en
Feedback
{مَهْدِيُ فَاطِمَةَ}عليهما السلام

{مَهْدِيُ فَاطِمَةَ}عليهما السلام

Open in Telegram

قناة تُعنى بنشر الثقافة المهدوية بأسلوب جديد مما يُسهم ببث الوعي المهدوي في المجتمع من الليلةِ المباركةِ-{فاطمة عليها سلام الله}- نستمدُ البركةَ لنشرِ معرفةِصاحبِ الزمان المظلوم المجهول

Show more
494
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
قرب فجر المنية...الهامة الحيدرية بمحراب الصلاة تتخضب بدمها ‏بعليّ والقلبُ خائف مرتقب ‏بعليّ والفجرُ يقترب ‏بعليٍّ بعليِّ بعليٍّ.. ‏وسلامٌ على قلـبِ زَيـنَبْ

صاحبُ الأمرِ لك أجرُ العزاء                 ونواسيكَ بفقد المرتضى أصوات للأحزان بالجو تعتلي               برحيل المرتضى خيرُ وصي واعلياً  واعلياً واعلي           ضجت الاكوان بأصوات البكاء #فزت_ورب_الكعبة

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم {...أَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صلوات الله عليه فَإِنَّهُ أَخِي وَ شَقِيقِي وَ صَ
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم {...أَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صلوات الله عليه فَإِنَّهُ أَخِي وَ شَقِيقِي وَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ صَاحِبُ حَوْضِي وَ شَفَاعَتِي وَ هُوَ مَوْلَى كُلِ‏ مُسْلِمٍ وَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ قَائِدُ كُلِّ تَقِيٍّ وَ هُوَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي وَ أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي ، مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي ، وَ بِوَلَايَتِهِ صَارَتْ أُمَّتِي مَرْحُومَةً وَ بِعَدَاوَتِهِ صَارَتِ الْمُخَالِفَةُ لَهُ مِنْهَا مَلْعُونَةً ، وَ إِنِّي بَكَيْتُ حِينَ أَقْبَلَ لِأَنِّي ذَكَرْتُ غَدْرَ الْأُمَّةِ بِهِ بَعْدِي حَتَّى إِنَّهُ لَيُزَالُ عَنْ مَقْعَدِي وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ بَعْدِي ، ثُمَّ لَا يَزَالُ الْأَمْرُ بِهِ حَتَّى يُضْرَبَ عَلَى قَرْنِهِ ضَرْبَةً تُخْضَبُ مِنْهَا لِحْيَتُهُ فِي أَفْضَلِ الشُّهُور { شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ‏ }...} 📚أمالي الصدوق، غاية المرام ،بحار الأنوار

[[ والِ وليّ علي و لو أنّه قاتل ابيك و ولدك، و عادِ عدوّ علي و لو أنّه أبوك أو ولدك.]] عن أبي محمّد العسكريّ، عن آبائه عليهم السّلام، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لبعض أصحابه ذات يوم: يا عبد اللّه! أحبب في اللّه و أبغض في اللّه، و وال في اللّه، و عاد في اللّه، فإنّه لا تنال ولاية اللّه إلّا بذلك، و لا يجد رجل طعم الايمان- و إن كثرت صلاته و صيامه- حتى يكون كذلك، و قد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا، عليها يتوادّون، و عليها يتباغضون، و ذلك لا يعني عنهم من اللّه شيئا. فقال له: و كيف لي أن أعلم أنّي قد واليت و عاديت في اللّه عزّ و جلّ. و من وليّ اللّه عزّ و جلّ حتّى أواليه؟ و من عدوّه حتّى أعاديه؟. فأشار له‌رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى عليّ عليه السلام فقال: أ ترى هذا؟. فقال: بلى. قال: وليّ هذا وليّ اللّه؛ فواله. و عدوّ هذا عدوّ اللّه؛ فعاده، قال: والِ وليّ هذا و لو أنّه قاتل ابيك و ولدك، و عادِ عدوّ هذا و لو أنّه أبوك أو ولدك. 📚تفسير الإمام العسكري، بحار الأنوار، وسائل الشيعة

