en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

اقتباسات من كتب وروايات

اقتباسات من كتب وروايات

Open in Telegram

اسرق ما يلائم جرحك لعله ان يكون دواء أو علة مزمنة

Show more
834
Subscribers
No data24 hours
-47 days
No data30 days
Posts Archive
مرحبًا يا مهدي لقد عدتَ لكنك مختلف تمامًا لأنك لم تعد ترى الحياة كما كانت بل صرتَ ترى ما تستطيع أن تصنعه منها وهذه المرة لن تجعل ماضيك يختار مستقبلك ولن تجعل خوفك من البداية يمنعك من تغيير الطريق ولن تنتظر أن تتغير الظروف كلها حتى تبدأ فبعض التحولات العظيمة تبدأ حين يقرر الإنسان أن يكون مسؤولًا عن اتجاهه وأن يتوقف عن انتظار إشارةٍ من العالم تمنحه الإذن بالمضي لقد عدتَ يا مهدي لا إلى النقطة التي بدأت منها بل إلى نقطةٍ أكثر وعيًا بك وبالعالم من حولك عدتَ وأنت تعرف أن الطريق قد يتغير وأن الأهداف قد تنضج وأن الإنسان ليس مطالبًا بأن يبقى كما كان لمجرد أنه كان كذلك يومًا وهكذا أغلق مهدي الأشقراني دفتره وبدأ فصلًا جديدًا لم يكتب نهايته بعد لأنه أدرك أخيرًا أن الحياة ليست قصةً مكتملة ينتظر الإنسان قراءتها بل مسارٌ يتشكل مع كل اختيار وأن أعظم ما يمكن أن يفعله المرء ليس أن يتمسك بكل ما مضى بل أن يمتلك الشجاعة ليبدأ من جديد حين يصبح التغيير ضرورةً لا مفر منها مرحبًا يا مهدي لقد عدتَ لكنك مختلف تمامًا وهذه المرة أنت من يختار الطريق

