𝙼𝙰𝚁𝙶𝙸𝙽
Open in Telegram
224
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
224
أرى عِللَ الدنيا عليّ كثيرةً
وَصاحبُها حتى المماتِ عليلُ
فَقَد قالَ فِي الأمثَال فِي البَينِ قَائِلٌ
أضرَ بِهِ يَومَ الفُراق قَليلُ
لكلِّ اجتماعٍ من خليلينِ فُرقةٌ
و كلُّ الذي دونَ الفِراقِ قليلُ
و إنّ افتقادي فاطماً بعدَ أحمدٍ
دليلٌ على ألا يدومَ خليلُ
224
Repost from N/a
تَمنيت أن أطير كــ ريشــةٍ أو كـ فُقاعةٍ
أبتعدُ
أختفيّ
أتلاشى
أن لا اعودَ لدياري
أن أُنسى .
_ ثُريــا
224
مرحبا: يا أيها الأرقُ
فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ
لكَ من عينيَّ منطلقٌ
إذ عُيونُ الناس تنطبِق
لكَ زادٌ عنديَ القلقُ
واليراعُ النِّضوُ والورقُ
ورؤىً في حانةِ القدَرِ
عُتّقتْ خمراً لمعتصرِ
224
وتمرُّ أقدارٌ عليك كئيبةٌ
فيراك ربّ القلب تصبرُ راضِيا
ولسَوف يُعطي بالرِضا ما تَرتَضِي
مِن بعد أن تُمسي وتُصبحُ دَاعيا
الجَبرُ بعد الكَسرِ عادةُ ربِّنا
لن يترُكَ الرّحمنُ قلبكَ باكِيا
224
أجلسُ وَحِيدًاً مُكتَفِياً بِذَاتِي
أراهُم يَحُومونَ حَولِي
هَل أنَا الغَرِيبُ أَم أُختِياراتِي
لَستُ مِثلَهُم
أَنا الغَرِيبُ في دار العَلاقاتِ
لِمَاذا؟!
كل هٰذُه التخَبُطَاتِ
كَيفَ لِي التخَلص
مِن كُل هِٰذُه الْكَلِمَاتِ..
أُسُافَرَ وَحِيداً فِي كُل أَتجَاه
بَعِيداً بَعِيداً لِأَقصَى مَكان
أَهَجر ذَاتِي ثمَ أَعُود
سَلَام عَلِي إِذَا أَنجَرَحتَ
وَإِذَا انخَذَلَت وَإِذَا انكَسَرَت
أَعُود لِذَاتِي بِكل حُبّ
أَرمُّم وَ أَنفَضُ تَعَبَ الطّرِيقِ.
224
يا هاجِسَ الليلِ هَل أدرَكتَ مَأساتي
أنا الغَريقُ وهٰذا الليلُ مِرساتي
أتيتُ نَحوكَ أيامي تُطاردني..
وأحرُفُ الأمسِ تاهَتْ حَولَ أبياتي
بِدايتي تَنتَهي والدَربُ ينكرني
طَعمُ البِداياتِ عِندي كَالنِهاياتِ
عَلىٰ الخَريطَةِ لا سَهمٌ يُطاوعَني
صارَ الشَمالُ جَنوبًا مِن مُعاناتي
يا هاجسَ الليل أزماني مُبَعثَرَةٌ
لا اليَوم يَومي ولا الساعاتُ ساعاتي
خُذني إليكَ فَوَجهُ الصُبحِ يُقلِقُني
ياليلُ خُذني وعَرفني عَلىٰ ذاتي.
224
كَم تَشتكِي وَتقُولُ إِنَّكَ مُعدمُ
وَالأَرضُ مِلكُكَ وَالسَّمَا وَالأَنجُمُ؟
وَلَكَ الحُقُولُ وَزَهرُهَا وَأَرِيجُهَا
وَنَسِيمُهَا وَالبُلبُلُ المُترَنِّمُ
- إيليا ابو ماضي
224
مرَّةً أُخرى على شُبّاكنا تبكي ولا شيءَ سوى الريحِ وحبّاتٍ من الثلجِ على القلبِ وحزنٍ مثلَ أسواقِ العراق.. مرَّةً أُخرى أمدُّ القلبَ بالقربِ من النَهْرِ زُقَاق.. مرَّةً أُخرى أُحَنِّي نِصْفَ أقدامِ الكوابيسِ بقلبي وأُضيءُ الشمعَ وحدي وأُوافيهِم على بُعْدٍ وما عُدْنا رِفاق.. لمْ يَعُدْ يذكُرُني منذ اخْتَلفنا أَحدٌ غير الطريق.
- النواب.
224
إللهي إن لم تجد في نداءاتي نفعٌ لي،
عرقِل لِساني عن اللهج بها كثيرًا.
وإن كان مطلبي مطلبُ غشيمٌ لا يرى..
أوجِد لي قلبًا من جديد أو خذ بيد هذا القلب بعيدًا
يا رّب حاشى إنك لا ترى الحال وتعلم،
لكن هذا القلب فاض منهُ الكلام حتى بات
خاويًا وخاليًا، إلا من رجاءك،
كريمٌ أنتَ حاشى أن تضيّعَ من ربيته.
