❦الفرقة الناجية❦
Open in Telegram
"قد جعل الله تعالى طلب العلم الشرعي فريضة على كل مسلم ومسلمة" 🎓🏅🎓🏅🎓🏅🎓🏅 ننشر لكم بفضل الله تعالى" 📹فيديوهات إسلامية_🔈صوتيات وصور إسلامية🌴 📝رسائل إسلامية(آيات-أحاديث-نصائح-حكم ومواعظ ومقتطفات أخرى. 📲بوت تواصل القناة 🗣 @Sounia_oloumbot
Show more613
Subscribers
-224 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
لا تؤجل الخير
✍🏻 قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: «إيَّاك والتسويف؛ فإنه أكبر جنود إبليس.»
▫️ ابدأ يومك بطاعةٍ قبل أن تشغلك الدنيا.
▫️ العمل اليوم خيرٌ من أمنية الغد.
▫️ دقائق مع القرآن قد تغيِّر يومك كله.
🤲 اللهم أعنَّا على اغتنام أوقاتنا، ووفِّقنا للمسابقة إلى الخيرات، ولا تجعل للشيطان علينا سبيلًا.
منقول
📌 *الســــؤال:*
*نحن في مطلع العام الهجري الجديد، ويتبادل بعض الناس التهنئة بالعام الهجري الجديد، قائلين: (كل عام وأنتم بخير)، فما حكم الشرع في هذه التهنئة❓*
✍🏻 *الجواب:*
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله، واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد:
▣ *فالتهنئة بالعام الجديد 👈🏻 لا نعلم لها أصلاً عن السلف الصالح*
🚫 *ولا أعلم شيئًا من السنة أو من الكتاب العزيز يدل على شرعيتها*
⬅️ لكن من بدأك بذلك 👈🏻 فلا بأس أن تقول وأنت كذلك
إذا قال لك كل عام وأنت بخير أو في كل عام وأنت بخير 👈🏻 فلا مانع أن تقول له وأنت كذلك، نسأل الله لنا ولك كل خير أو ما أشبه ذلك.
🤚🏻 *أما البداءة فلا أعلم لها أصلاً.*
https://t.me/+6-fY_Ms9uCI1MTU0
•┈┈┈┈• ✿ ❁ ✿ •┈┈┈┈•
https://binbaz.org.sa/fatwas/7391/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%86%D9%89%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
🟪 *|[ حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد]|*
*📌 سُئل الشَّـيخُ العلّامــةُ صالح الفوزان -حفظَهُ اللهُ-:*
❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ :
*ينتشر في هذه الأيام وعبر وسائل التقنية الحديثة التواصي بالاستغفار والتوبة في نهاية العام الهجري والتهاني بقدوم العام الجديد.*
❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ :
•• كل هذا بدعة، ما فيه عام جديد، هذا اصطلاحي ما هو بعام جديد، كل يوم يمكن تكمل عام من عمر كل يوم، كل شهر ، كل أسبوع حسب مولدك، ما يتقيد بشهر المحرم، إنما هذا: أمر اصطلاحي ،
•• عمر ـ رضي الله عنه ـ استشار الصحابة لأنه يأتيه مكاتيب من عماله ما وأرخت ولا يدري متى كتبت فاستشار أصحابه وكان التقويم الميلادي موجود لكنهم ما يريدون تقليد اليهود والنصارى فاجتمع رأيهم على أن يؤرخوا بهجرة الرسول ﷺ لأنها أعظم حدث في الإسلام فجعلوها بداية للتاريخ الهجري لمصلحة ولحاجة فلا يخص العام الهجري بتهنئة ولا يخص بدعاء لأن هذا ما ورد. فهو بدعة. نعم.
https://t.me/+6-fY_Ms9uCI1MTU0
•┈┈┈┈• ✿ ❁ ✿ •┈┈┈┈•
📓 المصدر :
https://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/02_73.mp3
🏷 من آثار دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-:
١- أعاد الله بدعوته وجهاده وصبره ومناصرة أنصاره دعوة الإسلام إلى ما كانت عليه في عهد السلف الصالح من صفاء العقيدة ونضارة التوحيد والاحتكام إلى الكتاب والسُّنة في سائر أمور الدين والدنيا في دولة قامت على كتاب الله وسنة رسول الله -ﷺ- ومنهج السلف الصالح.
