en
Feedback
فكر شارد.

فكر شارد.

Open in Telegram

لَم يعُد لديّ الآن سِوى ما لا يُمكنّني قولُه لإحد . • شكرًا لتواجدك.

Show more
1 777
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تبحثون عن الإجابات في فم هذا ، وفم هذا ، وفي كتاب ذاك ، وتوقّع تلك ، لكي لا تنزلو من قصور العنكبوت وتعودو مرةً أخرى للخوض والعيش .

تكتبون عن الحب ، ولم تذوقو يومًا الحب ، وعن الثراء ، ولم تعيشو يومًا الثراء ، وعن التوازن وأنتم معلمو التطرفات ، تخافون .. تخافون من الخوض في الحياة ، تريدون أن تتذوقو الكعك دون أن تتلطخ أيدكم بالعجين ، ثم ترفعون رأسكم للسماء متسائلين : "لماذا؟"

آخ عليكم يا بني أبي ، من فرط خوفكم من النقائض أنكرتم نصفكم ، وشتمتم مَن تماهى مع أنصافه وكتبكم فيه ملايين الكُتب ، ولبستم الحرير والسندس ، ومسحتم أقدامكم بالاستبرق ، مخافة أن يخدش أكتافكم ، توجّستم من كُل شيء ، وحبستم أنفسكم في غُرفٍ مربعة تكتبون فيها عن حياة القصور .

نحن الناجون من وهم الملائكية ، بيدنا قسمنا على أنفسنا أن ننطق بالحق ما استطعنا ، لقد عجزنا أن نصل إلى كُل ما تغنّى المتغنون به ونعتوه "بالمطلق" ، يرون الجنة في سكرات الألم ، ثم يكتبون عنها القصائد ، ويقسمون ألفًا أنهم لا يتألمون.

ما دام الكون كُله يقوم على الصواب والخطأ ، والحي والميّت ، والجنة والنار ، فما بالك يا آدمي ترجو الخلود في كُل شيء حتى في الشعور ؟

الرحمة المطلقة والحب المطلق والسلام المطلق للإله ، ليست لقلبك الصغير أيها الآدمي .

photo content

وقف الأحداث لطفًا..

قد أفارقكم قريبًا ..
قد أفارقكم قريبًا ..

"أوليسَ عاقبةُ الحياةِ فراقُ!"

photo content

‏"نحن نعيش عصر السكينة المفقودة، يلهث إنسان اليوم خلف الانفعال لا الفعل، يحس أن عجلة التهميش ستطحنه إنْ بقي ساكنًا للحظات، لذا لابد أن يعلق ويتفاعل مع كل شيء حتى يحقق وجوده، والنتيجة؛ كائنات قلقة تحت الطلب دائمًا!"

شهر ٌ مبارك علينا وعليكم، ‏أهلّه الله علينا وعلى أمة محمد ﷺ بالرحمة ‏والعز والتمكين، والفرج القريب.

"أكثر شيء مُمتنّ لطرده من حياتي التوقعات من الاخرين، توقع اقترابهم، توقع ترحيبهم، توقع تفهّمهم، توقع اهتمامهم، توقع حضورهم. لم أعُد الشخص الذي يعمل بالتوقعات، أصبحت أعمل بوقود الخطوة والوضوح."

photo content

photo content

هل تعرفون ما هو اللاشيء؟! عِندما يجرحُنا أحَب الناسِ إلينا ويسألُنا:"ما بِكم" نُجيب : لا شيء عندما نكون بحاجة ماسّة إلى كل شي
هل تعرفون ما هو اللاشيء؟! عِندما يجرحُنا أحَب الناسِ إلينا ويسألُنا:"ما بِكم" نُجيب : لا شيء عندما نكون بحاجة ماسّة إلى كل شيء ويسألُنا أحدهم: "هل أنتم بحاجةٍ إلي شيء؟ ُنُجيب : لا شيء عِندما نسمعُ لحنًا أو أغنيةً فتَتَواردُ علينا ذكرياتُنا المُرة ويسألُنا أحدهم :ماذا حدث؟ فنُجيب : لا شيء عندما تجثو جبال الهم والغم في صدورنا ويسألوننا :"ما الأمر؟" ونُجيب لا شيء لاشيء..ما أقساها تختَصِرُ آلاف المشاعر والأحاسيس و تجمعُها تحت ظِلها ، تكبتُ الحُزن والأسى والتعاسة والحاجة كلها تجمعُها تحت قناعٍ زائف وابتسامة هادئة.. لاشيء ..عبارة مختصرة عندما يمتلىء القلب بِكل شيء.. حينَ نعجز عن التعبير عمّا بداخلُنا ، حينَ نُدرك أنّه لن يفهم وجعنا ويشعُر به أحد نكتفي بالقول لا شيء وكل الشيء فينا..! 💔

كيف يمكننا تخطي وقائع مؤلمة أخذت معها من الصحة ما أخذت؟؟!

”وقد استقرَّ في نفسي أن أعيش في هذا العالم مُنفردًا كمُجتمع، وغائبًا كحاضِر، وبعيدًا كقريب، وأن ألهُو بشأنِ نفسي عن كلِّ شأنٍ سِواه، وأن أستعين على نسيانِ الماضي باجتنابِ مواطنه ومظاهره“