en
Feedback
تَبَصُّرْ-insight

تَبَصُّرْ-insight

Closed channel

العَالَمُ يَسُوْدُهُ المَوْتُ فَطُوْبَىٰ لِرِجالِ المَعَارِك

Show more
2 994
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-6230 days
Posts Archive
Repost from N/a
“Since equality is in fact impossible, and since, despite all attempts at reducing everything to one level, the differences b
“Since equality is in fact impossible, and since, despite all attempts at reducing everything to one level, the differences between one man and another cannot in practice be entirely suppressed, men have been brought, illogically enough, to invent false hierarchies, whose higher ranks claim to take the place of the only true elect; and these false hierarchies are built up exclusively on the basis of relative and contingent considerations, always of a purely material order. This is very obvious from the fact that the kind of social distinction which counts the most in the present state of things is that based on wealth, that is to say on a merely external superiority of an exclusively quantitative order, the only superiority, as a matter of fact, that is consistent with democracy, based as it is on the same point of view." — René Guénon, The Crisis of the Modern World (1927), p. 98

Repost from N/a
"O desespero é tão enganoso quanto a esperança. Só há uma coisa que importa: tornar-se o que você é e fazer o que deve." -Bar
"O desespero é tão enganoso quanto a esperança. Só há uma coisa que importa: tornar-se o que você é e fazer o que deve." -Barão Roman Ungern von Sternberg.

من يملك قارئ pdf من أدوبي (Adobe) فليرسله هنا: @Xopdr7

Repost from N/a
قال رسول الله (صلى الله عليه و على آله وسلم): لا مال أَعودُ من العقلِ، ولا وَحْدَةَ أوحش من العُجْب، ولا عقلَ كالتدبيرِ، ولا
قال رسول الله (صلى الله عليه و على آله وسلم): لا مال أَعودُ من العقلِ، ولا وَحْدَةَ أوحش من العُجْب، ولا عقلَ كالتدبيرِ، ولا كَرَمَ كالتقوىٰ، ولا قرينَ كحُسنِ الخلق، ولا ميراث كالأدب، ولا فائدة كالتوفيق، ولا تجارة كالعمل الصالح، ولا ربح كثواب الله تعالى، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة، ولا زُهْدَ كالزهد في الحرام، ولا علم كالتفكر، ولا عبادة كأداء الفرائض، ولا إيمان كالحياء والصبر، ولا حَسَبَ كالتواضع، ولا شَرَف كالعلم، ولا مظاهرة أوفق من المشورة؛ فاحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وَعَى، واذكر الموت وطول البلى. -البَصائرِ لأبي حيانٍ التوْحيديّ. *وردت هذه الأحاديث مجتمعة في نثر الدر ۱: ۱۷۱ والتذكرة الحمدونية 1: رقم ٨٩٦، وبعضها في الشهاب: ۲۸ ( اللباب : ١٤٨ ) ، ونُسبت لعلي(عليه السلام) في نهج البلاغة: ٤٨٨، ووردت من غير نسبة في مجموعة ورام1 : ٨٤، وبعضها ورد منسوبًا لعلي في بهجة المجالس 1: ٥٢٣ ودون نسبة في العقد ٢ : ٢٥٤، وانظر أمثال الماوردي: ٥٥ب و ١٠٤ ب ، وقارن بالأدب الصغير: ٣٥.

حين تقبل إنسانيتنا الإهانة طواعيةً؛ فإنّ غرورنا هو من يحتال علينا بخبث، إذ يجعلنا نريد أنْ نكون شيئًا خارقًا ودون نظير. إنّه من غير المحتمل أنْ يكون وضعنا فريدًا في هذا العالم! فعلماء الفلك، الذين تتاح لهم فرصة الاستمتاع بأفق أبعد من الأرض أحيانًا؛ يخبروننا أنّ قطرة الحياة هذه لا أهمية لها وسط الخاصية العامة لمحيط الصيرورة والفناء، وأنّ كواكب كثيرة تعرف ظروفًا مشابهة لظروف الأرض الملائمة لنشأة الحياة، وهو ما يجعل عددها كبيرًا، ولكنه يبقى ضئيلًا إذا ما قورن مع عدد لا يُحصى من الكواكب التي لم تعرف آفة الحياة أبدًا، أو شُفيت منها منذ أمد طويل، وأنّ الحياة على كلّ واحد من هذه الكواكب إذا ما قورنت مع عمره لم تمثل سوى لحظة قصيرة جدًا، تتلوها فترات زمنية طويلة، إنّها لم تكن إذن هي الهدف والغاية الأخيرة من وراء وجودها! ربَّما تتصور النملة داخل الغابة نفسها على أنّها هدف الغابة وغايتها الأخيرة، بنفس القوة التي ترتبط بها بشبه تلقائية-في خيالنا-نهاية الإنسانية ونهاية الأرض، بل إنّنا نكون متواضعين إذا توقفنا عند هذا الحد ولم نتصور أنّ جنازة الإنسان الأخير سيصاحبها انحطاط العالم! -ف. نيتشه، إنسان مفرط في إنسانيته.