حزنه يبدي المغربية

[[ ثَوَابُ زِيَارَةِ اَلْإِمَامْ اَلْحُسَيْنْ صَلَوَاتِ اَللَّهِ وَسَلَامِهِ لَيْلَةَ اَلنِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانْ ]] عَنْ عَلِي بْنْ مُحَمَّدْ بْنْ فَيْضَ بْنْ اَلْمُخْتَارْ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَعْفَرْ بْنْ مُحَمَّدْ ( عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زِيَارَةِ اَلْحُسَيْنْ ( عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ ) فَقِيلَ لَهُ : هَلْ فِي ذَلِكَ وَقْتُ أَفْضَلَ مِنْ وَقْتٍ ؟ فَقَالَ : زُوِّرُوهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَفِي كُلِّ حِينِ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ ( عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ ) خَيْر مَوْضُوعٍ فَمَنْ أَكْثَر مِنْهَا فَقَدْ اِسْتَكْثَرَ مِنْ اَلْخَيْرِ وَمِنْ قَلَّلَ قَلَّلَ لَهُ وَتَحَرَّوْا بِزِيَارَتِكُمْ اَلْأَوْقَاتَ اَلشَّرِيفَةَ فَإِنَّ اَلْأَعْمَالَ اَلصَّالِحَةَ فِيهَا مُضَاعَفَةٌ وَهِيَ أَوْقَاتُ مَهْبِطِ اَلْمَلَائِكَةِ لِزِيَارَتِهِ ، قَالَ : فَسُئِلَ عَنْ زِيَارَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانْ ؟ فَقَالَ : مِنْ جَاءَهُ ( عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ ) خَاشِعًا مُحْتَسِبًا مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِرًا فَشَهِدَ قَبْرُهُ فِي إِحْدَى ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانْ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ اَلشَّهْرِ وَلَيْلَةِ اَلنِّصْفِ وَآخَر لَيْلَةٌ مِنْهُ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ ، اَلَّتِي اِجْتَرَحَهَا كَمَا يَتَسَاقَطُ هَشِيمٌ اَلْوَرَقِ بِالرِّيحِ اَلْعَاصِفِ حَتَّى أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَكَانَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ مِنْ اَلْأَجْرِ مِثْلٍ أَجْرِ مِنْ حَجٍّ فِي عَامِهِ ذَلِكَ وَاعْتَمَرَ وَيُنَادِيهُ مَلَكَانِ يَسْمَعُ نِدَاءَهُمَا كُل ذِي رُوحِ إِلَّا اَلثِّقْلَيْنِ مِنْ اَلْجِنِّ وَالْإِنْسِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا يَا عَبْدُ اَللَّهْ طَهُرَتَ فَاسْتَأْنَفَ اَلْعَمَلُ وَيَقُولُ اَلْآخَرُ يَا عَبْدُ اَللَّهْ أَحْسَنْتُ فَأَبْشِرْ بِمَغْفِرَةٍ مِنْ اَللَّهِ وَفَضَّلَ 📚المصادر إقبال الأعمال، وسائل الشيعة

مبارك لك يا سيدي ومولاي يا صاحب الزمان مولد السبط الأكبر للنبي والأبن الأول لفاطمة وعلي الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام ) ومبارك لكم ايها المؤمنون هذة الولادة الميمونة