٢ - اجتثاث أصول الشرك والبدع والخرافات والشعوذة وسد الذرائع إلى ذلك.
٣- انتشار العلم والقضاء على الجهل والتعصبات المذهبية.
٤- جمع كلمة أهل الجزيرة ولمُّ شملهم، والقضاء على الأحقاد وأسباب الفتن والفوضى والسلب والنهب والتقاليد والعادات القبلية المخالفة للشريعة الإسلامية الأمور التي عاشتها الجزيرة قرونا وانتشر من الأمن والأمان وسادت روح الأخوة على أساس التوحيد والإيمان.
◂ [دحر افتراءات أهل الزيغ و الارتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (ص: ٣٣)].
: عـــــــــلاج العُــــــجـــــب.
.
✍🏻 قال ابن حزم -رحمه الله-:
"من امتحن بالعجب فليفكر فِي عيوبه، فَإِن أعجب بفضائله فليفتش مَا فِيهِ من الْأَخْلَاق الدنيئة، فَإِن خفيت عَلَيْهِ عيوبه جملَةً حَتَّى يظنّ أَنه لَا عيب فِيهِ فَليعلم أَن مصيبته إِلَى الْأَبَد، وَأَنه أتم النَّاس نقصاً وأعظمهم عيوباً وأضعفهم تمييزاً.
⏪ وَأوّل ذَلِك أَنه ضَعِيف الْعقل جَاهِلٌ وَلَا عيب أَشد من هذَيْن، لِأَن الْعَاقِل هُوَ من ميّز عُيُوب نَفسه فغالبها وسعى فِي قمعها، والأحمق هُوَ الَّذِي يجهل عُيُوب نَفسه، إِمَّا لقلَّة علمه وتمييزه وَضعف فكرته، وَإِمَّا لِأَنَّهُ يقدر أَن عيوبه خِصَالٌ، وَهَذَا أَشد عيبٍ فِي الأَرْض، وَفِي النَّاس كثيرٌ يفخرون بِالزِّنَا واللياطة وَالسَّرِقَة وَالظُّلم فيعجب بتأتي هَذِه النحوس لَهُ وبقوّته على هَذِه المخازي.
◾️وَاعْلَم يَقِيناً أَن لَا يسلم إنسيٌّ من نقصٍ حاشا الْأَنْبِيَاء -صلوَات الله عَلَيْهِم-، فَمن خفيت عَلَيْهِ عُيُوب نَفسه فقد سقط وَصَارَ من السخف والضعة والرذالة والخسة وَضعف التَّمْيِيز وَالْعقل وَقلة الْفَهم بِحَيْثُ لَا يتَخَلَّف عَنهُ متخلفٌ من الأرذال، وبحيث لَيْسَ تَحْتَهُ منزلَةٌ من الدناءة، فليتدارك نَفسه بالبحث عَن عيوبه والاشتغال بذلك عَن الْإِعْجَاب بهَا وَعَن عُيُوب غَيره الَّتِي لَا تضره لَا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَة.
•وَمَا أَدْرِي لسَمَاع عُيُوب النَّاس خصْلَةٌ إِلَّا الاتعاظ بِمَا يسمع الْمَرْء مِنْهَا، فيجتنبها وَيسْعَى فِي إِزَالَة مَا فِيهِ مِنْهَا بحول الله -تَعَالَى- وقوّته".
📚[الأخلاق والسير في مداواة النفوس (ص: ٦٦-٦٧)].
