en
Feedback
عاهـره𓆗

عاهـره𓆗

Open in Telegram

القليل من البشر والكثير من النبيذ والموسيقى,والدُخان.. هذهِ هي السعادة “

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
970
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‎انا الذي خسرت فتاتي وربحتني فتاة ليل .‎

كُل يومً في الصباحِ اسئل أمي .. هل جائت طفلةٌ غريبة علينا اليوم ؟ لأنني لا اصدقَ ان تسكنينَ منامي بهذهِ الطريقة الهائلة وتلاحقينني في الأحلامِ وحين استيقض لا أجدكِ أن هذا الشعور يجعلني أُصاب بخيبةٍ كبيرة كُل صباح .

‏"ماذا ينفع الإنسان إذا ربح العالم وخسر روحه؟ - أنا فعلت أفضل من ذلك: خسرت الاثنين معا."

لا تُربت على كتفي ، انه مخلوع .

‏إن بيننا نحن معشر النساء، من يقعن في غرام حِمار !

الطفل الَّذي سئم شجارات والديه كبر عقيماً.

‏رفعت المرأة رأسها وسألته: هل لديك أولاد؟ - لا - لماذا؟ أجاب الرجل: لا بد أن تكون لدى المرء ثقة بالعالم حتى يقدم على إنجاب اﻷبناء."

كأنك الوجه الوحيد الذي صحيت عليه في هذا العالم ‏كأنك أم ‏عائلة حنونة ‏وطن من ذراعين ‏وأنا الآن مُشرّدة.

‏في طفولتي لم أحظ بالطفولة .

‏لم يبد لي مجنونًا حقًا، كان أقرب إلى إنسان كف عن المقاومة.

عند الطرف الاخر من السفينة كان روميو عندما تذهب جولييت، يقبل النادلة .!

فماذا بعد عيناك اهوى ياتُرى ؟

‏هل الرحيل ضروري ؟ ‏لماذا بعد تلك الأعوام الجميلة ذهبتِ ؟ ‏هل هناك خطأ ما حدث لترحلِ ، هل انا ابدو كفزاعة في حقل ماتوا جميع من كانوا يهتمون به يوماً !

لأنَّ الطفلةُ بداخلي لا تزالُ تبكي ولأنهم ذات ليلة أطفؤوا الضوء وغادروا، وقد كنت هناك وبقيتُ هناك في رُكنٍ مُعتِم، أُناشدُ أحدًا أن يُنصت إليّ.. وحينَ أُتيحت ليَ الفرصة للخلاص فررت، أجرُّ أحزاني خلفي وأدعو أن تكون الحياة القادمة تُناسبني تُناسبنا نحنُ المنسيُّون الذين لطالما كنَّا نمرّ، ولا يلتفت إلينا أحد نرحل، ولا يتذكرنا أحد وكأننا محض غبارٍ خفيف.. لقد وُجِدنا صُدفةً أو نِتاجُ أخطاء وبقينا كشيءٍ إضافيّ، لا يسهل التخلُّص منه ولا يصعب تجاهله لألَّا يتذكرون أخطائهم،لا ينظرون إليّ ولأنَّ الأسَف تحول إلى عادةٍ قديمةٍ في التكفير عن الذنب كنت أمكُث قُربَ النهر أبني بيتًا من الطين بيتًا كاملًا.. بأبٍ واخ، وأُمٍّ حنون وأركان لا يبكِ الأطفالُ في حِضنها ولا يُنسَوْن إنتظرتُ قرابة العشرينَ عامًا، حتى يعتذر منِّ ي أحد، أيُّ أحد عن كل تلكَ الأُمسياتِ التي ارتجفت فيها من الخوف، عن تِيهي في وضح النهار، وعن جوعي لأن تلمسني يدًا مُحِبَّة نسيتُ كيفَ أبكي ربما لأنِّي في حياتي القديمة، بكيت بكاءً وفيرًا ولم أُشفَ من الحزن.. أو لأن الطفلةُ بداخلي في ركنٍ ما، مُعتِم لا تزالُ تبكي.

‏"لا فائِدة مِن إغلاق النافِذة، والمشهدُ مازال يدور في ذهنِك"

"على السرير، مثل دميةٍ؛ شفتاك جافتان، نظرتك تأنّ، وتشتهي المستحيل، الذي لن تجده إلّا بي".

كُل ليلةٌ .. تفزعُ النافذة قبل ان أصلَ لهّا وتتخبطُ وتضرب رأسها على الأرضِ وتصرخُ ماذا لو ! أستريح اليومَ من نومكَ المستمر فوقَ رأسي وحنينُكَ الثقيل .

“ماذا أقولُ لك؟ وأنا أتناول ذِكرياتي معك كالخُبز المسمُوم على موائدِ الفراق. ”

ستبقينَ تُطاردينني .. كندوبي التي تملئُ جسدي ستبقينَ ملتصةٌ بي كملامحي لن يمحيكِ مرور الأشخاص ولا تَقلباتُ الاجواء بداخلي و لن تمحيكِ أُنثى اخرى ستقفينَ دائماً بشموخٍ عندَ أبوابَ قلبي كفزاعةٍ تُرعب جميعَ النساء .

دائماً عند كشك المحطات أبتاع تذكرتين دائماً ، كنت أرنو لمقعدها الفارغ للحكايا التي كنت أعددتها للطريق الطويل دائماً ، كنت أجلس ملتصقاً قرب نافذة ٍفي القطار المسافر ، وحدي وأترك فوق رصيف المحطة .. تذكرة ذابلة