[[ النور الإمام المعصوم عليه السلام]] قال الله تعالى:{ فَآمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنٰا وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} قال الله تعالى:{نُورٌ عَلىٰ نُورٍ  يَهْدِي اللّٰهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشٰاءُ} قال الله تعالى:{وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّٰهُ لَهُ نُوراً فَمٰا لَهُ مِنْ نُورٍ} ✤-علي بن إبراهيم: وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنٰا [أمير المؤمنين(عليه السلام).1 ✤-عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَآمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنٰا . فَقَالَ:«يَا أَبَا خَالِدٍ،النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ هُمْ وَ اللَّهِ نُورُ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ،وَ هُمْ وَ اللَّهِ نُورُ اللَّهِ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،وَ اللَّهِ-يَا أَبَا خَالِدٍ-لَنُورُ الْإِمَامِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْوَرُ مِنَ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ بِالنَّهَارِ،وَ هُمْ وَ اللَّهِ يُنَوِّرُونَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَحْجُبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نُورَهُمْ عَمَّنْ يَشَاءُ فَتُظْلِمُ قُلُوبُهُمْ،...2 ✤-عَنْ أَبِي خَالِدٍ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ،قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَآمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنٰا ،فَقَالَ:«يَا أَبَا خَالِدٍ،النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ).يَا أَبَا خَالِدٍ،لَنُورُ الْإِمَامُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْوَرُ مِنَ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ بِالنَّهَارِ..3 ✤-عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللّٰهِ بِأَفْوٰاهِهِمْ ،قَالَ:«يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا وَلاَيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِأَفْوَاهِهِمْ». قُلْتُ:قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ اللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ ،قَالَ:«يَقُولُ:وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَةِ،وَ الْإِمَامَةُ هِيَ النُّورُ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَآمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنٰا -قَالَ-اَلنُّورُ هُوَ الْإِمَامُ».4 ✤-عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):....قُلْتُ: نُورٌ عَلىٰ نُورٍ ؟قَالَ:«الْإِمَامُ فِي أَثَرِ الْإِمَامِ».5 ✤-صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ الْهَمْدَانِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ...إلى أن قال الإمام:نُورٌ عَلىٰ نُورٍ إِمَامٌ مِنْهَا بَعْدَ إِمَامٍ، يَهْدِي اللّٰهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشٰاءُ يَهْدِي اللَّهُ لِلْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مَنْ يَشَاءُ وَ يَضْرِبُ اللّٰهُ الْأَمْثٰالَ لِلنّٰاسِ وَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ».6 ✤-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ،قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، أَسْأَلُهُ عَنِ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ،فَكَتَبَ إِلَيَّ الْجَوَابَ:....«نُورٌ عَلىٰ نُورٍ إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ، يَهْدِي اللّٰهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَضْرِبُ اللّٰهُ الْأَمْثٰالَ لِلنّٰاسِ وَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فَالنُّورُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَهْدِي اللَّهُ لِوَلاَيَتِنَا مَنْ أَحَبَّ،وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَ وَلِيَّنَا مُشْرِقاً وَجْهُهُ،مُنِيراً....7 ✤-عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ الْهَمْدَانِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ- قُلْتُ: أَوْ كَظُلُمٰاتٍ ؟قَالَ:«الْأَوَّلُ وَصَاحِبُهُ يَغْشٰاهُ مَوْجٌ الثَّالِثُ، مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحٰابٌ ظُلُمٰاتٌ بَعْضُهٰا فَوْقَ بَعْضٍ مُعَاوِيَةُ(لَعَنَهُ اللَّهُ)،وَ فِتَنُ بَنِي أُمَيَّةَ إِذٰا أَخْرَجَ يَدَهُ الْمُؤْمِنُ فِي ظُلْمَةِ فِتَنِهِمْ لَمْ يَكَدْ يَرٰاهٰا وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّٰهُ لَهُ نُوراً إِمَاماً مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ) فَمٰا لَهُ مِنْ نُورٍ إِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».8 📚المصادر 1-تفسير القمي، تفسير البرهان 2-الكافي الشريف، تفسير البرهان 3-تفسير القمي،تفسير البرهان 4-مختصر البصائر،تفسير البرهان 5-التوحيد ،تفسير البرهان 6-تأويل الايات،تفسير البرهان 7-تفسير القمي، تفسير البرهان 8-الكافي الشريف، تفسير البرهان

[[ نسأل وانت تجيب ]]{{1}} ✹-دعاء ابي حمزة الثمالي{ياسَيِّدِي لَوْ نَهَرْتَنِي مابَرِحْتُ مِنْ بابِكَ وَلا كَففْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ، لِما انْتَهى إِلَيَّ مِنْ المَعْرِفَةِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ}1 ✹-قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ( صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : بِالصَّبْرِ يَتَوَقَّعُ اَلْفَرَجُ ، وَمِنْ يُدِمْنَ قَرْعُ اَلْبَابِ يَلِجُ2 ✹-قَالَ اَلْإِمَامْ عَلِي ( عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ ) : مِنْ اِسْتَدَامَ قَرْعَ اَلْبَابِ وَلَجَ ، وَلَجَ3 السوال [[من هذا الباب ؟ الذي علينا أن لانبرح عنه  وندمن قرعه ونتيجة ذلك الدخول من خلال ذلك الباب]] 📚المصادر 1-إقبال الاعمال، مفاتيح الجنان 2-بحار الأنوار، ميزان الحكمة 3-غرر الحكم،ميزان الحكمة

