en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

آزِر

آزِر

Open in Telegram
492
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
لم يؤلمني خبرُ خطبتكِ بقدر ما آلمتني الطريقة التي عرفتُ بها الخبر. كنتُ أظنّ أن بيننا من القرب ما يجعلني أعرف تغيّرات حياتكِ قبل أن تصلني من شاشةٍ عابرة، وأن السنوات التي عشناها معًا، بكل ما حملته من ضحكاتٍ وبكاء، وخصامٍ ومصالحة، وأيامٍ جميلةٍ وأخرى أثقلتنا، قد صنعت بيننا شيئًا لا تسمح المسافات ولا الظروف بأن يصبح غريبًا بهذه السرعة. عشنا معًا تفاصيل كثيرة؛ عرفنا ضعف بعضنا قبل قوته، وحزن بعضنا قبل فرحه، وكنّا نعود إلى بعضنا بعد كل خصام وكأن شيئًا لم يكن. لذلك لم أفهم كيف يمكن لخبرٍ بهذا الحجم، خبرٍ يغيّر فصلًا كاملًا من حياتكِ، أن يمرّ من أمامي في صورةٍ على شاشة، دون أن أكون جزءًا من معرفته. لم أحزن لأنكِ وجدتِ طريقًا جديدًا في حياتكِ، ولا لأن قلبكِ اختار أن يمضي نحو حياةٍ أخرى، بل حزنتُ لأنني، للحظة، شعرتُ أنني لم أعد في المكان الذي كنتُ أظن أنني فيه. ربما كنتُ أتوهم أن القرب يُقاس بعدد السنوات، وبكمّ التفاصيل التي نعرفها عن بعضنا، وبقدرتنا على أن نخبر بعضنا بأشياءنا الكبيرة قبل أن يعرفها الآخرون. وربما كنتُ مخطئة حين ظننتُ أن بعض العلاقات، مهما تغيّرت الحياة، تبقى لها مكانتها التي لا تحتاج إلى سؤال أو إثبات. لكن أكثر ما أوجعني ليس أنكِ أخفيتِ عني الأمر، بل أنني لم أكن حتى في اللحظة التي احتجتِ فيها إلى أن تخبريني. وقفتُ أمام خبركِ كغريبةٍ تعرف صاحبة الخبر جيدًا، وكأن كل تلك السنوات كانت حقيقية، لكنها لم تعد تعني الشيء نفسه عندكِ. ومع ذلك، لا أريد أن أحوّل فرحتكِ إلى عتاب، ولا أن أجعل من يومٍ يفترض أن يكون جميلًا لكِ سببًا للحزن. سأفرح لكِ، كما فرحتُ بكِ في كل مرة رأيتكِ فيها سعيدة، وسأتمنى لكِ من قلبي أن يكون القادم من حياتكِ أجمل مما تتمنين. أما أنا، فسأختار أن أبتعد بهدوء، لا كرهًا ولا انتقامًا، وإنما لأنني تعبتُ من الوقوف في مكانٍ لم يعد يشبه المكان الذي كنتُ أظن أنني أحتلّه في قلبكِ. سأترك لكِ ذكرياتنا الجميلة كما هي، دون أن ألوّثها باللوم، وسأحمل معي كل ما كان بيننا من خير، وأمضي. أسأل الله أن يكتب لكِ في خطوتكِ القادمة سعادةً لا تنقطع، وأن يرزقكِ راحةً وطمأنينةً وحياةً جميلةً كما تتمنين… لكن هذه المرة، سأدعو لكِ من بعيد، وأتمنى لكِ الخير من مكانٍ لم يعد يجمعني بكِ.

ليالي أكتوبر الحلوة ❣️

- ‏ماذا لو تحدثت الجمادات ؟ عُروة الفنجان: أشعر بالثقل ! الأقراط: سئمتُ التعلُق . سكاكين: ليست فاكهة ، إنها أيديكنّ ! سفينة: اغلقوا ثقبي . عصا: لا تمُت ، ثمة دابةٌ في الأرض تأكُلني . أصنام: تضحك ثقب الباب: هذه الأعين تُرعبني ! فزاعة: لا تخَف ، أَنا لستُ إنسان . رصاصة: ليس ذنبي !

