادني إليكِ الحنين، وإن اقتربتُ، ذكّرتني الظروف بأن بعض الطرق لا تُكملها الرغبة وحدها.
وربما كانت هذه أقسى صور الحب... أن تجد شخصًا يشبه المكان الذي طالما تمنيت الوصول إليه، لكنك لا تستطيع السكن فيه، وأن يبقى قلبك ممتلئًا به، بينما يطلب منك عقلك أن تتقبّل أن بعض ما نحبّه لا يكون من نصيبنا.
كأن الحياة تقول لنا: لن أسمح لكما أن تنسيا بعضكما، ولن أمنحكما ما يكفي لتصبحا لبعضكما... وسأترك كلًّا منكما يعيش نصف الحكاية، ويتخيّل النصف الآخر في صمت😔💔
#معلومات_قد_تهمك
لو تجمَّعت مصائب الناس أكواماً، وقيل لكل إنسان إختار ما تشاء، لاستردَّ كل واحد مصيبته واختارها دون غيرها.😔💔
لستُ أنا..🤨
حين أنظر في المرآة، لا أرى وجهي القديم.
لقد تلاشت ملامح الهدوء، وحلّت مكانها تفاصيل نحتتها المعارك وليالٍ طويلة من الصبر.
نعم، غيّرت الحياة ملامحي.. لكنها لم تكسرني...
كل خطٍّ وتعبٍ في وجهي ليس انكساراً، بل هو درعٌ انتزعته من فم الصعاب، وشاهدٌ على كفاح لم ينقطع ولن ينطفئ...
قد أُرهق، قد تتغير نبرتي وشكلي..
لكنني أبداً
لستُ أنا
من يرفع الراية البيضاء أو يقبل بالهزيمة🤨
إن الملامح التي صهرتها النيران، وُجدت لتقف بثبات.. لتستمر.. وتنتصر.😔💔
#عطر_الاماكن
#خلاص_اقنعت_نفسي
لستِ لي… وهذه أكثر حقيقةٍ عجز قلبي عن تقبّلها
لم أندم لأنني أحببتكِ، ولم أندم على كل تلك المشاعر التي منحتكِ إياها دون أن أطلب منكِ شيئًا في المقابل… لكنني أحيانًا أتمنى لو أنني لم أعرفكِ بهذا العمق، كي لا يصبح غيابكِ كل هذا الثقل الذي أحمله في داخلي.
كنتُ أعرف أن الطريق إليكِ ليس مفتوحًا كما يتمنى قلبي، وأن هناك أشياء أكبر من رغبتنا، وأقدارًا لا تتغير لمجرد أننا أحببنا بصدق. ومع ذلك، تعلّقت بكِ كما لو أن صدق مشاعري قد يمنحني حقًا في البقاء، وكأن القلب حين يحب بإخلاص يستطيع أن يغيّر النهاية.
كنتُ أراكِ قريبةً في الحديث، بعيدةً في الحقيقة… أجدكِ في تفاصيل يومي، ثم أتذكر أنني لا أملك حق السؤال عن كل ما يحدث في حياتكِ، ولا حق الغضب من الأشياء التي تؤلمني، ولا حتى حق أن أطلب منكِ أن تختاريني.
وهنا كان وجعي الحقيقي؛ أن أحبكِ بما يكفي لأتمنى قربكِ، وبما يكفي أيضًا لأعرف أنني لا أستطيع انتزاع مكانٍ ليس لي.
أحيانًا أتخيل لو أننا التقينا في ظروفٍ مختلفة، لو لم تكن بيننا كل هذه الحسابات، ولو أن الحياة منحتنا فرصةً لا تحتاج إلى كل هذا الصبر. أتساءل: هل كنا سنكون معًا؟ هل كنتِ ستصبحين المرأة التي أعود إليها في نهاية كل يوم، بدل أن تكوني الشخص الذي أشتاق إليه ولا أستطيع الوصول إليه؟
لكنني أعود إلى الواقع، وأفهم أن بعض الاحتمالات لا تعيش إلا في خيالنا، وأن أجمل ما نتخيله ليس بالضرورة ما كُتب لنا.