[[ فَضَّلُ اَلصَّلَاةِ عَلَى فَاطِمَةَ وَالسَّلَامُ عَلَيْهَا ]] ✿-رُوِيَ عَنْ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ: يَا فَاطِمَةُ، مَنْ صَلَّى عَلَيْكِ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَألْحَقَهُ بِي حَيْثُ كُنْتُ مِنْ الجَنَّةِ!1 ✿-عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جدّه: دَخَلتُ عَلى فاطِمَةَ عليها السلام، فَبَدأَتني بِالسَّلامِ، ثُمَّ قالَت : ما غَدا بِكَ ؟ قُلتُ : طَلَبُ البَرَكَةِ . قالَت : أخبَرَني أبي و هُوَ ذا :هُوَ أنَّهُ مَن سَلَّمَ عَلَيهِ و عَلَىَّ ثَلاثَةَ أيّامٍ أوجَبَ اللّه ُ لَهُ الجَنَّةَ . قُلتُ لَها : في حَياتِهِ و حَياتِكِ ؟ قالَت : نَعَم، و بَعدَ مَوتِنا2 📚المصادر 1-مصباح الأنوار، بحار الأنوار،الخصائص الفاطمية 2-تهذيب الأحكام،بحار الأنوار،الأنوار البهية،مفاتيح الجنان ........................................................ اَللَّهُمَّ صِلِ عَلَى فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا وَبَعْلهَا وَبَنِيهَا وَالسِّرِّ اَلْمُسْتَوْدَعِ فِيهَا عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ

❊-عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال  : سألته عن تفسير هذه الآية في قول الله ( و لا تجهر بصلاتك و لا تخافت بها و ابتغ بين ذلك سبيلاً ) . قال : و لا تجهر بولاية علي عليه السلام فهو الصلاة...14 ❊-عن داود بن كثير، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): أنتم الصلاة في كتاب الله عز وجل،  وأنتم الزكاة وأنتم الحج؟ فقال: ((يا داود، نحن الصلاة في كتاب الله عز وجل، ونحن الزكاة، ونحن الصيام ونحن الحج، ونحن الشهر الحرام، ونحن البلد الحرام،  ونحن كعبة الله، ونحن قبلة الله، ونحن وجه الله، قال الله تعالى: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ)...15 وهذة العقيدة الحقة التي لم يتقبلهاالمقصرة الانجاس لخبث طينتهم وعدم معرفتهم حق الصلاة ولذا أنكروا حق ال محمد وابرز مصداق لأنكارهم حق آل محمد هو بترهم الشهادة الثالثة من الصلاة وفتواهم ببطلان الصلاة اذا ذكر فيها الإمام علي عليه السلام لذا هم لم يعرفوا حق الصلاة وحقيقتها ولذا انكروا حق أل محمد فيها كما قال الامام الباقر عليه السَّلام ❊-عَنْ سَعْدْ اَلْخَفَّافْ عَنْ اَلْبَاقِرْ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ هَلْ يَتَكَلَّمُ اَلْقُرْآنُ ، فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ : رَحِمَ اَللَّهُ اَلضُّعَفَاءَ مِنْ شُيِّعَتْنَا أَنَّهُمْ أَهْلُ تَسْلِيمٍ ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ ، يَا سَعْدْ وَالصَّلَاةِ تَتَكَلَّمُ وَلَهَا صُورَةٌ وَخَلْقٌ تَأْمُرُ وَتَنْهَى ، قَالَ : فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنَيْ ، وَقَلَّتْ : هَذَا شَيْءٌ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ فِي اَلنَّاسِ ، فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ : وَهَلْ اَلنَّاسُ إِلَّا شُيِّعَتْنَا ؟ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ اَلصَّلَاةَ فَقَدْ أَنْكَرَ حَقُّنَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا سَعْدْ أَسْمَعَكَ كَلَامُ اَلْقُرْآنِ ؟ قَالَ سَعْدْ : فَقُلْتُ : بَلَى ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : " إِنَّ اَلصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ اَلْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلِذِكْرِ اَللَّهُ أَكْبَرُ " فَالنَّهْيُ كَلَامٌ ، وَالْفَحْشَاءُ وَالْمُنْكَرُ رَجُلٌ ، وَنَحْنُ ذِكْرُ اَللَّهِ وَنَحْنُ أَكْبَر16 #ختاماً ✹-قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ : مِنْ أَتَى اَلصَّلَاةَ عَارِفًا بِحَقِّهَا غَفَرَ لَهُ17 #عبد_فاطمة         #علي_الخاقاني 📚المصادر 1-بصائر الدرجات،بحار الأنوار، ميزان الحكمة 2-بصائر الدرجات، مختصر البصائر، بحار الأنوار 3-مصباح الزائر، بحارالأنوار، مفاتيح الجنان 4-علل الشرائع ،وسائل الشيعة 5-تفسير العياشي،تفسير البرهان 6-الاختصاص للمفيد،بحار الأنوار،غاية المرام 7-مشارق أنوار اليقين، الزام الناصب،بحار الأنوار 8-الفضائل، ابن شاذان،حلية الأبرار،مجمع النورين 9-المحتضر،الكلمات المكنونة،اللوامع النورانية،البراهين القاطعة،مشارق أنوار اليقين،تفسير المحيط الأعظم 10-البراهين القاطعة،الكلمات المكنونة،تفسير المحيط الأعظم،مفتاح السعادة 11-مشارق أنوار اليقين، تفسير المحيط الأعظم 12-مستدرك سفينة البحار، تفسير البرهان 13-تأويل الآيات، تفسير البرهان 14-تفسير العياشي،بحارالأنوار، تفسير البرهان 15-تأويل الآيات، بحارالأنوار، تفسير البرهان 16-الكافي الشريف، بحار الأنوار، تفسير البرهان 17-الخصال،بحار الأنوار، ميزان الحكمة

