🖤🇵🇸...𓂆 معاً نمضي قدماً 𓂆
Open in Telegram
ًإمضِ قُدماً في الطريق الذي تؤمن به فحسب و لا تنسَ أبداً أنك البطل في قصة حياتك ...💙
Show more313
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-630 days
Posts Archive
شيءٌ واحدٌ لا تنسَه يا صديقي،
بعض المسؤوليات اصطفاء!
واللهُ لا يستخدمُ في سبيله إلا من كان نقياً!
نحن لا نستخدم أداةً متسخة لننجز عملاً ما،
هذا ونحن بشر، فكيف بالله وهو الله؟!
ما دام قد استخدمكَ فقد نظر إلى قلبكَ، فارتضاه،
فأي شيءً بعدها يمكن أن يُكدّركَ؟!
المعركة صعبة يا صاحبي،
أعلمُ هذا جيداً، ولكن ألم يخطر لكَ ولو من باب المواساة،
أن الله لا يعطي أصعب المعارك إلا لأقوى جنوده.
والسّلام لقلبكَ
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تشكو إليَّ انكساراً في خاطركَ،
وجرحاً في قلبكَ، ووهناً في نفسكَ،
وتسألني: أهوَ غضبٌ من اللهِ؟!
فأقول لكَ: هذه والله من أمارات حبِّهِ،
فإنَّ الله سبحانه إذا أحبَّ عبداً ابتلاه،
وما زال البلاء في المؤمن حتى يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة!
بلاءٌ يجعلكَ تُقبلُ على الله بقلبكَ وجوارحكَ،
خيرٌ من نعمةٍ تُطغيكَ،
ولعلَّه أرادَ أن يُعطيكَ فمنعكَ،
ومتى فتحَ لكَ بابَ الفهمِ في المنعِ فقد اجتباكَ!
اُنظُرْ في سِيرِ الصَّالحين يا صاحبي،
تعرِفْ أن الابتلاء لم يكُنْ إلا مخاضاً للاصطفاء والتقريب!
بكى يعقوب عليه السّلام فَقْدَ ابنه حتى ذهبَ بصره،
ولم يكُن ربّنا مشغولاً عنه،
وإنما كانت يده تصنعُ من يوسف عليه السّلام ملكاً!
فلا تستعجلْ، فإنَّ أحلكَ ساعات الليل هي تلك التي تسبقُ الفجر بقليل!
خرجَ موسى عليه السّلام من مصر خائفاً يترقَّب،
فلا تنظُرْ إلى مرارة الابتلاء فبعدها حلاوة الجبر،
أي خوفٍ ذاك الذي أعقبه النداء العظيم: إنني أنا الله؟!
ثم بلسمَ له قلبه ﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾
يا صاحبي،
نُشر زكريا عليه السّلام بالمنشار،
وقُدِّمَ رأسُ السيد الحصور يحيى مهراً لبغي،
وفي بطن الحوت لبثَ يونس،
وألفَ سنةٍ إلا خمسين عاماً وما آمن مع نوحٍ إلا قليل،
وأعواماً طويلة من المرض ذاقها أيوب،
ثم تتأففُ أنتَ وتستطيل البلاء؟!
الجبرُ قريبٌ يا صاحبي،
غمامة صيفٍ ستنقشعُ بإذن الله،
ولن يبقى من هذا الحزن إلا ذكرى تُخبرك دوماً،
أن من كان مع اللهِ كان الله معه!
والسّلام لقلبكَ ️
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
السَّلامُ على قلبكَ من أن يُكسر،
فإن كسر القلب موجع واللهِ وإن لم يُحدث صوتاً،
وأشدُّ ما في كسر القلب أعاذك الله منه،
أن لا جبيرة له!
ستبقى دومًا تتحسس هذا الشرخ الذي حدث،
مهما تظاهرتَ أن هذه الفجوة قد التأمَتْ!
السّلامُ على قلبكَ من دُنيا ليس لها أمان،
ولا يعرفُ المرءُ فيها من أي جهةٍ تأتيه الصفعة،
ولا من أي يد تأتيه الطعنة!
والسّلامُ على قلبكَ من تقلُّب الأيام على غير الوجهة التي تُحب،
السلام على قلبك من الهجران بعد الوصل فإنه موجع،
ومن النأي بعد الوصل فإنه أليم،
ومن الوحشة بعد الأنس فإنها ذميمة!
السّلام على قلبكَ ليبقى نقياً كأول لحظةٍ خلقه الله بها،
أبيضَ يسُرُّ الناظرين، ويسرُّكَ أنتَ،
لا شيء أسعد من أن ينظر المرءُ إلى قلبه،
فيجده خالياً من الحقد والحسد والكراهية ورغبة الانتقام والتشفّي!
السّلام على روحك لتبقى عُلويَّةً تحِنُّ إلى خالقها،
ولا تمرغ بلوثة الطين الأرضي!