كان مهدي الأشقراني يقف أمام نافذته في صباحٍ لا يشبه سائر الصباحات يتأمل الشارع الذي اعتاد أن يراه كل يوم لكنه شعر للمرة الأولى أن الأشياء لا تتغير وحدها بل إن الإنسان حين يتغير تتبدل معاني الأشياء من حوله فالطريق الذي كان يراه طويلًا أصبح أقصر والمكان الذي كان يظنه نهاية العالم صار مجرد نقطةٍ صغيرة في ذاكرةٍ تتسع كلما اتسعت معرفته بنفسه جلس مهدي إلى مكتبه وأخرج أوراقه القديمة كانت مليئةً بأفكارٍ كتبها في أوقاتٍ مختلفة من حياته بعضها كان يؤمن به إيمانًا مطلقًا وبعضها الآخر لم يعد قادرًا حتى على فهم الدوافع التي جعلته يكتبه ابتسم قليلًا ثم قال لنفسه كيف استطعتُ أن أكون ذلك الإنسان وكيف استطعتُ أن أعيش كل تلك السنوات وأنا أظن أن الطريق الذي اخترته لا يمكن أن يكون خاطئًا لم يكن مهدي نادمًا على ماضيه بقدر ما كان متعجبًا من الطريقة التي قادته بها التفاصيل الصغيرة إلى هذا التحول الكبير فقد اكتشف أن القرارات التي تبدو عابرة قد تعيد تشكيل مستقبل الإنسان وأن لحظةً واحدة من الوعي تستطيع أن تنهي سنواتٍ من الدوران حول الفكرة نفسها لقد تغيّر مسار مهدي حين توقف عن السير لمجرد أن الجميع يسيرون في الاتجاه ذاته وحين بدأ يسأل عن الغاية قبل أن يختار الوسيلة وعن قيمة الطريق قبل أن ينشغل بسرعة الوصول لم يعد يريد أن يكون نسخةً ناجحةً في أعين الآخرين بل أراد أن يفهم معنى النجاح بالنسبة إليه وأن يكتشف ما الذي يستحق أن ينفق عليه عمره وطاقته وأيامه كان مهدي الأشقراني يعرف أن التغيير ليس إعلانًا يكتبه الإنسان ثم ينتهي الأمر بل هو سلسلة من القرارات الصعبة التي تتكرر كل يوم أن يختار ما ينفعه بدل ما اعتاد عليه وأن يعترف بخطئه بدل أن يحوّل الخطأ إلى مبدأ وأن يغادر الطريق الذي لا يقوده إلى غايته مهما طال الوقت الذي أمضاه فيه وفي إحدى الليالي كتب مهدي في دفتره إن أصعب ما يواجه الإنسان ليس أن يبدأ من الصفر بل أن يمتلك الشجاعة ليعترف بأن ما بناه طوال سنواتٍ لم يعد يشبه ما يريد أن يكونه غدًا فالبداية الجديدة لا تحتاج دائمًا إلى مكانٍ جديد بل تحتاج إلى عقلٍ يراجع أفكاره وإرادةٍ تعيد ترتيب أولوياته ونفسٍ تقبل أن تتعلم من جديد ثم كتب تحتها لقد تغيّرت يا مهدي فلا تحاول أن تعود إلى صورتك القديمة لمجرد أن الآخرين اعتادوا رؤيتك فيها ولا تجعل سنواتك الماضية قيدًا يمنعك من تغيير اتجاهك فالعمر الذي مضى لا يعود لكن العمر الذي بقي لا ينبغي أن يُسلَّم للأخطاء نفسها ومنذ ذلك اليوم بدأ مهدي ينظر إلى الحياة بطريقةٍ مختلفة لم يعد يقيس تقدمه بعدد الأيام التي انقضت ولا بعدد الأبواب التي دخلها بل بقدرته على اتخاذ قرارٍ صحيح حين يكون القرار الصحيح صعبًا وباستعداده لتصحيح مساره حين يكتشف أن الاستمرار لم يعد دليلًا على القوة بل مجرد إصرارٍ على عدم الاعتراف بالحقيقة أدرك مهدي أن الحياة لا تمنح الإنسان خريطةً كاملة منذ البداية وأن بعض الطرق لا تُفهم إلا بعد عبورها وأن التجارب ليست دائمًا محطاتٍ للوصول فقد تكون وسائل لاكتشاف الاتجاه الذي يجب ألّا نستمر فيه وأن الحكمة لا تعني ألّا نخطئ بل أن نتوقف عن تحويل أخطائنا إلى مستقبلٍ دائم وفي صباحٍ آخر خرج مهدي من منزله ونظر إلى الطريق أمامه لم يكن يعرف كل ما ينتظره ولم يكن يملك ضمانًا بأن اختياراته الجديدة ستقوده إلى كل ما يريد لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا لم يعد مستعدًا لأن يعيش حياته بالاتجاه نفسه لمجرد أنه بدأ منه رفع رأسه ومضى بخطواتٍ هادئة لم يكن يهرب من الماضي ولم يكن يحاول محوه بل كان يحمل منه ما يستحق أن يبقى ويترك ما لم يعد يصلح لحياته وفي نهاية ذلك اليوم عاد إلى مكتبه وكتب العبارة التي أراد أن تكون عنوان مرحلته الجديدة مرحبًا يا مهدي قد عدتَ لكنك مختلف تمامًا لقد عدتَ بعقلٍ أكثر وعيًا وبنظرةٍ أوسع وبقدرةٍ أكبر على التمييز بين ما تريده حقًا وما اعتدتَ أن تريده لأن الآخرين رسموه لك لقد عدتَ بعد أن فهمتَ أن تغيير المسار ليس اعترافًا بالفشل وأن إعادة بناء الحياة ليست هزيمةً لما مضى بل محاولةٌ شجاعة لمنح ما تبقى من العمر اتجاهًا يستحقه يا مهدي لا تسأل كم تأخرتَ في اكتشاف الطريق الصحيح بل اسأل كم بقي أمامك من الوقت لتسير فيه ولا تنشغل بما إذا كان الناس سيفهمون تغيّرك بل انشغل بما إذا كنتَ أنت تفهم أسبابه ولا تخف من أن تصبح مختلفًا عن الرجل الذي كنتَه بالأمس فالإنسان الذي لا يراجع نفسه قد يقضي عمره كاملًا في الدفاع عن قراراتٍ لم تعد تناسبه أنا مهدي الأشقراني وقد عدتُ هذه المرة لا لأستعيد الحياة التي عشتها بل لأعيد ترتيب الحياة التي أريد أن أعيشها لم أعد أبحث عن الطريق الأسهل بل عن الطريق الذي أستطيع أن أواصل السير فيه دون أن أفقد غايتي ولم أعد أريد أن أصل بسرعةٍ إلى مكانٍ لا أعرف لماذا أريده بل صرتُ أؤمن بأن وضوح الوجهة أهم من سرعة الخطوات وأن التقدم الحقيقي قد يبدأ من لحظة التوقف ومراجعة كل شيء

أنا ابنُ السؤال الذي مات قبل أن يجد أباه

السَّلامُ عَلى فارِسِ المُؤْمِنِينَ وَلَيْثِ المُوَحِّدِينَ وَقاتِلِ المُشْركِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ

لا تبحث عن الضوء لتكون مرئيًا بل ابحث عنه لتبصر الكاتب مهدي الاشقراني

فمن أراد الضوء ليحمله عاد بالرماد ومن أراد الضوء ليهتدي به صار هو الطريق الكاتب مهدي الاشقراني

عيش وحدك مثل مذنب بايع الجنه وضواها ولاهث لدنيا رذيلة هاي تاليت اليخاطر يعيش وحده مثل مذنب مكسور خاطر مهدي الاشقراني