❊-قال أمير المؤمنين عليه السلام في حديث النورانية: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ { وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } يَقُولُ : مَا أُمِرُوا إِلَّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ الدِّينُ الْحَنِيفِيَّةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ السَّمْحَةُ . وَ قَوْلُهُ‏ { يُقِيمُونَ الصَّلاةَ } فَمَنْ أَقَامَ وَلَايَتِي فَقَدْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَ إِقَامَةُ وَلَايَتِي صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ . .... قَالَ سَلْمَانُ ، قُلْتُ : يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ ، وَ مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ أَقَامَ وَلَايَتَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا سَلْمَانُ ، تَصْدِيقُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ { وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ‏ }فَالصَّبْرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الصَّلَاةُ إِقَامَةُ وَلَايَتِي فَمِنْهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ { وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ } وَ لَمْ يَقُلْ وَ إِنَّهُمَا لَكَبِيرَةٌ ، لِأَنَّ الْوَلَايَةَ كَبِيرَةٌ حَمْلُهَا إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ، وَ الْخَاشِعُونَ هُمُ الشِّيعَةُ الْمُسْتَبْصِرُونَ7 ❊-قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أنا صلاة المؤمن ، أنا حي على الصلاة ، أنا حي على الفلاح ، أنا حي على خير العمل8 ❊-قال أمير المؤمنين عليه السلام :أنا صلاة المؤمنين و زكاتهم و حجّهم و جهادهم9 ❊-قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا صلاة المؤمنين و صيامهم ، أنا مولاهم و إمامهم10 ❊-قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه:أنا سورة الحمد ، أنا صاحب الصلاة في الحضر و السفر ، بل نحن الصلاة و الصيام11 ❊-قال الامام الصادق عليه السلام:نحن أصل كل خير ، و من فروعنا كل بر ، فمن البر التوحيد ، و الصلاة ، و الصيام12 ❊-عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال : و قوله ( و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكوة ) و الصلاة و الزكوة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.13