لا أريد أن أجعل حبّي لكِ عبئًا عليكِ، ولا أن أحوّل عاطفتي إلى مطالبةٍ بشيء لا تستطيعين منحي إياه. أنتِ لا تدينين لي بقربكِ لأنني أحببتكِ، وأنا لا أملك أن ألومكِ على قدرٍ لم تختاريه، ولا على طريقٍ لم يجمعنا كما تمنّينا.
كل ما أعرفه أنني لم أحبكِ لأنني كنت أضمن الوصول إليكِ، بل أحببتكِ لأن شيئًا فيكِ لامس قلبي، ثم وجدتُ نفسي أتعلم أصعب دروس الحب: أن تشعر بأن شخصًا ما يعني لكَ العالم، ومع ذلك تعرف أنك لا تستطيع أن تطلب منه أن يكون عالمك.
وربما سأبدو يومًا بخير، سأضحك، وأتحدث مع الآخرين، وأعيش أيامي كما لو أن شيئًا لم يحدث. سيظنون أنني تجاوزت الحكاية، ولن يعرفوا أن بعض الذكريات لا تختفي، بل تفقد صوتها تدريجيًا وتبقى في أماكن لا يراها أحد.
ستبقين ذكرى لا أريد تشويهها باللوم، وحكايةً لا أحتاج إلى إنكارها كي أواصل حياتي. سأترك لكِ مكانًا جميلًا في ذاكرتي، لا لأنني أنتظر عودتكِ، بل لأن ما شعرتُ به كان صادقًا، حتى وإن لم يكن له النصيب الذي تمنّاه قلبي.
أحببتكِ، ولم يكن الحب وحده كافيًا ليجمعنا… لكنني سأظل أؤمن أن بعض الأشخاص لا يدخلون حياتنا ليبقوا فيها، بل ليتركوا في أرواحنا أثرًا لا يشبه أحدًا بعدهم 😔💔
#يقول_أحد_الاصدقاء_لي
وحدي … كي لا أوجع أحدًا
انسحبتُ بهدوء،
لا لأنّي لا أحتاج أحدًا،
بل لأنّي كنتُ أحتاج كلَّ أحد،
وخفتُ أن أطلب كثيرًا فلا أجد أحدًا.
جلستُ مع نفسي كما تجلس أمّ بجانب طفلٍ محموم،
أمسح على جبين قلبي،
وأهدهد الوجع حتى ينام
أرمّم ما انكسر بيديّ المتعبتين،
وأعرف أنّ الغراء لا يخفي الشروخ،
لكنّه يمنع التصدّع من أن يمتدّ.
تعلّمت أنّ الصمت أرحم من كلمةٍ تخرج محترقة،
وأنّ العزلة المؤقتة خير من جرحٍ أهديه لمن لا ذنب له
فأنا لا أحتمل أن أتألم مرتين
مرّة لأنّي مكسور،
ومرّة لأنّي كسرت أحدًا
لذا أعتذر لغيابي،
هو ليس قسوةً منّي عليكم،
بل هو آخر ما تبقّى من رحمتي بكم😔💔
ما أكثر الكلمات التى تتراجع أصابعنا عن كتابتها ✍️
رغم أنها أصدق ما نشعر به ...
وكم من رسائل يكتبها الحنين و يحذفها الكبرياء
احيانا تمر علينا لحظات نكتفي بالصمت؛ والنظر
فهناك في القلب حديث أخرس لا يقوي علي الكلام وحتي لا تصفه الحروف …!!