لا يكونُ الإنسانُ حرًّا حتى يعجزَ الهوى عن شراءِ قراره مهدي الاشقراني

ليس كلُّ من يبتسمُ نجَا، بعضُ الوجوهِ تُتقنُ ارتداءَ الضوء، بينما في داخلها ليلٌ طويلٌ يجرُّ خلفهُ مقابرَ من الأسئلة. وما الحياةُ إلا محاولةٌ مستمرةٌ لإخفاءِ هذا الليلِ عن العابرين مهدي الاشقراني

سماها مهدي الأشقراني ذات يوم وطنًا صغيرًا لكنها حين ضاقت به الدنيا ضاقت به أيضًا لم تكن اللعنة في اسمها، بل في الشرط الذي خرج من فمها كخنجرٍ بارد اترك والدتك، وتعال نعيش وحدنا بقي صامتًا كان يرى أمّه جالسة في آخر البيت، يديها المتعبتين تحملان عمرًا كاملًا من السهر والجوع والدعاء. كيف يبيع امرأةً علّمته أن يمشي، من أجل امرأةٍ تعلّمت أن ترحل قال لها إن كانت الجنة تحت أقدام الأمهات، فلا أريد حبًا يجعلني أرفع رأسي على من وضعتني تحت قدميها ورحلت لم يبكِ كثيرًا، بل مات بصمت. كان يمشي كمن يحمل نعشه على كتفيه، حتى جاءه جنونٌ صغير. فتح حسابه على الإنستغرام، وغيّر النبذة. وضع حرفًا وقلبًا أحمر، وبجانبه خاتمًا، لا حبًا بأخرى، بل قهرًا بها، حتى تذوق شيئًا من الألم الذي تجرعه سيد مهدي حين استبدلته بفقره رأت الحساب وفي تلك الليلة، كانت رسائلها تتساقط كدموعٍ تخفيها الضحكات ههه مبروك تتهنون يارب هه حب وعلاقة؟ ممخلي حرفي هيج؟ وجنت تخاف تعلن خطوبتك الأيام هوّاي قرأ الرسائل كلها، ولم يجب لكن خلف الشاشة، كانت هي تبكي كمن فقد شيئًا لم يعرف قيمته إلا بعد أن صار ذكرى أما هو، فأغلق الهاتف، ووضع رأسه على ركبة أمّه سألته يمّه، ليش ساكت؟ ابتسم ابتسامةً متعبة وقال لأن بعض الناس يا أمّي، يتركوننا حين نفلس من المال وبعض الأمهات يبقين معنا حتى لو أفلسنا من العمر كله وفي مكانٍ ما، كانت هي تحدّق في تلك النبذة الصغيرة، غير عارفة أن الحرف والقلب والخاتم لم تكن خطوبةً حقيقية، بل قبرًا صغيرًا دفن فيه مهدي آخر ما تبقى من حبّها مهدي الاشقراني

إذا تعبت يا ولدي، نم قليلًا، فالأوجاع لا تستحق أن تشيخ من أجلها مهدي الاشقراني

أنا ندبةُ الأزمنة صدىً، هاويةً، ظلًّا يتعلّمُ السقوط مهدي الاشقراني

ربما أنا فكرة حلمت بأنها إنسان مهدي الاشقراني

إذا استوطنتَ القلبَ والفكرَ والنظر، فأيُّ موضعٍ بعدَ موضعِكَ يُشتهى؟ وأيُّ أنسٍ يُرجى، وأنتَ الأنسُ كلُّه، وأيُّ قربٍ ألذُّ من قربِ من سكنَ الروح مهدي الاشقراني

إذا كنتَ في القلبِ مأوايَ ومنزلي، وفي الفكرِ حديثي، وفي العينِ مُقلتي، فأيُّ مكانٍ أطلبُ بعدكَ، وأنتَ المكانُ إذا ضاقتِ الأمكنة مهدي الاشقراني

بي علّةٌ لا يراها الأطباء فقلبي كلما أحبَّ ازداد حكمةً ومرضًا أمشي هادئًا كشيخٍ أضاع عصاه وأحمل في عينيّ ضجيج ألف فتى مهدي الاشقراني

وَيْنَ الوَعْدُ يا سَمْرَةُ أضْنَى الفُؤادَ انتِظارُهُ وحبيبُچِ مو خَلَص عُمره، بس مِن فِرگاچِ انهارُهُ كانَ يُسَمِّي خُطاكِ عِيداً، ويَسقي اللَّيلَ أشعارَهُ واليوم يِصيح يَمَّه الوَصل وما يِلكه غير نارَهُ يا سَمْرَةُ، إنْ كانَ الهَوى ذَنْباً، فإني تائِبٌ أبداً لكن شلون أتوب منچ؟ وانتي الدَّوا وأسرارَهُ مهدي الاشقراني

قصة الحوار مع حمار .pdf7.56 KB

رواية بلورة مهدي .pdf5.35 KB

كلُّ الذين عبروا النار خرجوا منها بشكلين؛ إمّا رمادًا، وإمّا نورًا يعرف قيمة الاحتراق مهدي الاشقراني