السّلام على ضميرك ليبقى يقظاً منتبهاً،
كي لا يؤذي أحدًا بكلمة، ولا يرميه حتى بوردة!
السّلام على فِطرتكَ لتبقى سليمة،
ترى الحق حقاً وتتبعه، وترى الباطل باطلاً فتجتنبه،
أشدُّ عقوبة يُرمى بها المرءُ يا صاحبي هي فساد فطرته،
أن يستميتَ في الدفاع عن باطلٍ وهو يحسبهُ حقاً،
وأن يستميتَ في محاربة حق وهو يحسبه باطلاً!
وإني أعيذك من قول ربك: ﴿...يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾
السَّلام على إيمانك ليبقى غصناً طرياً كأول مرَّةٍ،
لامست بشاشته لا إله إلا الله،
فلا تهتك عِرضاً، ولا تفضحُ سَتراً،
ولا تحقر ذنباً مهما كان!
والسلام لقلبكَ!
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تأوي الآن إلى نفسِكَ متعباً كجنديٍّ هو الناجي الوحيد من أفراد كتيبته،
وإنكَ لا تدري الآن أتفرحُ لأنكَ بقيتَ حياً،
أم تندبُ لأن خسارة المرءِ لأحبابه هو موتٌ آخر؟!
يحدُثُ يا صاحبي أن تُغيِّرنا الدُّنيا،
حتى أن المرءَ ليستغرب من نفسه قبل أن يستغربَ منه الآخرون!
فيسألُ نفسه في لحظة ذُهولٍ: من هذا الذي لايُشبهني؟!
هذه الدُّنيا قاسية يا صاحبي،
تضيقُ على المرءِ حتى ليشعرَ أنه جالسٌ في خرم إبرة،
ما يفيدُ اتساعُ الكون وقد ضاقتْ نفسُكَ عليكَ؟!
يهيمُ المرءُ على وجهه من فرطِ ما يجِدُ،
حتى أنه ليمشي ولا يعرفُ إلى أين يسير!
سألتْ عائشة النَّبيَّ ﷺ إن كان قد مرَّ عليه يومٌ أثقل من يوم أُحدٍ،
فحدَّثها عن يوم رجموه في الطائف،
وقال ﷺ:
"انطلقتُ وأنا مهمومٌ على وجهي لا أدري إلى أين أمشي،
ولم أستفِقْ إلا وأنا في قرن الثعالب!"
هذا وهو نبيٌّ ﷺ فكيف بالذين من دونه وكلنا دونه!
ثمة أشياء لا يبررها المنطق،
ثمة حزن أكبر منا،
ثمة مشاعر لا تحملها الجبال وهي من صخر،
فكيف نحملها ونحن الذين من لحم ودم؟!
وها أنتَ تهيمُ على وجهكَ،
لا قرن ثعالب تستفيقُ عنده،
ولا صديق يربتُ على كتفِكَ،
وحيدٌ تماماً كآدم عليه السّلام يوم أُهبطَ إلى الأرض وحواء بعيدة عنه،
يا للوحشة ما يفعلُ امرؤٌ وحده في كوكب شاسع وقد فقد أحبابه!
تأوي إلى نفسِكَ،
وتبكي بمرارةٍ كما لم تبكِ من قبل،
وإنك لا تدري ممَ تبكي؟
ولعلكَ تبكي موجوعاً من الحياة التي وضعتكَ في معركةٍ تطحنُ العظم!
ثم ها أنتَ وحدكَ،
تُقررُ تأديبَ نفسِكَ،
وإصلاحِ عطبٍ في قلبكَ،
وتسألُ اللهَ جبراً للكسر، ومغفرةً للذَّنبِ،
وصبراً، فاللهمَّ صبراً!
والسّلام لقلبكَ
إنّا فقدناه فقد العين مقلتها
أو فقد ساعٍ إلى الهيجاء يمناهُ
- الجواهري راثيا.💜💭
هنيّة: تسهيل هنيئة، أي راضيةً سعيدةً مطمئنّة.
كذاك ينام الأحرار في النهاية، نومةً هنيئة..
💜💭
إسماعيل: تعني (الله يسمع) أو (سمع الله)، وإسماعيل عليه السلام هو أبو العرب، قدّم نفسه لأبيه قربانًا لله..
#بلاغة_مفردات💜💭
َ
الوَلاءُ وَالبرَاء...
رُكن مِن أَركَان العَقيدة ، وَشرط مِن شُروط الإِيمَان ، تَغافَل عنه كثيرٌ مِن النَّاس وأهمله البعض فأختلطت الأمور وكَثُر المُفرِطُون.
ـ الولاء : وَهو حُب الله وَرسُوله وَالمُؤمنِين وَموالَاتهم
ـ البراء : هُو بُغض مَن خَالَف الله وَرسُوله مِن الكُّفارِ وَالمشّرِكين ، وَالمنَافقِين ، والبراءةُ منهُم.