شوّصلني يم گلبك ؟ شسويت آنا بروُحِي !

أنت تظن أنك خسرتني، وأنا أظن أني تأخرت في خسارتك

لا أعرف في أي لحظة تغيّر كل شيء بيننا، ولا متى أصبح الشخص الذي كنت أشعر معه بالأمان هو نفسه الشخص الذي جعلني أشعر أنني وحدي. أحببتك بصدق، دون أن أنتظر منك شيئًا، وكنت أريد فقط أن نبقى معًا، أن تكون صداقتنا شيئًا أستطيع أن أطمئن إليه دون خوف. كنت أراك شخصًا أستطيع أن أضع عنده قلبي دون أن أخشى عليه، ولذلك كنت موجودة كلما احتجت إليّ، أحاول أن أُخفف عنك، أن أداوي ما استطعت من جروحك، وأقف بجانبك حتى في الأيام التي لم يكن لديّ فيها ما يكفي من القوة لنفسي. وأنت تعرف ذلك. تعرف أنني لم أتأخر عنك حين احتجت إليّ، وأنني كنت ألتفت إلى حزنك حتى في أصغر تفاصيله، وأخاف عليك من الأشياء التي ربما لم تكن تخاف منها على نفسك. لكنني كنت أحتاج منك الشيء نفسه، ولو مرة واحدة. كنت ترى دموعي، وتعرف أنني لست بخير، ومع ذلك كنت تمضي… وكأن حزني لا يعنيك، وكأن سؤالك عني شيء تستطيع الاستغناء عنه. وهذا تحديدًا ما لم أستطع فهمه. كيف استطعت أن تكون قريبًا مني إلى هذا الحد، ثم تجعلني أشعر بأنني أبعد شخص عنك؟ ما زلت أحيانًا أعود إلى صورنا، أتأملها طويلًا، وأتساءل كيف يبدو أننا كنا قريبين إلى هذا الحد، بينما أعرف الآن أن تلك الصور كانت تجمع أشخاصًا لم يعرف أحدهما كيف يحافظ على الآخر. أنا لم أتجاوز كل ما حدث. لم أتجاوز الأيام التي قضيتها أبكي لأنك جعلتني أشعر أن وجودي إلى جانبك لم يكن كافيًا، ولا أنني لم أكن الشخص الذي يستحق منك الثقة، رغم أنني كنت أعرف في داخلي أنني لم أكن لأخذلك يومًا. ولن أنسى أنك اخترت الكذب بدل أن تكون صريحًا معي، وأنك اخترت أن تفلت يدي في الوقت الذي كنت أنا فيه أتشبث بها بكل ما أملك. كل مرة كانت تحدث بيننا مشكلة، كنت أعود لأحاول إصلاح ما انكسر، أجمع ما تبقى من صداقتنا وأحاول أن أعيدها كما كانت، بينما كنت أشعر في كل مرة أنني أفعل ذلك وحدي. كنت أتمسك بك، وأنت لم تحاول أن تتمسك بي. كنت أخاف أن أخسرك، ولم أشعر يومًا أنك تخاف خسارتي بالقدر نفسه. وهذا هو الجزء الذي يؤلمني أكثر من كل شيء… أنني حاولت كثيرًا من أجل شخص لم يحاول من أجلي ولو مرة واحدة. أحيانًا أقنع نفسي بأن انتهاء صداقتنا كان أمرًا طبيعيًا، وأن بعض الأشخاص مهما أحببناهم لا يُكتب لهم البقاء، وأحاول أن أقول لنفسي إن كل شيء انتهى وانتهى معه الوجع. لكنني أعرف نفسي جيدًا… أنا لم أكن أريد أن تنتهي صداقتنا. كنت أريدك أن تبقى. أحببت وجودك في حياتي بطريقة لم تكن عابرة، وكان ما شعرت به تجاهك من أنقى المشاعر التي حملتها يومًا لشخص. كنت أخاف عليك أكثر مما أخاف على نفسي، وأقضي وقتًا طويلًا أتساءل إن كنت بخير، وإن كان هناك شيء يؤلمك، وإن كنت تحتاج إليّ، حتى في الوقت الذي لم يخطر لك فيه أن تسألني إن كنت أنا بخير. والغريب أننا إلى الآن قد نتحدث عن بعضنا وكأننا ما زلنا أصدقاء… لكننا نعرف الحقيقة. ما بيننا لم يعد يشبه الصداقة التي أحببتها، ولا يشبه الشخصين اللذين كنت أراهما في تلك الصور. ربما بقيت الذكريات، وبقي شيء من المحبة، وبقيت أسماء بعضنا في أماكن قديمة داخل القلب… لكن الصداقة التي كنت أتشبث بها بكل قوتي، انتهت منذ وقت طويل. وأنا لا أكرهك على ذلك، ولا أريد منك شيئًا الآن. كل ما يؤلمني أنني كنت أظن أنني بالنسبة إليك شخص لا يمكن أن تخسره بسهولة، ثم اكتشفت أن إفلات يدي كان أسهل عليك بكثير مما كان عليّ. كنت أتعامل معك كصديقٍ أخاف فقده، بينما كنتَ تتعامل معي كشخصٍ يمكنك أن تفقده دون أن تلتفت خلفك. وربما لهذا السبب لم أستطع أن أتجاوزك بسهولة… ليس لأنني ما زلت أريدك في حياتي كما كنت، بل لأنني ما زلت أحاول أن أفهم كيف استطاع شخص أحببته بهذا القدر أن يجعلني أشعر، في النهاية، أنني لم أكن أعني له بالقدر نفسه.

