1 463
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
1 463
هل الإهتمامات معدية؟ مثلاً لو الشخص اللي تحبّه لديه ولع بشيء معيّن بينما أنت لا يستهويك، هل راح يجي يوم وتحس بولع لهذا الشيء فقط لأنه يستهوي من تُحب؟
1 463
ما بين الصعب والعادي وبين الخوف والتجريب
أحاول ما أميل بيوم . . و لا تتشرّد أفكاري
أحب الغير واسعى له واحب امشي مع أهل الطيب
واحب أخفي عن العالم أبسط واصغر أسراري
أمر بمرحلة صح أو خطأ أو صدق أو تكذيب
كأني تايهٍ في شي . . ولاني عارف أقداري
1 463
Repost from N/a
المنفلوطي يقول:«فلا شيء يُعزِّيني عنك بعد فِراقِك — إلا الأملُ في لِقائِك» فالمرء يأنس بأمله ويستظل به من حرّ شوقه، يتذرّى في كنفه من ألم فراق المحبوب، ويعزي نفسه به ويسلّيها إلى حين أن يلقاه! لذلك قال المتنبي:«وما صبابةُ مشتاقِ على أملٍ — من اللقاء كمشتاقٍ بلا أملٍ» شتّان بينهما
1 463
اعرفني في الايام المحمومة بعاطفة كثيفة ومُهدرة لأهون سبب، عيوني تغرق بدموع زائدة و أبالغ بكل ردة فعل، اقول لا و انا اقصد ايه اضيع اللي معي و اضيعني، اقضيها بمزاج متقلب و بشهية مفتوحة للسكر و طواري الاحزان..
1 463
"أنا أخسرُ الكثير في لحظات حزني ،، أخسر مشاعر و أصدقاء، أفرّط في الأشياء التي أحبها، لذلك أبتعد، أبتعد كثيراً وبمسافة طويلة عن أولئك القادرين على لمس قلبي
1 463
فإنْ أحببتَ فليكُن حُبّك أوفى من النهرِ للزهر، وإنْ هجرتَ فليكُن هجرك أقسى مِن فجائِعِ الدهر، وإن عانقتَ فليكُن عناقك أعنف من الأعاصير في الصحاري الساكنة، وإنْ حضرتَ فليكُن حضورك أسطع من المصابيح في الليالي المظلمة، وإنْ تحدّثتَ فليكُن حديثك أعذب مِن البلسم على الجِرَاح الدامية.
1 463
يموت الشاعر و لا تموت القصيدة*
الشاعر الحقيقي يبقى أثر كلماته ومشاعره تحيا إلى الأبد
الليل هوّد واكهف النجم لغياب / قضى الحديث وودعونا المسايير
ألف رحمة ونور تغشاك
1 463
الامتنان اللي جعل الشاعر العظيم ذو الشعر العظيم وصاحب الجمهور الذي لا نهاية له .. أن يلتفت لحبيبته ويقول "لولاك.. ما صحّ الله لساني"
1 463
يارب أنا قطرة في بحر..علمني كيف أهوى الحياة
علمني كيف أهوى القدر .. علمني بإيماني أكون يارب أكثر من بشر
1 463
أذكر أنه كان يتباهى بي ويتباهى بحبي..عندي وبينه وبين نفسه وكان يجول الأماكن فخور بحب إمرأة مثلي، وإلى الآن إعتزازه بي لا يتغير، باقٍ على حاله، حتى لو الفراق حال والبعد طال والمسافة شاسعة وشَحّ علينا الوصال، هو كما عهدته يحبني بنفس الحنان وأحبه أكثر من كل الذي كان
1 463
واليوم دعنا نتفق.. أنا قد تعبت ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح أنفقت كل الصبر عندك..والتجلد والتجمل والسماح أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا فسرحت المراكب كلها..وقصصت عن قلبي الجناح، أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح، وللأسف
1 463
ومع هذا عجزت أسج وأنسى وأترك المقفين
أغصب القلب لكن الغلا قدرة إلهية
وخذيت من البنات الغيد عقبك وحدة وثنتين
عساي أسج عن طاري الهوا وطيوف غاليّه
لكن الوضع هو هو ما تغير والزمان يشين
وحبك كل يوم يزيد في العين الشقاوية
