فكر شارد.
Open in Telegram
لَم يعُد لديّ الآن سِوى ما لا يُمكنّني قولُه لإحد . • شكرًا لتواجدك.
Show more1 777
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 777
في احدى حوارات فيلم Last Christmas، البطل يقول للبطلة " كون الإنسان مجرّد إنسان عادي، هوّ عمل بطولي و صعب بحد ذاته "
طبيعي جداً أنك تكون إنسان هادئ عندك طريقة سهلة بالحياة و بسيطة ممكن بنظر غيرك، طبيعي أنو يكون هدفك إنك تكون اب او أم صالحة، أو إبن صالح ، أو حتى مجرّد شخص يحاول يعطي كُل جهده حتى ينجح بشي هوّ يحبه، مهما كان بسيط
"بالنهاية احنا نتيجة الأفعال اليوميّة البسيطة الّي نسويها على مدار أيام طويلة " وهذا هم من أحب الإقتباسات لي من نفس الفيلم.
1 777
"الأُلفة تحتاج وقتًا حتى تجد من تألفُ عليه رُوحُك، و تأنس برفقته من تهتمُ بإنتشال وعثاء الحياة عن جسده، من تمسح عن كتفيه عناء العيش، و من تقسمُ من قلبكَ حيزًا له، و تشاطره جزءً من روحك و تشطر له نِصفَ بدنك، من تشعر معهُ من فُرط الأُلفة بأنهُ أنت."
1 777
أكثر شيء لايروق لي، استخدام وسيلة"الحذف"
أن نحذف أجزاء من ذاكرة الماضي او الحاضر هذا لايعني ابدًا التخلص من كوننا نحن هو نحن.
1 777
كانت تؤلمني رؤيتك وأنت تتغير في داخلي لتصبح مثلهم مجرد عابر، كنت أغمض عيناي بشدة خشية أن أراك تعود غريب كما كنت وَأحاول كلما أخبرني عقلي بأنك ذهبت أن أنام، أنام وَأشعر بخطوَاتك تحطم قلبي وَأستيقط باكية، كنت أشعر بكل هذا وَأنت لا تعي شيئاً ، الآن كأني أنهيت شعوَري وَلم أعد أشعر بشيئ ..
1 777
ماذا لو شعر الأنسان برغبة في البكاء، بكاء يصل حد النحيب؟!
أظن أنه من حق كل إنسان أن يخلد إلى خلوته ويستعيد عافيته بالبقاء وحده.
1 777
دائمًا أتوقّفُ لأتأمّل بواعِث (العتاب) فأجدهُ لا يُبذَل حقًا إلّا لعزيز، أو غالٍ، أو ذو مكانةٍ في النفس، ولمَن هو محل لحُسن الظَنّ، وعدَىٰ ذلك لا عتَب عليهم أو ملامة، إذّ أن أفعالهم أو أقوالهم ليست ذات أثَر، وإبداء العتاب لمَن لا يستحقّه إهانة لفضيلة العتاب.
1 777
" لم أهب أحدًا الودادَ بعبَث، كنتُ أنتقيهم انتقاءً ، حياتي ليست محطةً ولن تكون، ستبقى دوائِري مقدسةً وشائِكة، وجميع الذين نفيتهم مِن صروحي لن أسمح لهم بالعودة وإن تفاقمت المحبّة واتّسع الفقد واستفحل الاشتياق، لن أسمح لهُم بالدخول مجددًا وإن نهَشتني رغباتي الساذجة ."