هناك قلوب صامتة تــحـب وتفرح وتحزن في صمت وتـمارس الـبكاء فى صمت …
وتتخذ من الصمت طريقة أخرى للتعبير
لا تـــشـــكي مـــن الايــــام
فـليـــس لـــها لها بديل غير انها تتألم بصمت …
لا بــديـــل و لا تــبكـي عـلى الـدنيـــا وقسوتها
مـا دام آخـرهــا الـرحــيل …
هـذه القلوب متألمة وموجوعه ولكنها شامخة بعزة النفس عـالـيـة ✋
#عطر_الاماكن
ليتنا نستطيع حذف ما نريد إزالته من قلوبنا، ليتنا نستطيع أن نمحو الإساءة بسهولة من أعماقنا، ليتنا نستطيع أن ننسى ونعيش كأن شيئاً لم يحدث؛ لكن للأسف كل ما يحدث لنا يظل راسخا ًبجدران القلب حتى لو استطعنا أن نسامح.
"يمكن نسامح .. لكن لا نستطيع النسيان"💔
#عطر_الاماكن
#نحنُ_لاَ_نملكُ_مشاعرنَا
في عيادة الطبيب النفسي…
جلس الطبيب أمامي، ووضع دفتره على الطاولة، ثم قال:
— أخبرني… ما الذي جاء بك إليّ؟
قلت:
— امرأة.
رفع حاجبه وقال:
— هل آذتك؟
— لا.
— هل خانتك؟
— لا.
— إذن ماذا فعلت بك؟
ابتسمتُ بحزن وقلت:
— أحببتها.
سكت قليلًا، ثم قال:
— وهل تحبك؟
أجبته:
— لا أعرف… وربما لا يهم.
— بل يهم كثيرًا.
قلت:
— لو كان حبها شرطًا لحبي لها، لما أحببتها أصلًا.
كتب شيئًا في دفتره، ثم سأل:
— هل هي لك؟
— لا.
— وهل تستطيع أن تكون لك؟
— لا.
— وهل تعلم أنها ليست لك؟
نظرت إليه طويلًا وقلت:
— أعلم.
أغلق دفتره وقال:
— إذن مشكلتك واضحة… أنت تعرف الحقيقة، لكنك ترفض أن تتعايش معها.
ابتسمت وقلت:
— بل مشكلتي أن عقلي فهمها منذ زمن… لكن قلبي ما زال يطلب منه أن ينتظر.
سألني:
— وماذا تنتظر؟
قلت:
— لا أنتظر أن تترك حياتها من أجلي…
أنا فقط أنتظر اليوم الذي أستطيع فيه أن أتذكرها دون أن يؤلمني ذلك.
صمت الطبيب طويلًا، ثم قال:
— وماذا لو لم يأتِ ذلك اليوم؟
نظرت إلى الأرض وقلت:
— سأتعلم أن أعيش بالألم… كما تعلمت أن أعيش بدونها.
بقي صامتًا، ثم سألني سؤالًا أخيرًا:
— لو أخبرتك الآن أن نسيانها ممكن، وأنني أستطيع مساعدتك على إخراجها من قلبك… هل تريد ذلك؟
رفعت عيني إليه وقلت:
— لا.
— لماذا؟
قلت:
— لأنني لا أريد أن أنساها…
أريد فقط أن أتوقف عن انتظارها.
تأملني الطبيب طويلًا، ثم أغلق ملفي وقال:
— الآن فهمت.
قلت:
— ماذا فهمت؟
قال:
— أنت لا تحتاج إلى علاج.
— إذن لماذا جئت إلى هنا؟
ابتسم وقال:
— لأنك جئت تبحث عمّن يقنع قلبك بما يعرفه عقلك منذ البداية.
ثم أعاد إليّ ملفي وقال:
— اذهب…
ولا تحاول قتل هذا الحب.
فبعض المشاعر لا تحتاج أن تموت…
تحتاج فقط أن تتوقف عن مطالبتها بأن تصبح حقيقة.
خرجت من العيادة وأنا أحمل ملفي بيدي…
وفي آخر صفحة منه كتب الطبيب:
«التشخيص: رجل أحب امرأةً ليست له.
والعلاج: أن يحبها دون أن ينتظرها،
وأن يترك لها حياتها…
ويستعيد هو حياته😔💔
