744
Subscribers
+124 hours
-17 days
-2430 days
Posts Archive
744
كلما قتلتهُ وشيعتهُ الى قبره باللعنات همس لي صوته من ورائي: هل دفنته جيدا؟
أيها الماضي التعيس الذي لا يموت تنازلت هذهِ المرة عن محاولات قتلك المتكررة
أيها الماضي التعيس
اهلاً بك في حياتي السعيدة
نسيانك خذلان.. خذلان لن أفعله
744
ليتَ شعري هل كفَى ما قد جَرَى
مُذْ جرى ما قد كفى من مُقْلَتِي
عجبًا في الحرب يدعى باسلا
وَلَهَا مُسْتَبِسلاً فَيَّ الْحَب كي
ذو الفقار اللحق منها أبدًا
والحشى مني عمر وحيي
744
مَا خِلْتُ أَنَّ الدَّهْرَ مِنْ عَادَاتِهِ
تَرْوَى الْكِلابُ بِهِ وَيَظْمَى الضَّيْغَم
وَيُقَدَّمُ الأمَوِيُّ وَهُوَ مُوَخَّرٍ
وَيُؤَخّرُ الْعَلَوِيُّ وَهُوَ مُقَدَّمٌ
مِثْلُ ابْنِ فَاطِمَةٍ يَبِيتُ مُشِرَّدًا
وَيَزِيَدُ فِي لَذَاتِهِ مُتَنَعِّمُ
وَيُضِيَّقُ الدُّنْيَا عَلَى ابْنِ مُحَمَّدٍ
حَتّى تَقَاذَفَهُ الْفَضَاءُ الْأْعْظَمُ
خَرِجَ الْحُسِينْ مِنَ الْمَدِينَةِ خَائْفًا
كَخْرُوجِ مُوسَى خَانِفًا يَتَكَنَّمُ
وَقَدِ انْجَلَى عَنْ مَكَّةٍ وَهُوَ ابْنُهَا
فَكَأَنَّمَا الْمَأْوَى عَلَيْهِ مُحَرَّم
744
لها حكم لقمان وصورة يوسف
ونغمة داود وعفة مريم
ولي صبر أيوب وغربة يونس
وأحزان يعقوب وحسرة أدم
744
عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُب
لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ
744
يعد موال "أمل منك" حكاية روح تعبت من الطواف حول سراب، وانتهت في ليلة باردة قرر فيها العاشق أن يضع حداً لصلواته الخاشعة في محراب
الجفاء.
بدآت القصة عندما التفت هذا الإنسان إلى الوراء، فنظر إلى سيل التنازلات والأعذار التي كان يبتلعها مرغماً ليحافظ على بقاء الود، ورأى كيف كان يغزل من خيباته ثياباً يستر بها عيوب من يحب. كان يمنح الفرصة تلو الفرصة، ويخلق من صمت الحبيب كلاماً، ومن جفائه عذراً، حتى تآكلت روحه من
شدة التمسك بحبل واهن.
وفي تلك اللحظة الفارقة، انطفأ في قلبه فجأة ذلك الوهج العظيم الذي كان يرى به العالم. لم يكن هناك صراخ، ولا عتاب، ولا دموع؛ بل هدوء مخيف يشبه سكون المقابر. نظر إلى الحبيب ولم يشعر بشيء، شعر فقط بامتلاء يده بالخيبة، وبأن رصيد الصبر قد نَفِد تماماً ولم يعد هناك ما يقال.
لقد أدرك في تلك اللحظة أن البقاء هو الموت البطيء، وأن الكرامة التي داس عليها طويلاً تلملم ما تبقى منها لترحل. هكذا ولد الموال، ليحكي قصة ذلك لانعتاق الصامت، حيث استدار العاشق ومضى في طريقه دون التفاتة واحدة، تاركاً خلفه حبيباً اعتاد أن يُسامَح، لكنه وقف هذه المرة مذهولاً أمام
كبرياء رحيل لا عودة فيه.
744
كَشفَت ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِها
في ليلةٍ فَأَرت لياليّ أُربَعا
واستَقبَلَت قمَرَ السماءِ بوجهها
فأَرَتنِيّ القَمَرِينِ في وقتِ معا
