فكر شارد.
Open in Telegram
لَم يعُد لديّ الآن سِوى ما لا يُمكنّني قولُه لإحد . • شكرًا لتواجدك.
Show more1 777
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 777
Repost from شُعور التائهين.
أمضيت فترة طويلة من طفولتي لا أفهم كيف ينام الكبار ليلة العيد بسهولة؟ كيف ينامون من الأساس؟ كنتُ أجهز ملابسي وأفردها أمامي ولا أعرف للنوم سبيلًا من عظمة سعادتي حتى أستيقظ قبل الجميع كي أستمتع بكل لحظة في العيد كبرت الآن وفهمت كيف ينام الكبار ليلة العيد بسهولة، ولكني مازلت أتذكر كيف كُنت وكيف عشت الأعياد، تمر الذكرى على خاطري وابتسم، وأرى الأطفال سعداء فأفرح لهم ليتني عندما كبرت لم أكبر على العيد.
1 777
عندما قلنا وداعًا
اشتريتُ آلة كاتبة
على أمل خلق حياة
لا تنمحي بسهولة المرة القادمة.
أندريا جيبسون
ترجمة ضي رحمي
1 777
ضُموُني بيَن دعواتكّم ، لعل الله يُزيح عَنِي همًا ، ويُحقق لِي حلمًا ، بِدعوه احدكُم ، 🤍
1 777
اتساءل احيانًا لماذا القسوة تتواجد في قلوب الخلق لتلك الدرجة التي تنسيهم العيش والملح.؟!
1 777
إيمان بالبدائلِ يخفّف من تعلُّقك بالأشياء، فلكل شيءٍ في هذا الكون الفسيح بدل، والاستسلام لحالتك الراهنة أمام الأشياء ليس سببهُ غياب البدائل كما توهم نفسك، إنّما هوَ الضعف والخَوَر، وأنا لا أدعو إلى أن تكون بلا إحساس، أو متهورًا في قرارتك، ولكن؛ لا تسمحْ لحياتك بأن تقفَ على شيء.
1 777
عِندما تتاحُ لي الفرصة لمغادرةِ هذه البلاد، لن أشعر بالندم أبداً، و لن أملأَ التليجرام بمنشوراتِ الكذب و النفاق عن مدىَ شوقِي لها و لوعتي بها، سألعنُ كل ساعةٍ قضيتُها في هذا المكان الذي يهتِكُ بِالأحلام و يُغرق الشباب بهمومٍ تفوق أعمارهم بعشراتِ السنين، لم يعد هذا المكان قابلاً للعيش، فقد أصبح كل شيءٍ فيه بائِساً مُزعِجاً كَئيباً و مُخيباً للآمال بقسوة، فـ معنىَ أن تكون يمنيّاً، يكفيّ لٲن تكون مُحطماً، وأنت في الجزء المُتهالك مِن العالم، لست بحاجةٍ لِحمل هوية فالجميع يّعرفُك مُنهاراً، أن تكون يمنيّاً، سيتخلئَ عنّكَ العالم برّمتة، ٳبتداءً بِمن هُم حولك، سوف تُتلف ك نُفاياتٍ بشرية، ثم تحصُدكَ المُنظمات كأرقامٍ، فقط لتسُد فراغ الورق.
1 777
لأنك أكثر من التقيت بهم أمانًا، وأكثر من لمس روحي، لأن كل الصفات التي أنشدها وجدتها فيك، لأنك لا تُشبهني ولكن الراحة في قربك؛ لأنني وجدتني حين عثرت عليك أقول مرارًا وتكرارًا:
ليتنا ما التقينا،
لأننا حين افترقنا هُزمت.
1 777
أمّا أنا فقد سئمت من كُل هذا ، سئمت لحد أنّي أريد أن أخرج الآن وأركض أركض أركض ، حتى يسأم السأم مني ، وأعود للعيش بقلبِ أسد.
