en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

قـرَّة 💙

قـرَّة 💙

Open in Telegram

﴿ ومَاكان الله مُعذّبهُـم وهُم يسْتغفِرُون ﴾ .. 💙

Show more
199
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
تخيل تخدم شهر كامل وبعدها راتبك ينزل في حساب شخص آخر. هذه هي الغيبة... - تصلي وتصوم وتتصدق وتعمل الصالحات، ثم يأتي يوم القيامة من اغتبته، فيأخذ من حسناتك بقدر مظلمته. فاحفظ لسانك؛ فبعض الكلمات قد تكلفك حسنات تعبت في جمعها

كلما زادت ذنوبك، زادت مشاكلك؛ فالذنوب تجلب البلاء والشقاء والضيق والنكد، وقد تكون سببًا في مَحق بركة العمر والرزق. وإذا تُبتَ إلى الله، واستغفرتَه، وتركتَ الذنوب، رُجيت لك أسباب الفلاح والتوفيق والتيسير والرزق. قال الله تعالى: ﴿وَتُوبُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِیعًا أَیُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾.

"أنِر بصيرتي، وأرضني بقدري، وأحيني وأمتني مقبولًا مستوراً."

«رُبَّمَا أَعْطَاكَ فَمَنَعَكَ، وَرُبَّمَا مَنَعَكَ فَأَعْطَاكَ، وَمَتَى فُتِحَ لَكَ بَابُ الْفَهْمِ فِي الْمَنْعِ، صَارَ الْمَنْعُ عَيْنَ الْعَطَاءِ» -🌱

أكثروا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها.. تلذّذوا بالسجود! ضعوا جِباهكم الشّابة على الأرض قبل أن يجلس أحدكم على كرسي ولا يستطيع السجود أكثر من أن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً، العبادة في حال القوّة أحب إلى الله ﷻ .

ما يكتبه الإنسان، أو تخطّه أنامله، أو يقوله، أو يعيد نشره، أو يشارك فيه عبر مواقع التواصل، داخلٌ فيما سيُسأل عنه ويُحاسَب عليه. قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.

"إنَّ المؤمنَ خُلِقَ مُفتَّنًا" أي: مُمتحَنًا يمتحِنُه اللهُ بالبَلاءِ والذُّنوبِ والفِتَن. "توَّابًا" يُكثِرُ مِن التَّوبةِ إلى اللهِ بعدَ كلِّ ذَنب. "نَسيًّا" أي: أنَّه يَنسى بعضَ ما يجِبُ فِعلُه كما نَسيَ أبوه آدَمُ مِن قبلُ. ولكنَّه مع ذلك، "إذا ذُكِّرَ؛ ذكَرَ!" والمُرادُ أنَّه إذا ذُكِّرَ باللهِ وعِقابِه؛ تذكَّرَ فيَرجِعُ عن ذَنبِه، فيَكونُ المعنى: أنَّه يَتوبُ، ثُمَّ يَنسى فيَعودُ، ثُمَّ يَتذكَّرُ فيَتوبُ، فكلَّما وقَعَ في الذَّنبِ؛ لم يَيأَسْ، بل يُسرِعُ الرُّجوعَ بالتَّوبةِ إلى اللهِ.

أشد ما يُختَبَر فيه المرء هو الرضا في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التى خالفت كل توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه.. حتى يلين ويهدأ ويقنَع.. مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقين أن ما قُضِيَ هو الخير حتى لو لم يتبين له ذلك الآن.

قالَ الشيخ ابن عُثيمين رحِمه الله : والإنسانُ إذا وفقه اللهُ ومنَّ عليه بالاستغناء عن الخلق، صار عزيز النفس غير ذليل؛ لان الحاجة إلى الخلق ذلّ ومهانة، والحاجة إلى اللهِ تعالى عز وعبادة. [ شرح رياض الصالحين (١ / ٥٢٩ ) ] 📜

ما مِن مُسلم يكيدُ لأخيه، أو يفترى على أخيه، إلا أصابه الله بسوء عاقبةَ ذلك في نفسهِ ومالهِ وولده. {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}.

ما مِن مُسلم يكيدُ لأخيه، أو يفترى على أخيه، إلا أصابه الله بسوء عاقبةَ ذلك في نفسهِ ومالهِ وولده. {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}.

ما يُنجزُه الإنسانُ ينتهي عند تمامه، أما ما يتركه من أثرٍ صالح، فقد يبدأ بعده. 🤍

قال الرسول ﷺ: "إنَّ أحبَّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ: سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، وتعالى جدُّكَ، ولا إلَهَ غيرُكَ، وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ: اتَّقِ اللَّهَ، فيقولُ عليكَ نفسَكَ!". • السلسلة الصحيحة (2939)

{إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} ٨٩-الشعراء والقلبُ السليمُ هو: الذي سَلِمَ من الشّركِ والشّكِّ ومَحبة الشّرِّ والإصرار على البدعةِ والذُّنوب، ويلزم من سلامتِهِ ممَّا ذُكِرَ اتِّصافُهُ بأضدادِها من الإخلاص والعلم واليقين ومحبَّة الخير وتزيينه في قلبِهِ، وأن تكون إرادتُهُ ومحبتُهُ تابعةً لمحبَّةِ الله، وهواه تبعاً لما جاء عن الله. تَفسِير السّعدِي-رحِمهُ الله- 🌿

اللهم اغفر لي ذنبي كله، دِقّه وجِلّه، وأوله وآخره، وعلانيته وسرّه

- ‏قال رسول الله ﷺ : « إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾ ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك ». [صحيح الجامع ٢٩٢]📚.

‏"ادعُ…حتّى تُجاب، أو تفهَم المنع، أو تنزل عليك سكِينة الله، وكلّ ذلك خيرٌ🌱".

نسألُ الله أن نلقاه وليس لمُسلمٍ حقٌ عندنا. آميـن

اللهم ألهِمنا رُشدَنـا .. وقِنا شرَّ أنفسنا! 🌿

"لَوْ حَقَّقَ الْإِنْسَانُ التَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ بِقَلْبِهِ؛ لَسَاقَ اللّٰهُ إِلَيْهِ رِزْقَهُ مَعَ أَدنَى سَبَبٍ، كَمَا يَسُوقُ إِلَى الطَّيْرِ أَرْزَاقَهَا"🤎 - جامع العلوم والحكم لـ ابن رجب (۱٢٧۱).