الإهتمام ؛ أجمل من كلمة أحبك
Open in Telegram
أحببتك حتتى جعلتك سراً لايُباح اخبئُه حيثُ لايعلم بهِ سِوى من وضعك في قلبي"💛
Show more2 631
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-4130 days
Posts Archive
- وكُلما ضاقت عليكَ نَفسُك ، استغفر لِـترتاح
. أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
لا تعطي شخصا أكبر من حجمه فيتمرد، ولا تعطي شخصا أقل من قدره فيرحل.
أنتِ في عالمي
كـsyntax الصحيح في قلب الـcompiler،
وجودك يمنع كلّ exception
ويُرجع قلبي دائمًا true. ❤️
لو كنتِ “API”،
لكنت أرسل إليكِ طلبات “GET” بلا توقف،
وأنتِ تُرجعين لي دائمًا
حالة حبّ بـstatus code: 200 OK.
على الرصيف وقفت أنتظر الأمل، انتظرتُه حتى اللحظة الأخيرة كما ينتظر المسافر سيارة أُجرة في وقت متأخر من الليل.
قد سار من كل شيء أحسنه، كأنما جُمعت له بهجة الزمان.
عجلة الزمن، دُوري للخلف، عُودي بنا إلى تلك الأيام الزاهية؛
أيام كنا نلبس بدلة العيد في ليلة العيد،
نرقد بالثياب الجديدة، وقلوبنا تخفق شوقًا لصباح ينتظره القلب قبل العين.
نستيقظ باكرين، نمرّ على الجدّات، والخالات، والعمّات،
نُلقي عليهنّ السلام، وننتظر العُوّادة بعيونٍ تبرق فرحًا،
ثم نهرول مسرعين نحو دكاكين القرية،
نشتري تلك الألعاب التي رُفعت على الأرفف منذ ما قبل العيد،
وكأنها كانت تنتظرنا كما ننتظرها.
تمضي الساعات، وتمتلئ الجيوب بالحلوى والنقود،
تعلو الضحكات، ويمتزج صخبنا برائحة البخور المنبعث من كل بيت،
نتسابق في الأزقة الترابية، وأيدينا تلوّح بما غنمناه من أفراح اليوم.
وحين تميل الشمس نحو الغروب،
نهدأ رويدًا رويدًا، كأن اليوم بأكمله كان حلمًا جميلاً يتكئ على وسادة المساء.
نعود إلى البيوت بثيابٍ اتّسخت قليلاً… لكن قلوبنا أنقى من فجره،
نستلقي ونُحدث بعضنا بعضًا عن “كم أخذت؟”، “ماذا اشتريت؟”، “من أعطى أكثر؟”،
ثم نغفو، لا لنرتاح، بل لنُخبئ العيد في أعماق الذاكرة،
علّه يعود كما كان… ذات يوم.
فما أجملَ أن تكونَ طفلاً،
وما أقسى أن تتذكّر، ولا تستطيع أن تعود!
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ..الله أكبر
ولله الحمد
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ..الله أكبر
ولله الحمد
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ..الله أكبر
ولله الحمد
قَلِّلْ مِنْ الأَصْحَابِ وَانْتَقِ مُخْلِصًا، يدْنُو إِليكَ إذَا الجَمِيعُ تَباعَدُوا.
حسناءُ في درب الهوى لاقيتُها
تشكو إليّ من الحظوظ العاثرَةْ
أعطيتها مفتاح قلبي مرةً
لتقيمَ فيه ليلةً وتغادرَهْ
لكنها دون أن أدري بها
كسرتْه وانفردتْ بقلبي الماكرَةْ
قلت اخرجي، قالت أنا أحييتهُ
ويجوز أن أجتاحه وأصادرَهْ
أفدي الفقيهة ما أشد دهاءها
رأي أصيل والفتاوى حاضرَةْ
بالمناسبة أنا شديد الملاحظة، وكل الأشياء التي تظنّ
أنني لم ألاحظها، في الواقع أنا تجاهلتها عمدًا!
وترحل إليه وفوق ظهرك كلُّ أعباء الدنيا، فترحل من عنده وكأن كلُّ الأعباء لم تكن.
وفي ثاني ليلة جُمعة من شهر رمضان
ولا داعيًا إلا اجبته وجبرت قلبه يا الله
اللهم اجعل موتانا وموتى المسلمين من الضاحكين المستبشرين الغارسين من ثمار جنتك الشاربين من حوض نبيك والمحظوظين بشفاعتك يا أرحم الراحمين..
اللهم اجعلنا من المشمُولين برحمتك في أوله، والمغفُورِ لهُم في أوسطه، و العُتقاء من النار في آخره
اللّهُم إنّا نستغفرك مما تُبنا إليك منه ثُم عدنا فيه ،ونستغفرك لما جعلناه لك على أنفُسنا فلم نوفي لك به ،ونستغفرك لما زعمنا أنّنا أردنا به وجهك فخالط قُلوبنا ما قد علمت ،ونستغفرك للنعم التي أنعمت بها علينا فتقوّينا بها على معصيتك"
يا واسع! يا من لا يشغله سمع عن سمع، ولا سؤال عن سؤال، ولا تختلط عليه الأصوات، ولا تختلف عليه اللغات، يا من وسع سمعه الأصوات، ووسع علمُه الكائنات، ارحم عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النائبات ، وكثرت به الكربات، ووسع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاق..!!