-أنشد ثعلب قال: أنشد إسحاق بن إبراهيم الموصليّ: -البَصائر والذّخائر لأبي حيان التّوْحِيديّ.
-أنشد ثعلب قال: أنشد إسحاق بن إبراهيم الموصليّ: -البَصائر والذّخائر لأبي حيان التّوْحِيديّ.

قال علي ابن أبي طالب عليه السَّلام: «إذا تعلَّمتم العلم فاكظموا عليه ولا تخلطوه بلعبٍ ولا هزلٍ فتَمُجَّه القلوب» -الأمالي للزجاجي.

[بَيانُ مَذاهبِ خَمسة للمنَاطقة في حَقيقةِ العلمِ] «أقول: كان للناس قبل استقرار عرش الحكمة حِينَ تَوَغلِهمْ فِي الفلسفة الحقة قبل قيام الحجَّةِ وَوُضُوحِ المَحَجَّةِ فِي حَقِيقَةِ الْعِلْمِ ظُنُّونَ وَتَشَاغُبٌ فَمِنْهُمْ مِّنْ كَانَ يَقُولُ: هُوَ إضافةٌ، وَهُوَ وَإِنْ لَّمْ يكن مذهبًا لأحد، إلا أن إمام المتكلمين قد اعتصم به في (شرح الإشارات). وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ الصُّورَةُ الْحَاصِلَةُ مِنَ الشَّيْءِ عِنْدَ الْعَقْلِ، الْمُطَابقَةُ إياه بحسبِ الماهيَّةِ. ومنهم من يرى أنه مثالهُ المتغاير له بالحقيقةِ، ومنهم من يتوهم أنه نفس وجود الصورة يعني الحصول الانطباعي. ومنهم من يحسب أنه حالةٌ إدراكيَّةٌ مخالطةٌ بالصورةِ متحدةٌ معها وجودًا». - رسالة في تحقيق العِلم والمعلوم تأليف العلاّمة فضل حق الخيرآبادي العُمَري ( ت 1278 هـ ) تحقيق غلام حيدر القادري الخيرآبادي.

في سُلّم العلوم تزداد عصبية الباحثين بازدیاد درجات عدم اليقين لديهم، وليست هشاشة المبحث في العلوم الإنسانيّة معيبة ولا هي غير طبيعيّة، أنّها تكشف عن صعوبة موضوعيّة في الطريقة. وفي المادة السياسيّة بشكل خاص؛ يمكن أنْ تنطبق اللهجة شبه الجداليّة التي لا يفلت منها أيّ تعليق علميّ، وينبغي أنْ تنطبق على المضمون. فليس هناك نظام تراتبيّ بين العلوم، وليس أيّ منها مجمعًا عليه، لكن هناك نظام للتسلسل الزمنيّ لظهور العلوم، قلّما يُجادل فيه. وتبدو المعرفة للوهلة الأولى سائرة من البسيط إلى المعقد، والعلوم الصحيحة التي انتقلت من العدد إلى المكان، إلى المادة الجامدة، إلى المادة المنظمة؛ قد سبقت إذن هي نفسها العلوم الإنسانيّة التي تتم فيها الاكتشافات حسب نوع من النظام، فتُحوَّل على التوالي إلى موضوع كلّ من الإنسان الحيّ (دارون)، والعامل (ماركس)، والناطق (سوسير)، والراغب (فرويد). ولا يمكن القول بأنّ الإنسان المكره للإنسان قد اكتسب بعد وضعًا مماثلًا. ويتجلَّى لنواظرنا هذا التأخر: بالقاعدة التي تنص على أنْ يجري استثمار الأشياء استثمارًا علميًا بعكس ما يجري استثمار الناس الانفعاليّ داخل الشيء. -ريجيس دوبريه| نقد العقل السياسي

Repost from N/a
«عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله عليه السلام المروّة مروئتان: مروّة الحضر ومروّة السفر، فأما مُرُوّة الحضر: فتلاوة القرآن، وحضور المساجد، وصحبة أهل الخير، والنظر في الفقه. وأما مُرُوّة السفر: فبذل الزاد، والمزاح في غير ما يسخط الله، وقلّة الخلاف على من تصحبه، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم.» -أمالي المفيد.