أنا لم أعد أحبك . ‏و أنتِ لم يعد يهمكِ الأمر ، ‏يفترض بهذه النهاية أن تجعلنا متعادلين ، ‏لماذا إذن يخنقني شعور مرير يشبه الهزيمة ؟!

‏ ‏ الخيط من ينكطع ويرجع ينربط مره ثانيه ‏راح تصير بي عقدة ؟ ‏وهذا اكبر وصف معبر لجملة ‏(ماكو شي يرجع نفس ماجان )❤️‍🩹

أنت تظن أنك خسرتني، وأنا أظن أني تأخرت في خسارتك✨

أتوقّف لبُرهة، ‏فيتمدّد ظلّي على الأرض، ‏مُتعباً ربّما، أكثر منّي..!

" طَاب خاطري " جُملة يگولوها أهل الخليج من يبرد گلبهُم اتجاه شخص مُعين وتخلص مُحاولاتهُم علموده او يتوصلون لحَقيقة انُ هالشخص مَدتنفع كُل المَعارك والتضحيات وياه فـ أني جدًا "طَاب خاطري

أعرف إن عبور هذا الأمر حتمي ، لكنهُ يارب ثقيل على الرُوح لا مواساة تزحزحه ولا ضحكة تلونهُ جاثٍ على صدري كشيء قديم أثرهُ باقٍ للأبد .

‏لن تحصل علي مجددًا ، بهذا الشكل المُفرط .

" على المطمئن أن يحترم خوف الخائف "

ڪل نعمة لاتقودك إلى الله، قد تڪون أمتحاناً لا هدية..👏

كلُّ شيءٍ أسيرٌ نحوَ يواصلَ الهربَ منّي؟!

راضية و أتمنى أوگع بناس تشبهني و تشبَه گلبي و حنيّتي، و مستعدة و منتظرة اللي سويته ينرَد إلي، و من أكثَر الأشياء اللي أريدها إنه ربي ينطيني ع گد نيتي و أُمنياتي للناس، انا عمري ما خفت من ضميري أبدًا 🌸✨

كَيَّف يَتوقَّف المرءُ عَن انتظار أمنية يعلمُ أنّها لا تُناسِبهُ ولا تَآتي؟!
كَيَّف يَتوقَّف المرءُ عَن انتظار أمنية يعلمُ أنّها لا تُناسِبهُ ولا تَآتي؟!

أذا تسمحلي احبــــك🩵؟
أذا تسمحلي احبــــك🩵؟

"‏ربما بعد مرور ثلاث سنوات من الآن تمامًا في مثل هذه الساعة أكون بجواركَ أنظر داخل عيناكَ وأنا ممتنةٌ بداخلي لوجودكَ ولوجود كل تلك الجِراح القديمة في قلبي التي جعلتني أُقدّر هذه اللحظة بجانبكَ "