1 004
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1930 days
Posts Archive
1 004
"يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
ما بينَ وجْدي واشتياقي والعَنا
ذُقتُ الهنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
ماذا جرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل في يَومِ التَّلاقِي بَيننا
فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
جرْحًا كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا"
1 004
"كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي
يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي
عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي
وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي
وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً
وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي"
1 004
" إنْ كان مَنزِلَتي في الحبّ عندكُمُ
ما قد رأيتُ فقد ضيّعْتُ أيّامي
أُمْنِيّة ظفِرَتْ روحي بها زَمَناً
واليومَ أحسَبُها أضغاثَ أحلام
وإن يكُنْ فرطُ وجدي في مَحَبّتِكُمُ
إثْماً فقد كَثُرَتْ في الحبّ آثامي
ولو علِمْتُ بأَنّ الحُبّ آخِرُهُ
هذا الحِمَامُ لَمَا خالَفتُ لُوّامي
أَودَعْتُ قلبي إلى مَن ليس يحفظُه
أبصرْتُ خلفي وما طالعتُ قدَّامي
لقد رَمَاني بسهمِ من لواحِظِهِ
أصْمى فؤادي فوا شوقي إلى الرامي"
- ابن الفارض
1 004
"أَحْسِن بِنا الظنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ"
1 004
"أُخْفيك عنهم بعيدًا بين أعمَاقي
ويفضحُ الحبّ لوعاتي وأشوَاقي
أقولُ إنّي بريءٌ منك عن ثِقَةٍ
ويلمحونك في وجهِي وأحدَاقي"
1 004
"الدّارُ ليستْ بالبناءِ جميلةً
إنّ الدّيارَ جميلةٌ بذويهَا
قَدْ يَعشقُ الإنسانُ أسوأَ بقعةٍ
ويزورُها من أجلِ شخصٍ فيها"
1 004
"لا السيف يفعل بي ما أنت فاعلُ
ولا لِقاء عّدوي مثل لُقياك
لو باتَ سهم من الأعداء في كبدي
ما نال مني ما نالتهُ عِيناكّ"
1 004
"يَا حَامِلَ الهَمِّ إنَّ الهَمَّ قَتَّالُ
الدَّارُ فَانِيَةٌ وَالرَّكبُ رَحَّالُ
غَدًا سَتَرحَلُ عَن دُنيَاكَ تَترُكُهَا
فَلَيسَ فِي القَبرِ لَا أهلٌ وَلَا مَالُ
فَوِّض أمُورَكَ لِلرَّحمَنِ فِي ثِقَةٍ
فَلَم تَخِب عِندَ رَبِّ العَرشِ آمَالُ"
1 004
"وَتَشتَكِي الرُّوحُ مِن حُزنٍ يُؤَرِّقُهَا
مَن كانَ أسمَعَ مِن رَبِّي لِشَكوَاهَا؟
أنتَ الوَدُودُ الرَّحِيمُ البَرُّ خَالِقُنَا
أنَّىٰ تَخِيبُ قُلُوبٌ أنتَ مَولَاهَا؟"
1 004
"مَا خَانَكَ الطَّرفُ مِنِّي قَطُّ فِي نَظَرٍ
وَلَا سَلَا عَنكَ قَلبِي فِي تَقَلُّبِهِ
وَأنتَ واللهِ، يَا سُؤْلِي وَيَا أمَلِي
أَعَزُّ فِي مُهجَتِي مِمَّا أَرَاكَ بِهِ"
