𝘐’𝘮 𝘕𝘰𝘣𝘰𝘥𝘺! 𝘞𝘩𝘰 𝘢𝘳𝘦 𝘺𝘰𝘶? ⤾
Open in Telegram
كوارث فكريه . فليحمينا الله من المرأة التي قرأت كتابًا واحدًا فقط . ⤾ مُثيرتي
Show more793
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1830 days
Posts Archive
ها أنا أتعلم أن أتقبّل كلّ ما يحدث
أن أترك الضوء يذهلني حين يأتي
وأن أستضيف العتمة
برحابة صدرٍ حين تزور
فكلّما طردتها لأهرب إلى شعاعٍ مزيّف
عادت أقوى وأصعب
ها أنا أذكّر نفسي
أنّ الحياة ليست خطًا مستقيمًا
نحو الموت
بل دوائر ودوائر
ولذلك لا نموت ونحيا
مرًة واحدة فقط
ها أنا أتعلّم
ألّا أعاكس ما يحدث
أن أفرح وأحزن
أن أدع الحياة تمر عبري
وأن أتذكر أنّ الصخر
لا يوقف النهر عن الجريان.
مَن يُرسل شخصًا إلى الحُزن العميق والخيبة، كيف يبقى كاملًا في حياته دون خوفٍ ممّا فعل؟
I was waiting for an answer
Like a feather falling
From the sky
You don't want to belong to me
Cause freedom feels better
Than I could give
You love inadequetely
But you steal hearts like mine
Perfectly
Why you gotta be
My unrequited love
Why can't all of me
Pass it all
For as long as I can remember
Like oil and water we collide
But you don't seem to want forever
This adventure was only real to my eyes
You don't want to listen to me
Cause freedom sounds better
I can see
You love inadequetely
You steal hearts like mine
Perfectly.
دائما ما تكون الآراء الجديدة موضع شبهة وعادة ما يقوم الناس بمعارضتها هذا من دون أي سبب وجيه يذكر سوى أن هذه الآراء لم تصبح شائعة بعد.
"أحرِّرك مني، من شروري،
من مِزاجي السَّيء، من مساءات الأحد
التي أضيق بها ذرعا،
من كُرهي لأعياد ميلادي،
ومن أنّني لا أعرف كيف أهديك شيئا لا يضيع منك.
أحرِّرك من خيبة أملي،
من الكارما الخاصة بك، ومن أخباري،
ومن التناقض الذي أمثِّله.
أحرّرك من اتّصالاتي الهاتفية
التي تبدو لك بطعم الشفقة على الذات.
أحرّرك من ضميري،
من حيرة آخر الشهر،
من السقوط، من الوصول
ومن هروبي الذي لا مفرّ منه.
أترك لك حريّة الرحيل عنّي،
لكي تتمكّن من رؤيتي عن بُعد
ولكي تحبّني، أقل".
إني أتألمُ ألمًا لا يراهُ أحد، إذ لا يظهرُ على وجهي غير الهُدوء والرضا.
إني أتألمُ ألمًا لا يراهُ أحد، إذ لا يظهرُ على وجهي غير الهُدوء والرضا.
لكنني أفضل أن تكون عيناي مفتوحة لن أهرب من الوجع حين أراه يقترب، لكنني على الأقل لا أريد أن أكون جريحة و مخدوعة, يمكنني أن أتقبل الطعنات بشجاعة و لكنني أكره أن تأتيني وأنا آمنة تمامًا, أكره أن أبكي مرتين، مرة لأنني جرحت ومرة لأنني لم أشك أبدًا.
أُحبني
بجميع شخصياتي
بطريقتي في التفكير
بأحاديثي غير المصطنعة
وخيالي الواسع
بذوقي المختلف
ونظرتي للأشياء
وكيف أحولها لجنة
حينما أُسكنها
أُحب قوتي بعد كل هزيمة
والطريقة التي تشكلتُ بها مرةً أُخرى
مع الأيام
بالرِقة التي ما فارقت روحي
وحواسي
حتى حينما قَست عليّ الأيام.