عَتادي لِدَفعِ الهَمِّ نَفسٌ أَبِيَّةٌ وَقَلبٌ عَلى ماشِئتُ مِنهُ مُصاحِبُ وَجُردٌ كَأَمثالِ السَعالى سَلاهِبٌ وَخَوصٌ كَأَمثالِ القَسِيِّ نَجائِبُ تَكاثَرَ لُوّامي عَلى ما أَصابَني كَأَن لَم تَكُن إِلّا لِأَسري النَوائِبُ يَقولونَ لَم يَنظُر عَواقِبَ أَمرِهِ وَمِثلِيَ مَن تَجري عَليهِ العَواقِبُ أَلَم يَعلَمِ الذُلّانُ أَنَّ بَني الوَغى كَذاكَ سَليبٌ بِالرِماحِ وَسالِبُ وَإِنَّ وَراءَ الحَزمِ فيها وَدونَهُ مَواقِفَ تُنسى دُنَهُنَّ التَجارِبُ أَرى مِلءَ عَينَيَّ الرَدى فَأَخوضُهُ إِذِ المَوتُ قُدّامي وَخَلفي المَعايِبُ وَأَعلَمُ قَوماً لَو تَتَعتَعتُ دونَها لَأَجهَضَني بِالذَمِّ مِنهُم عَصائِبُ وَمُضطَغِنٍ لَم يَحمِلِ السِرَّ قَلبُهُ تَلَفَّتَ ثُمَّ اِغتابَني وَهوَ هائِبُ تَرَدّى رِداءَ الذُلِّ لَمّا لَقيتُهُ كَما تَتَرَدّى بِالغُبارِ العَناكِبُ وَمِن شَرَفي أَن لايَزالُ يُعيبُني حَسودٌ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ عائِبُ رَمَتني عُيونُ الناسِ حَتّى أَظُنُّها سَتَحسُدُني في الحاسِدينَ الكَواكِبُ فَلَستُ أَرى إِلّا عَدُوّاً مُحارِباً وَآخَرَ خَيرٌ مِنهُ عِندي المُحارِبُ هُمُ يُطفِؤونَ المَجدَ وَاللَهُ موقِدٌ وَكَم يَنقُصونَ الفَضلَ وَاللَهُ واهِبُ وَيَرجونَ إِدراكَ العُلا بِنُفوسِهِم وَلَم يَعلَموا أَنَّ المَعالي مَواهِبُ وَهَل يَدفَعُ الإِنسانُ ماهُوَ واقِعٌ وَهَل يَعلَمُ الإِنسانُ ماهُوَ كاسِبُ وَهَل لِقَضاءِ اللَهِ في الناسِ غالِبٌ وَهَل مِن قَضاءِ اللَهِ في الناسِ هارِبُ عَلَيَّ طِلابُ المَجدِ مِن مُستَقِرِّهِ وَلا ذَنبَ لي إِن حارَبَتني المَطالِبُ وَهَل يُرتَجى لِلأَمرِ إِلّا رِجالُهُ وَيَأتي بِصَوبِ المُزنِ إِلّا السَحائِبُ -ابو فراس الحمداني.

حسابٌ مهتمٌ بالعلومِ العَقليَّةِ: https://www.facebook.com/aristotelis.498722?mibextid=ZbWKwL

حسابٌ مهتمٌ بالعلومِ العقليّة لمن يرغب.

العَرَبُ تُعَلِّقُ الصِّفَةَ عَلى مُحَالٍ لِنَفْيِهَا، من ذلك مثلا قَولُ عمرو بن أحمَرَ البَاهِلِيّ (75ه = 694م): لَسْنَا بِأ
العَرَبُ تُعَلِّقُ الصِّفَةَ عَلى مُحَالٍ لِنَفْيِهَا، من ذلك مثلا قَولُ عمرو بن أحمَرَ البَاهِلِيّ (75ه = 694م): لَسْنَا بِأَجْسَادِ عَادٍ فِي طَبَائِعِنَا لَا نَأْلَمُ الشَّرَّ حَتَّى يَأْلَمَ الحَجَرُ والحَجَرُ لا يَأَلَمُ.. إِذًا هُم لَا يألَمُونَ أبَدًا. وقال أَبُو ذُؤَيبٍ الهُذَلِيُّ: تُريدينَ كَيمــــــــــــــــا تَجمَعيني وَخالِدًا وَهَل يُجمَعُ السَيفانُ -وَيحَكِ- في غِمدِ ولا يُجمَعُ السَّيفان في غِمْدٍ إِذًا لن تجمعيني وخالدًا.

خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا وَلا تَجزَعا إِنَّ الحَيَاةَ ذَمِيمَةٌ فخِفّا لِ
خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا وَلا تَجزَعا إِنَّ الحَيَاةَ ذَمِيمَةٌ فخِفّا لِروعَاتِ الحَوَادِثِ أَو قِرا وَإِن جاءَ أَمرٌ لا تُطِيقانِ دَفعَهُ فَلا تَجزعَا مِمّا قَضى اللَهُ واِصبِرا أَلَم تَرَيا أَنَّ المَلاَمَةَ نَفعُها قَلِيلٌ إِذا ما الشيءُ وَلّى وَأَدبَرا خَلِيلَيَّ قَد لاَقَيتُ ما لَم تُلاَقِيا وَسَيَّرتُ في الأَحياءِ مَا لَم تُسِيِّرا تَذَكَّرتُ والذِّكرى تَهِيجُ لِذي الهَوى وَمِن حاجَةِ المَحزونِ أَن يَتَذَكَّرا -النَّابغَة الجَعْدي.