[[ اَلصَّلَوَاتُ فِي اَلْبَاطِنِ : آلُ مُحَمَّدٍ وَوِلَايَتُهُمْ وَفَرَضُوا عَلَيْنَا اَلصَّلَوَاتِ فِي اَلظَّاهِرِ لِأَجَلِ ذِكْرِهِمْ ]] ❊-عن الهيثم التميمي، قال: قال أبو عبد الله "عليهِ السّلام": يا هيثم التميميّ، إنّ قومًا آمنوا بالظاهر وكفروا بالباطن؛ فلم ينفعهم شيء، وجاء قومٌ من بعدهم فآمنوا بالباطن وكفروا بالظاهر؛ فلم ينفعهم ذلك شيئًا، ولا إيمان بظاهر، ولا باطن إلّا بظاهر1 هذا الحديث يبين ان هناك تطابق بين الظاهر والباطن ولكل ظاهر باطن والعكس ايضا والايمان لا يتم الا بالإيمان بالظاهر والباطن معاً فالصلاة لها ظاهر ولها باطن فظاهر الصلاة هذة الطقوس العبادية من ركوع وسجود وقراءة وذكر... وباطن الصلاة وحقيقتها هو الإمام المعصوم من آل محمد فالذي يؤمن ان الصلاة حقيقتها الإمام المعصوم ولا يصلي الصلاة الظاهرية لا ينفع أيمانه هذا كاصحاب الفرق الباطنية عليهم لعنة الله والذي يؤمن بالصلاة الظاهرية ويصليها لوقتها ولا يؤمن ان حقيقة هذة الصلاة وباطنها الإمام المعصوم كأنما لم يصلي وهؤلاء هم المقصرة من الشيعة عليهم لعنة الله ❊-قال الامام الصادق في رسالته للمفضل بن عمر{...لا يستقيم أن يعرف صلاة الباطن و لا يعرف صلاة الظاهر ، و لا الزكاة و لا الصوم و لا الحج و لا العمرة و لا المسجد الحرام و جميع حرمات الله و شعائره و أن يترك معرفة الباطن ، لان باطنه ظهره . و لا يستقيم إن ترك واحدة منها إذا كان الباطن حراماً خبيثاً فالظاهر منه إنما يشبه الباطن . فمن زعم أن ذلك إنما هي المعرفة و انه إذا عرف اكتفى بغير طاعة فقد كذب و أشرك ، ذاك لم يعرف و لم يطع...}2 فالصلاة الظاهريةحقيقتهاوباطنها{{ محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم }}وهم فرضوا علينا هذة الصلوات الخمس لأجل ذكرهم ❊-جاء في زيارة أمير المؤمنين التي يرويها صفوان عن الإمام الصادق عليه السلام{السلام على من أيده الله بجبرئيل، وأعانه بميكائيل، وأزلفه في الدارين، وحباه بكل ما تقر به العين، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أولاده المنتجبين، وعلى الأئمة الراشدين، الذين أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وفرضوا لنا الصلوات، وأمروا بإيتاء الزكاة، وعرفونا صيام شهر رمضان، وقراءة القرآن.}3 ❊-عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ عِلَّةِ اَلصَّلاَةِ فَإِنَّ فِيهَا مَشْغَلَةً لِلنَّاسِ عَنْ حَوَائِجِهِمْ وَ مَتْعَبَةً لَهُمْ فِي أَبْدَانِهِمْ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِيهَا عِلَلٌ؛ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَلنَّاسَ لَوْ تُرِكُوا بِغَيْرِ تَنْبِيهٍ وَ لاَ تَذَكُّرٍ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بِأَكْثَرَ مِنَ اَلْخَبَرِ اَلْأَوَّلِ وَ بَقَاءِ اَلْكِتَابِ فِي أَيْدِيهِمْ فَقَطْ لَكَانُوا عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ اَلْأَوَّلُونَ فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا اِتَّخَذُوا دِيناً وَ وَضَعُوا كِتَاباً وَ دَعَوْا أُنَاساً إِلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ وَ تَوَلَّوْهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَدَرَسَ أَمْرُهُمْ وَ ذَهَبَ حِينَ ذَهَبُوا، فَأَرَادَ اَللَّهُ - تَعَالَى - أَنْ لاَ يُنْسِيَهُمْ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَفَرَضَ عَلَيْهِمُ اَلصَّلاَةَ يَذْكُرُونَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ يُنَادُونَ بِاسْمِهِ وَ يَتَعَبَّدُونَ بِالصَّلاَةِ وَ ذِكْرِ اَللَّهِ - سُبْحَانَهُ - كَيْلاَ يَغْفُلُوا عَنْهُ فَيَنْسَوْنَهُ وَ يُدْرَسَ ذِكْرُهُ.4 وحقيقة هذة الصلوات الخمْس الخمسة أصحاب الكساء وأصل وباطن الصلاة ولاية علي عليه السلام ❊-عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ،فِي قَوْلِهِ: ﴿حٰافِظُوا عَلَى الصَّلَوٰاتِ وَ الصَّلاٰةِ الْوُسْطىٰ وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ ﴾.قَالَ:«الصَّلَوَاتُ:رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَلاَمُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ،وَ الْوُسْطَى:أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ طَائِعِينَ لِلْأَئِمَّةِ».5 ❊-عن أبي جعفر صلوات الله و سلامه عليه قال : قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ﴾ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا الَّذِي جَمَعَكُمْ فِيهِ وَ الصَّلَاةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَعْنِي بِالصَّلَاةِ الْوَلَايَةَ وَ هِيَ الْوَلَايَةُ الْكُبْرَى 6

