870
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1530 days
Posts Archive
870
لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ،
بل لا يعنيني الركبُ كلُّه.
أنا هُنا..
لي طريقي، خُطواتي، أحلامي.
أسيرُ وقتما أريدُ ، كيفما أريدُ
أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك
أتأخرُ، أتوقَّفُ، أغيِّرُ وجهتي تمامًا!
عيني لا تلحظُ إلا خُطاي، وعقلي لا يسعُ أكثر من شأني
870
كنتُ ألقبَ بالفتاة الخجولة
منذُ صغري لم يكُن لي صوت
أسمي يُنسى حتى أذكرهُ أنا
و رؤيتي لم يراني الكثير
أختبئ خلفَ أمي دوماً
حتى وصلتُ العشرون من عمري
قبلَ رؤيتك بساعاتً أو بدقائقُ صغيرة
تغيرَ هذا فقدتُ ذاتي الخجولة
لأِولُ مرة أرفعُ عيناي
لا يسعني إنزالها
لأِول مرة أرغبَ برؤية
شيء وأطيلُ النظر به
لأِول مرة أجدُ ذاتي
بكَ ومعكَ، دون أن تنظر
لي حتى، لأولُ مرة
أحفظ هيئة أحداً
لمجرد أنه وقف قبالي
أحفظ كل التفاصيل
لِجعلها تخصني
هيئتُكَ النحيلة
عيناكَ الناعسة
ولون بشرتكَ
شعركَ
وحاجبكَ المتعكرَ
حروفكَ الحنونة وهدوء منطقكَ
خجلك الذي فاق خجلي قديماً
كُل هذا حفظتهُ بعدَ أول لقاء
وكُل هذا يأسرني حتى اليوم
870
- مَن أنا ؟
أنا القَويه في عزّ ضَعفي
أنا النَار الَّتي تحرُق نفسَها
أنا الرَّماد المُتبقي منِّي
أنا الحربُ الَّتي بِلا جُنود .
870
أنا خائفة ..
خائفة مني ومنكَ
خائفة من البقاء واقفةً
طوال حَياتي عند عتبة قلبكَ
خائفة من عينيكَ
حاجبيكَ ووجهكَ وصوتكَ
خائفة من أن اعانقكَ
ثم أعتادُ عناقك كُل يوم
خائفة من رائحتكَ وملمس يديك
خائفة من أنِ أُحبكَ ..
من أن أُقاسمكَ كُل شيء
ليس لأني لا أستطيع
ولكنّي أخاف من أن اعتادها ثمَ تنتهي ..
870
في كُلّ مساء
تتجلَّى لي صورة وجهك
في مخيلتي
فأسرحُ معها
أُحِبُّك
في خيالاتي
وفي واقعي
وبكل حالاتك
وحالاتي
وبكل ما بهذهِ الدُنيا
من حُبٍّ وطُهر.
870
ليتني لا احُب
وجهكِ كل هذا
الحب
ليس ندماً او نفوراً
ولا رغبهً في التخلي
لكنني مثقلٌ به
تمرُ الوجوه امامي
فأنفر منها
لأنيي اريدها ان تكون
وجهكِ فقط.
