رُوح ☽.
Open in Telegram
القناة ليست فندق؛ لتغادر حينما تسوء الخدمة .
Show more4 199
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-4030 days
Posts Archive
4 199
"أمَا مِن وِصَالٍ أَستَعيدُ بِأُنْسِهِ
نَضَارَةَ عَيشٍ كانَ أَفسَدَهُ الهَجْرُ؟"
- البارودي.
4 199
«الثُلث الأخير من الليل، أكثر وقت تُنال به الهبات، وتُستجاب به الدَّعوات، وتُقال به العثَرات، ويَهَب الله لعبده ما لا يهبه له في سائر الأوقات».
https://ehsan.sa/referral/6A77A11C85
4 199
يقول عبدالرحمن منيف:
"أشياء كثيرة يتعلمها المرء في وقت مبكر من حياته، ويتصورها يقيناً لا يقبل الشك، لكن الحياة الرحبة تعلِّمه أن ذلك اليقين كان مجرَّد وهم لا أكثر".
4 199
ويمضي العُمر يا عمري
وأشعر أن في الأيام يومًا
سوف يجمعنا،
وأن الحب رغم البعد
سوف يزور مضجعنا،
وأن الدهر بعد الصد
سوف يعود يسمعنا،
ويمسح في ظلام العمر
شكوانا وأدمعنا.
— فاروق جويدة
4 199
"حظينا بمحبات كثيرة، بأوقات ساطعة وودودة، بآخرين يأنسون بنا ونحبهم، بلحظات أرقنا عليها كامل مشاعرنا، بأغنيات أطلعناها على أسرارنا، وأخرى اكتشفتها مصادفة، بحكايات صغيرة كبرت بتذكرنا إياها. حظينا بشخص واحد، كان ذات يوم... هناك، في حرزٍ مهيب، غادر وكنا نحسبه منا."
4 199
"رأيتُ الإنسانَ يعفو عن من أحزنه، ويتجاوز عن من أغضبه؛ لكنه لن يسامح من جعله خائفًا، الخوف هدم من الداخل، تكبيل لعضلات الروح، كشف لعورة نفسية يؤلمها هبوب حتى النسمات."
4 199
"اسمحوا للأشخاص والأشياء التي تريد أن تذهب بالذهاب، اسمحوا لها بالتجوّل هنا وهناك، بتجربة غيركم ومعرفة كم كانوا محظوظين بكم وكم خسروا حين غادروكم، اسمحوا لأنفسكم بالشُعور بالخفّة وإزالة الثقل عن عاتقكم إذ أنكم حاولتم، والأهم أنكم لم توجدوا في الحياة لإقناع أحد بروعتكم."
4 199
أمَّا بعد: فإنك لست بسابقٍ أجلك، ولا بمرزوقٍ ما ليسَ لك، واعلم بأنَّ الدهرَ يومانِ : يومٌ لك ويومٌ عليك، وأنَّ الدنيا دارُ دول، فما كان منها لك أتاكَ على ضعفِكَ، وما كان منها عليك لم تدفعهُ بقوتكِ.
4 199
"يقولونَ
أنَّ خُطانا لهَا وقعُ لحنٍ جَريحْ
وأنَّ هوانا يذوبْ
ويَذْوِي كشمسِ الغُروبْ
وأنَّ بأحداقنا طيفُ حُبٍّ ذَبيحْ
يقولونَ
أنَّ هوانا سرابْ
وأنَّ الليالي تَمرُّ علينا غضابْ
وتحثو علينا الترابْ
وأنَّا نعانق أطلالَ فجرٍ كسيحْ"
4 199
ستألف فقدان الذي قد فقدته
كإلفك وجدان الذي أنت واجد
على أنه لابد من لذع لوعة
تهب أحايينا كما هب راقد
4 199
"حبيبِي
بِماذا تجيب؟
وهل للتفاهة غير السكوتْ؟
وماذا علينا؟
أنخشى سياجاً حقيراً
يطوِّقهُ حولنا العنكبوتْ
حبيبي سنحيا
فما ضاقَ بالحبِّ صدرُ الحياةِ الفسيحْ.."