___
> قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ آلِ الشَّيْخِ -حَفِظَهُ اللَّهُ- :
*« فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَىٰ أَعْدَادٍ كَبِيرَةٍ مِنْ طُلَّابِ الْعِلْمِ؛ لِيُفَقِّهُوا الْمُسْلِمِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، فَالنَّاسُ فِي حَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَىٰ مَنْ يُبَيِّنُ لَهُمُ الْحَقَّ، وَيُبَيِّنُ لَهُمُ التَّوْحِيدَ الصَّحِيح ».*
> شَرْحُ ثَلَاثَةِ الْأُصُولِ (٧-٨)
ً
*كنتُ مع النَّجَداتِ، فأصبْتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا مِنَ الكبائرِ، فذكَرْتُ ذلكَ لابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما هي؟ قلتُ: كذا وكذا، قال: ليستْ هذهِ مِنَ الكبائرِ؛ هُنَّ تِسْعٌ، الكبائرُ تِسْعٌ: الإشراكُ باللهِ، وقَتْلُ نَسَمَةٍ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذْفُ المُحْصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، وإلحادٌ في المسجدِ، والذي يَستَسخِرُ، وبُكاءُ الوالدَيْنِ مِنَ العُقوقِ، قلتُ: إيْ واللهِ، قال: أَحَيٌّ والِدُكَ؟ قلتُ: عِندي أُمِّي، قال: فواللهِ، لو أَلَنْتَ لها الكلامَ، وأطعمْتَها الطَّعامَ، لَتَدْخُلَنَّ الجنَّةَ ما اجتَنَبْتَ الكبائرَ.*
~*شرح الحديث:💡💦*~
_ حَثَّ الشَّرعُ المُطهَّرُ على اجتِنابِ كبائرِ الذُّنوبِ والابتِعادِ عنها؛ لأنَّها مُوبِقةٌ تُهلِكُ صاحِبَها، وتُعرِّضُه لغضَبِ اللهِ تعالى.
وفي هذا الحديثِ: أنَّ رجلًا يُقال له: طَيْسَلةُ، واسمُه عليُّ بنُ مَيَّاسٍ قال: "كنتُ مع النَّجداتِ"، أي: كنتُ أُقاتِلُ معهم، وهم فِرقةٌ مِن الخوارجِ أصحابُ نَجْدَةَ بنِ عامرٍ الحنفيِّ الخارجيِّ، "فأصَبْتُ"، أي: ارتكَبْتُ، "ذُنوبًا لا أراها إلَّا مِن الكبائرِ"، أي: فيما أظنُّ أنَّها مِن الكبائرِ المُحرَّمةِ، "فذكرْتُ ذلك لابنِ عمَرَ"، أي: أخبَرَه بذُنوبِه ليَعرِفَ حكْمَها، فقال ابنُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "ما هي؟ قلْتُ: كذا وكذا" فعدَّدها وأعْلَمها لابنِ عمَرَ، "قال: ليست هذه مِن الكبائرِ"، أي: إنَّ تلك الذُّنوبَ ليست على ما ظنَنْتَ أنَّها مِن الكبائرِ، "هنَّ تسْعٌ، أي: الكبائرُ تِسعٌ، والمَقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطْلِقَ عليه -في القُرآنِ، أو السُّنَّةِ الصَّحيحةِ، أو الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ، أو أنَّه ذنْبٌ عَظيمٌ، أو أُخْبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ، أو كانَ فيه حَدٌّ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعلِه، أو ورَدَ فيه لَعْنُ فاعلِه، وقيل: الكبائِرُ هي كلُّ فِعلٍ قَبيحٍ شَدَّدَ الشَّرْعُ في النَّهيِ عنه، وأعْظَمَ أمْرَه. ثمَّ بيَّنَ ابنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما هؤلاء التِّسعَ: "الإشراكُ باللهِ،"، أي: أنْ يَجعَلَ الإنسانُ مع اللهِ إلهًا آخَرَ، "وقتْلُ نَسمةٍ"، أي: قتْلُ النَّفسِ الَّتي حرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَتلَها وهي غيرُ مُستحِقَّةٍ للقَتلِ، "والفرارُ مِن الزَّحفِ"، أي: الهُروبُ عندَ لِقاءِ العَدوِّ، "وقذْفُ المُحصَنةِ"، أي: رمْيُ العَفيفاتِ البريئاتِ مِن الفاحشةِ بالزِّنا والفاحشةِ دونَ بيِّنةٍ، "وأكْلُ الرِّبا" وهو التَّعامُلُ بينَ النَّاسِ بالزِّيادَةِ على أصلِ الدُّيونِ والإقراضِ، "وأكْلُ مالِ اليتيمِ"، وهو الاعتِداءُ الظَّالمُ والآثمُ على أموالِ الْيتامى بإضاعتِها وتبْذيرِها، "وإلحادٌ في المسجِدِ"، يعني: أنْ يُفعَلَ في البيتِ الحرامِ ما لا يَكونُ حلالًا؛ مِنَ الاصطِيَادِ وقَطعِ الأشجارِ، أو استِحْلالِه بالتَّخريبِ والتَّرويعِ والقتلِ وسائرِ المحرَّماتِ، "والذي يَستسخِرُ" والاستسخارُ مِن السُّخريةِ مِن النَّاسِ، وفي نُسخةٍ: "الذي يَستسحِرُ"، أي: يَطلُبُ السِّحرَ، أي: تَعلُّمَ السِّحرِ والعَملَ به، والسِّحرُ قِسمانِ؛ الأوَّلُ: عُقَدٌ ورُقًى، أي: قِراءاتٌ وطلاسِمُ يَتَوصَّلُ بها السَّاحرُ إلى اسْتِخدامِ الشَّياطينِ فيما يُرِيدُ به ضَرَرَ المَسحورِ. والثَّاني: أَدوِيةٌ وعَقاقيرُ تُؤثِّرُ في بَدَنِ المَسحورِ وعَقْلِه، وإرادتِه ومَيْلِه، فيَنصرِفُ أو يَمِيلُ، وهو ما يُسمَّى عِنْدَهم بالصَّرْفِ والعَطْفِ، "وبكاءُ الوالدينِ مِن العُقوقِ"، يَعني: التَّسبُّبُ في بُكائِهما، ومعصيةُ الأبِ والأمِّ المُسلِمَين ومُخالَفةُ أمْرِهما في الطَّاعةِ مِن الكبائرِ.
قال طَيْسَلةُ: "قال لي ابنُ عمَرَ: أتَفْرَقُ مِن النَّارِ"، أي: أتخافُ مِن دُخولِ النَّارِ يومَ القيامةِ، "وتُحِبُّ أنْ تَدْخُلَ الجنَّةَ؟ قلْتُ: إيْ واللهِ" وهذا قسَمٌ باللهِ أنَّه يخافُ مِن النَّارِ ويُحِبُّ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، "قال: أحيٌّ والِدَك؟ قلْتُ: عندي أُمِّي، قال: فواللهِ لو ألَنْتَ لها الكلامَ"، وذلك بالتَّرقُّقِ لها في الكلامِ وعدَمِ الغِلظةِ، "وأطْعَمْتَها الطَّعامَ" بأنْ تُعْطِيَها ممَّا تأكُلُه وتَتكفَّلَ بطعامِها، "لَتدخُلَنَّ الجنَّةَ ما اجتنَبْتَ الكبائرَ"، أي: سيكونُ ذلك سببًا في دُخولِك الجنَّةَ ما لم تقَعْ في كبيرةٍ مِن الكبائرِ المذكورةِ.
والكبائرُ لا بُدَّ لها مِن التَّوبةِ وعَدمِ العَودةِ، وغيرِ ذلك مِن الشُّروطِ.
وفي الحديثِ: بيانُ ما ذُكِرَ مِن الكَبائرِ الَّتي يجِبُ أنْ يَتجنَّبَها المسلِمُ.
وفيه: أنَّ مَن جاء يومَ القيامَةِ مُوحِّدًا، وملْتزِمًا بأحكامِ الإسلامِ، ومُجتنِبًا لكبائرِ الذُّنوبِ دخَلَ الجنَّةَ .
فوائد من كتاب العلم ⬆️
