أنتيِـكـا ⊹
Open in Telegram
2 586
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-6930 days
Posts Archive
2 586
"لن أقول الأشياء التي أود أن أبوح بها لك، لأننّي أعرف مقدار الضرر الذي ستسببه
أحبك بقدر ما أكره وحدتي وألمي"
2 586
منذ المرة الأولىٰ وحتىٰ الآن
و انا أعتبر لقائي بك
من أفضل المكاسب في حياتي
تخيّل فقر العمر لو لم نلتقِي ؟
٢٢-أيلول/٢٠٢٥
2 586
وإني، ولعجزي البشري عن حمايتك من كل مكروه؛
أجدُني ألتمسُ بالغ اللطف مع كل من أرى، لعلّ هذا
اللطف الخارج مني إلى العالم يُرَدُّ إليّ من خلالك،
لعل الله يرى صنيعي مع خلقه فيجازيني من جنس
عملي و بأغلى ما أملك.🤎
2 586
تُشيطني غضباً محاولتك لجعل كل شيء عقلاني للغاية. أنا شخصٌ يتسلّح بالحنان ويُضفي على ما يواجهّهُ خضاب شعور. يمكن للأسباب والحُجج والأغلاط المنطقية الإنتظار قليلاً ريثما يذهب إلتواء شفتيّ زعلاً . الأمور لا تُقاس دوماً بما هي عليّه، نحنُ نتذكّر الليالي الدافئة حين يمرُّ ذكر الشِتاء، رُغم هيمنة البرد. يُصادف كثيراً أن تكون على حق بغلاظة، إلّا إنها ليست مُناسباتٌ يُحفل بها، ما رأيك بأيماءة رأس بقبول وإبتسامة تختصِرُ ليلةَ خصامٍ لا جدوى منها؟
دلال عبد اللّٰه
2 586
عيد ميلادي، وها أنا ذا
أكتبُ لي، لا لغيري أو تلك "الأنا"
التي وإن بدّلت الأسماء تبقى واحدة
هذه المرة، لا أُعاتبُك
ولا أُطالبُك بالكمال
بل أحتضنُك كما أنت
بجراحِكَ، بخدُوشكَ
تلك التي ظننتَها عيباً
وما كانت إلا شواهِد على شجاعتِك
هذه المرة، لن أكون إلا أنت
بكمالِك وإن شعرتَ بالنقصِ
باتزانِك وإن زلّت خُطاك
بامتنانِك وإن بكيتَ
بشجاعتِك وإن تردّدت
بلِينِك وإن غضِبت
أنا كلّ ما أنت عليهِ
انتصاراتُك، وخساراتُك
هذه المرة، جمعتُ
من الأيام ما تناثرَ منك
لملمتُك من ذاكرة الآخرين
وأعدتُك إلى صدري
إلى حيثُ تنتمي، إليّ
فعيد ميلادٍ سعيدٌ لي، ولك
