en
Feedback
قصِيد .

قصِيد .

Open in Telegram

- وَكُن رجلًا إن أَتوا بعدَهُ، يقُولون مرّ وهذا الأثَر . - خالية من الأغاني والصور الغير لائقة . - تواصل : @qasid8bot .

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قصِيد .

Channel قصِيد . (@qasid8) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 22 889 subscribers, ranking 3 598 in the Religion & Spirituality category and 5 296 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 22 889 subscribers.

According to the latest data from 27 October, 2025, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -509 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.77%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.78% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 178 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as كُلّ, مَركَز, مُسَابَقَة, إِنسَان, تَعزِيز.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
- وَكُن رجلًا إن أَتوا بعدَهُ، يقُولون مرّ وهذا الأثَر . - خالية من الأغاني والصور الغير لائقة . - تواصل : @qasid8bot .

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 18 March, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

22 889
Subscribers
No data24 hours
-1227 days
-50930 days
Posts Archive
كلّ هذهِ التَخبُّطات دَلالةُ المعرِفةِ؛ الأيّام لا تُؤلِم الجهَلَةَ!

قَلْبِي غَنِيٌّ، لَا يَرُومُ سِوَى العُلَا.

‏لا نحو أحدٍ آخر، إنما نحو نفسي؛ أقطعُ طُرُقًا وعِرة، وأقاوم بالجمالِ والحنان والدموعِ أحيانًا، ألا يصلَ التعبُ لأكثرِ من قدمي.

حفظُ المودَةِ طبعٌ ليسَ يُحسنُهُ ‏إلا كريمٌ على الإحسانِ مجبولُ.

عليلٌ، وكلٌّ يحسَبُني المداوي..

‏رحِمَ اللهُ أبا الدّرداء كان منزله خاليًا، فلمَّا سُئِل: أين متاعُك يا أبا الدّرداء؟ قال:‏ لنا دارٌ أُخرى نُرسِلُ إليها صالِح متاعِنا، وكان يقصد الآخرة.

ما أبقت لك الأيامُ عذرًا وبالأيامِ يتَّعظُ اللبيبُ.

رَزانٌ في التسـرّعِ والأنـاةِ

ما رأيتُ مسكينًا كالإنسان؛ تُهدِّئُه ربتةٌ على الظَّهر، وتُحوجُه الأوقاتُ الصعبة إلى صوتٍ يُخبره بأكثر الأشياء بداهةً التي يعرفُها: إن الله كريم، وأنَّ الدنيا مارَّة، وإنَّك ناجٍ بما يعلم الله في قلبك.

إنّ الكرامَ وإنْ تغيّرَ ودُّهُم ‏ستروا القبيحَ وأظهَروا الإحسانا.

بِئسَ العَيشُ أَنْ يحيَا الجَسد ويَمُوتَ الدِّين.

حين تتحول تعاملاتك مع الناس إلى عطاءٍ دون انتظار، نظرًا لتمكن الإخلاص من قلبك، ستكون نبيلاً، حتى الشخص الذي سيقصّر في شكرك لن تعتب عليه؛ لأنك جعلت شكره أمرًا ثانويًا، سترى أنَّ المهم أن يرضى الله عنك، المهم أن تُكتب لك حسنة، فإن شكر فالحمد لله، وإن لم يشكر فالهدف الأساسي رضا الله.

لم أوتَ من شَرَفِ النُّبوَّةِ غيرَ حُزنِ الأنبياء وليسَ عندي صبرُهُم!

"والجُروح تَعني أنَّك عِشت"

ليست مبالغة، لكنه ليس من السهل إيجاد قلب مثل قلبي؛ لا يسعك العمر مرتين كي تعثر على شخص مثلي، أعرف أنني لا أقدم الكثير من أجل الآخرين، لكن كل ما قدمته وإن بدا لك صغيرًا، فكنت أقتطعه من روحي بكامل الصدق والعفوية؛ في عصر ارتداء الأقنعة الوهمية ومساحيق التجميل النفسية، كنت أنا الفصل الأكثر صدقًا.. كان هذا يؤذيني بلا شك، لكنني فخور بنفسي، مهما تقدم عمري ومهما صفعتني الحياة؛ سيظل الكذب أو تقديم مشاعر غير حقيقية أجزاء لن تألفها روحي أبدًا..

وَلَسْتُ على حَالٍ تَسُرُّ وإنني على كُلِّ ما ألقاهُ راضٍ وَصابِرُ.

والمَرءُ لا تُشقيه إلَّا نَفسُه!

النفس البشرية تتأثر بمن حولها، وتسعى لإرضاء الأقران ومجاراتهم. وقد أكّد القرآن الكريم والسنة النبوية على أهمية الصحبة الصالحة، وحذّرتا من عواقب رفقاء السوء​ أخطر ما يجلبه صديق السوء هو التطبيع مع المعاصي و ​زوال رهبة الذنب يصبح المنكر أمرًا يسيرًا ومقبولًا بعد أن كنت تراه كبيرًا،فيضعف إيمانك تدريجيًا ثم ​فساد القلب قد يتقبل القلب ما هو أعظم، وتصبح المخالفات الشرعية مقبولة، مما يؤدي إلى اندثار خوفك من الله، وقد تصل ل​سوء الظن بك، حيث يُنظر إليك على أنك "شبيه" صديقك في الأفعال والأفكار، حتى لو كنت بريئًا، اختيار الصاحب مسؤولية دينية واجتماعية تؤثر على قلبك، إيمانك.

النّفسُ أدنى عَدوٍّ أنتَ حاذِرُهُ والقَلبُ أعظَمُ ما يُبلى بِهِ الرّجُلُ

المَرء نتَاج خَلواته .