en
Feedback
᷂الفَردْوسّ.

᷂الفَردْوسّ.

Open in Telegram

تركتُها لك يا الله و وكلتُ أمري إليك فبشرني بما أُريد و بِما إخترتهُ لي خيراً .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
177
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏يارب طُمأنينة هذا الفجر اجعلها في قلبي.

رسالة مني لكل شخص في التيليجرام ⬆️ . و الي يبي يتواصل معاي : - @O_Allah_bot كُن معَ الله .
رسالة مني لكل شخص في التيليجرام ⬆️ . و الي يبي يتواصل معاي : - @O_Allah_bot كُن معَ الله .

- ﴿هُوَ الَّذي خَلَقَكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ﴾ ، - سورة: غافر .

خيرٌ من الدنيا وما عليها.
خيرٌ من الدنيا وما عليها.

“ إن من يتق آلله بطّل ”

يا رب أحسن خاتمتنا يا رب .

ما يتحسس من الكلام ذا اللي يعرف انه فعلاً شيءٍ مايرضي الله .

يا آلله الكلام ذا له اكثر من ١٢ سسنة ، والحين يحكي حالنا .

﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ النساء: ٢٧ وقوله: ﴿وَالله يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ أي: توبة تلم شعثكم، وتجمع متفرقكم، وتقرب بعيدكم. ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ﴾ أي: يميلون معها حيث مالت ويقدمونها على ما فيه رضا محبوبهم، ويعبدون أهواءهم، من أصناف الكفرة والعاصين، المقدمين لأهوائهم على طاعة ربهم، فهؤلاء يريدون ﴿أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ أي: أن تنحرفوا عن الصراط المستقيم إلى صراط المغضوب عليهم والضالين. يريدون أن يصرفوكم عن طاعة الرحمن إلى طاعة الشيطان، وعن التزام حدود من السعادة كلها في امتثال أوامره، إلى مَنْ الشقاوةُ كلها في اتباعه. فإذا عرفتم أن الله تعالى يأمركم بما فيه صلاحكم وفلاحكم وسعادتكم، وأن هؤلاء المتبعين لشهواتهم يأمرونكم بما فيه غاية الخسار والشقاء، فاختاروا لأنفسكم أوْلى الداعيين، وتخيّروا أحسن الطريقتين. - تفسير السعدي المصدر برنامج أية .

ثانيا: الإغراق في عرض الشهوات والعري وتحبيـب الزنا والخيانة! وهو باب من أوسع الأبواب المؤدية إلى رفض الأديان نفسياً - على المدى القريب أو البعيد – وبالتالي إنكار الخالق نفسه إذا تدنى كفر الساقط فيها من اللادينية إلى الإلحاد! حيث تعتمد طريقتها على تعليق قلوب ضعاف الإيمان والتقـوى بمختلف الشهوات الجسدية والجنسية، فإذا اعتادوا عليها وألفوها - وربمـا اشـتهوها في أنفسهم أو أدمنوهـا أو وقعـوا فيهـا بالفعـل - يصطدمون ساعتها وحتمـا بمـا ترفضه أديـانهم – مثـل العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج ومثـل حـريـة التعـري وكشف العورات والشذوذ الجنسي وخيانة الأزواج إلخ-! وكل ذلك لسنا في حاجة للتدليل عليـه الـيـوم بأسماء أعمال فنية معينة – وقـد عـمـت بـه البـلـوى حتى وصلت إلى أفلام الكارتون والأنمي للأطفال والمراهقين! – فأين الشعور بالمسؤولية تجاههم؟ وابن الاهتمام ومشاركة الأطفال والمراهقين في اهتماماتهم وتوجيههم الصالح لـهـم؟ وأيـن مـصاحبتهم بالحسنى كما أرشدنا رسول الله ؟ لا إجابة! صورة لشخصين (ملحدين) مـن أشهر شخصيات مسلسلات الكارتون الأمريكية اليوم، الأول هو الكائن الفضائي (روجر سميث) من مسلسل American Dad، والثاني هو الكلب (برايـان جـريفين) من مسلسل Family Guy، والاثنان مهووسان بالجنس ومدمنان للخمر ومستهزئان بالأديان! وأما الشخص الثالث فهـو (كواجماير) عنوان الجنس والعربدة والنكات الجنسية من مسلسل Family Guy كذلك! حيث تمتليء هذه المسلسلات بكـل مـا يتخيله العاقـل مـن شذوذ وإسفاف أخلاقي وسخرية من كل قيمة ورمز ديني! وذلك في إطار رسومي كوميدي لا ينتظر أن يكبر الأطفال ليلوثهم بلوثاته وإنما يتم إنتاجه خصيصاً لهم! وكـذلك نـرى ربـط الإلحـاد بـالـشذوذ الجنسي السلوكي في شخصيات الكارتون للأطفال – مثل المسلسلات السابقة -وتحبيبه إليهم وتحفيزهم على تقليـده – مثـل أن يقـوم الـولـد يـالتزين كالمرة النصرف مثلها والعكس بالعكس! – أو يتم تمثيـل هـذه الشخصيات الشاذة جنسيا في صورة أشخاص حقيقيين وعـاديين وظرفاء وعقـلاه ومحبوبين في أشهر المسلسلات التي يتأثر بها المراهقون والشباب! مثل شخصية (أوسكار مارتينيز) مثلا من مسلسل The Office، ومثل طالب المرحلة الثانوية (كيرت هاميل) من مسلسل Glee! (وكلاهما ملحد)! بل صار (العادي) اليوم في الألعاب أو أبسط الأفلام السينمائية: أن تشتمل على مشهد أو أكثر من المشاهد الجنسية الصريحة أو الغري الفاضح والتي تفاجئ المشاهد للأسف إذا كان طفلاً أو مراهقا استئذان! حتى أنها كانت السبب الأول في صرفي عن متابعة مثل تلك الأعمال منذ أكثر من 17 عاما تقريبا -! إذ المرء إن أراد أن يطهر قلبه وبصيرته فعليه بتطهير بصره وجوارحه أولا! ولعل أحد أخطار النظر إلى هذه القاذورات هو في تغذيتها المستمرة للخيال وللعقل الباطن بتفاصيل (مواقف) العري والزنا والخيانة والشذوذ واختلاس النظر إلى العورات والمحرمات كاللصوص! حتى إذا مر على المشاهد مثلها – أو قريبا منها – في حياته الخاصة بالفعل: تبدأ ذاكرته في استحضارها على الفور ليبدأ إغراء النفس بالحرام وإغواء الشيطان بتقليدها! وأما المؤمن: فمن المفترض به أن يتجنب قدر ما يستطيع مثل هذه الابتلاءات والامتحانات التي قد يوكله الله تعالى فيها إلى نفسه، وحينها ما أضعف الإنسان أمام الشهرات! يقول تعالى: ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن بيلوا مثلاً المصدر: كتاب الميديا والإلحاد - السينما واللاعي، الخطاب الشعبي للإلحاد - م. أحمد حسن .

- ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ، - القارئ: هزاع البلوشي .

يا رب إجابة لدعواتنا وما تفيض به أنفسنا .