يامن أرواح المنتظرين لك الفداء ٣١٣
Open in Telegram
#سنغدوا_رفاتا_ويبقى_الأثر وإنْ فَاتتُكَ قَافِلة الحُسَين فإن قَافِلّة المَهدي بانتظارك تم انشاء القناة حــبا لرسول الله ويهدى ثواب هذا العمل الى مولاتي فاطمة الزهراء ع و الى يوسف الزهراء عج القلب الذي يدخل به صاحب الزمان يكون في رعايته دائما
Show more1 202
Subscribers
No data24 hours
-47 days
+230 days
Posts Archive
إذا غاب إمام الزّمان عجّل اللّٰه فرجه فإنّه يغيب من القلوب أوّلا وبعدها من المجتمع وإذا ظهر فإنّه يظهر في القلوب أوّلا وبعدها في المجتمع.
✍ آية اللّٰه الشيخ محي الدين الحائري الشيرازي
اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وََآلِ مُحَمَّدٍ
اطلبوا السّماح من صاحب الزّمان واخبروه:
(يَا أبَانَا استَغفِرْ لنَا ذُنُوبَنَا إنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ). 🤍
اَللَّهُمَّ صِلْ عَلَى مُحَمَّدْ وَآلَ مُحَمَّدْ، وَأَفْتَحُ مَسَامِعَ قَلْبِيٍّ لِذِكْرِكَ، وَثُبِّتَنِي عَلَى دِينكْ، وَلَا تَزُغْ قَلْبِي بُعْد إِذْ هَدَيَتنِي، وَهَبَ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةٍ، إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهَّابْ.
«فأنّكُم لو عاينتُم ما قد عاين من مات منكُم لجزعتم ووهِلتُم وسمعتم وأطعتم ولكن محجوبٌ عنكُم ماعاينوا وقريبٌ ما يُطرح الحجاب».
ـ أمير المؤمنين (عليه السّلاك)، نهجُ البلاغة / خطبةً لهُ فيها ينفِّر من الغفلة وينبّه إلى الفرار لله.
عظم الله لك الأجر مولانا يا أبا صالحٍ سبدي انتَ المعزى 💔 ..
عظم الله أجوركم بأستشهاد أسد الله الغالب
أمير المؤمنين أبا الحسنِ والحُسينِ علي ابن ابي طالب عليه السلام ..
عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد والدنا وسيدنا وإمامنا علي المرتضى 💔
السلام على ليث الله الغالب السلام على كافل الايتام السلام على يعسوب الدين السلام على أمير المؤمنين السلام على مطبور الهامة في الصلاة السلام على من شهدت له الشمس بأداء الصلاة رغم الطبرة السلام عليك يامولاي ياابا الحسن والحسين ❤️🩹
"فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكاءِ وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي
السَّماءِ وَهَدَّتْ مُصِيْبَتُكَ الأَنامَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا
إِلَيْهِ راجِعُونَ. رَضِينا عَنِ اللهِ قَضَاءَهُ،
وَسَلَّمْنا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَاللهِ لَنْ يُصابَ الْمُسْلِمُونَ
بِمِثْلِكَ أَبَداً كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَحِصْناً
وَقُنَّةً راسِياً وَعَلَى الْكافِرِينَ غِلْظَةً وَغَيْظاً
فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيّهِ وَلا حَرَمَنا أَجْرَكَ وَلا
أَضَلَّنا بَعْدَكَ."
عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بأميرِ
المؤمنين صلوات الله عليه.
بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ، وَجُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ.
