en
Feedback
فكر شارد.

فكر شارد.

Open in Telegram

لَم يعُد لديّ الآن سِوى ما لا يُمكنّني قولُه لإحد . • شكرًا لتواجدك.

Show more
1 777
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أحب الوضوح، حتى وان كان جارحًا، أهون عندي من أن أكون رهنًا للحيره، أو ان أترك لتوقعاتي.

أشعر بفراغٍ في داخلي. هل لأنك رحلت؟ أم لأني لم أعد موجودًا؟

الناس الذين يحبون أنفسهم، لا يؤذون الآخرين، كلما كرهنا أنفسنا، كلما أردنا أن يعاني الآخرون

يقع المتنمرون في خطاً بظنهم أن انتصارهم على شخص لطيف وضعيف سوف يزيدهم قوة بل إنه يزيدهم غباءً.

‏وتَهوى الانعزال .. وتَخشى أنْ تَبقى وَحيدًا.

‏لكنني متعب.. وأريد أن أقول والآن ، أن هذا يكفي ، وأن الغنائم ما كانت بمقدار تلك الحروب ، وقدماي لا تريد أن تحملاني إلا لمكانٍ أسند رأسي فيه ولا أفكر..

‏﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم﴾ .

بطريقة غامضة .. كانت توقعاتي دائمًا في محلها ، وإحساسي صائب، وشعوري الأول لايخيب حتى في المرات التي تمنيت فيها أن يخيب...

الحياة لاتمشي على نمط واحد، خلال الرحلة سنجد الكثير من المفاجأت، كل علينا أن نتعلمه هو كيف نتعامل معها دون أن نهدر طاقة في سبيل ذلك. 🍂

‏”كل الاحتمالاتِ تقولُ أنّنا نستطيعُ طيّ ماضٍ سحيقٍ من الأسى في ظلّ ضِحكةٍ نعرفُها وتعرِفُنا.“

لا الروح تقوى، ولا الجسد قادر، ولا العقل مُعين ولا القلب متمسك ببصيرته. بأختصار تام شيء أشبه باللاوجود.

أكثر الجروح عمقًا وفداحًة، لم تكن تأتي إلا ممن أعطيناهم مكانة كبرى، ومعزة واستثناء. لا أحد أبدًا سينتشل أحدًا من حفرة سقوطه، ولم يعد بالحياة من يمد يده لينقذ غريق يطلب النجاة إلا" ماندر ". لم تعد الحياة قابلة لإيجاد أمل متجدد طالما الجميع ينتفس من نفس هواء الكوكب المتقلب.

نسيان الغاية هو أكثر أنواع الغباء شيوعًا.

‏وأنا لا أخشى عتابي بل انقطاعه، ولا أقلق بشأن غضبي إنما من تراكمه، ولا أخاف من الآخرين بل من نفسي.

أتفهّم هذه الصلابة التي يغلّف بها المرء حياته، كي لا يلمس أحدًا مخاوفه.

أجري بطيئًا، مثل آخر نقطة ماء نزلتْ وتأخرت عن السيل. أجري بطيئًا زاحفًا للإلتحاق بالجريان، وأتبخّر رويدًا رويدًا. لن أصل. بعضي سيصير في الفضاء، وبعضي سيغرق في الأرض، تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل، أزحف لكني لن أصل. قطعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهكَة، وقطعٌ تصير هباء، حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل!؟

أن تجد نفسك بين غابة لاتعرفها ثم تاخذك قدمك إلى صحراء قاحلة تمامًا كما تكتشف وأنت بين ايامك يوم فاصل يوضح لك منهج الكثير ومقاصدهم، يبني الصغير حلم يشبه سنه، ويبني الكبير طموح متوسع.، لكن مايسمى واقع أحيانًا يقف في طريقك معرقلًا فإن لم تكن عكاز نفسك رماك الجميع بسهام الخيبة.

‏"يا ربِّ ‏إنّني آمل ‏و لم تنتهِ الآمال ‏و أنتَ ربي ‏وربَّ هذه الآمال."

والآن يا كُل الهزائمِ في القصائد دلني. من أينَّ لي وطن بديل؟

بداخلي ينمو كل شيء مميت انا عكس الطبيعه لا اشبه ولا اتشابه انا الحالة الشاذة بين كل اشباهي.