[[من هو المٌؤْمِن النُّوَمَةُ في زمان الغيبة؟]] قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه {وَذلِكَ زَمَانٌ لاَ يَنْجُو فِيهِ إِلاَّ كُلُّ مٌؤْمِن نُوَمَة، إِنْ شَهِدَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى، وَأَعْلاَمُ السُّرَى، لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ، وَلاَ الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ، أُولَئِكَ يَفْتَحُ اللهُ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ، وَيَكْشِفُ عَنْهُمْ ضَرَّاءَ نِقْمَتِهِ.} 1 عن سميل بن عباد، قال: سمعت أبا الطفيل يقول: سمعت علي ابن أبي طالب عليه السلام يقول: أظلكم فتنة مظلمة عمياء مكتنفة لا ينجو منها إلا النومة، قيل: يا أبا الحسن وما النومة؟ قال: الذي لا يعرف الناس ما في نفسه.2 عن ابن عباس أنه قال لعلي عليه السلام: ما النومة؟ قال الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شئ.3 عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «خَبَرٌ تَدْرِيهِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ تَرْوِيهِ،إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً،وَ لِكُلِّ صَوَابٍ نُوراً». ثُمَّ قَالَ:«إِنَّا وَ اللَّهِ لاَ نَعُدُّ الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِنَا فَقِيهاً حَتَّى يُلْحَنَ لَهُ فَيَعْرِفَ اللَّحْنَ،إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ:إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَناً مُظْلِمَةً عَمْيَاءَ مُنْكَسِفَةً،لاَ يَنْجُو مِنْهَا إِلاَّ النُّوَمَةُ،قِيلَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،وَ مَا النُّوَمَةُ؟قَالَ:اَلَّذِي يَعْرِفُ النَّاسَ وَ لاَ يَعْرِفُونَهُ.وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لاَ تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَيُعْمِي خَلْقَهُ عَنْهَا بِظُلْمِهِمْ وَ جَوْرِهِمْ وَ إِسْرَافِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ،وَ لَوْ خَلَتِ الْأَرْضُ سَاعَةً وَاحِدَةً مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ،لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا،وَ لَكِنَّ الْحُجَّةَ يَعْرِفُ النَّاسَ وَ لاَ يَعْرِفُونَهُ،كَمَا كَانَ يُوسُفُ يَعْرِفُ النَّاسَ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ،ثُمَّ تَلاَ: يٰا حَسْرَةً عَلَى الْعِبٰادِ مٰا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاّٰ كٰانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ .4 📚المصادر 1-نهج البلاغة،بحار الأنوار 2-الغيبة للطوسي،بحار الأنوار 3-بحار الانور 4-الغيبة للنعماني ،بحار الانوار، تفسير البرهان