أبـَرار
Open in Telegram
516
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1130 days
Posts Archive
516
“ كنت
أظن أن
اللطف يرد باللطف
وان حسن النية يثمر حسن نية.
لكن الحياة علمتني أن الناس
يتصرفون وفق طبيعتهم لا وفق ما تقدمه لهم.
سيفهمونك كما يريدون ويعاملونك كما يعكس دواخلهم لا كما تستحق ومع الوقت ستدرك أن الأفعال أصدق من الكلمات وأن حسن النية لا يحميك دائماً لكنه يحفظ قلبك
الصدمة من الناس لا تعني أن تتوقف عن الطيبة
بل أن تتعلم وضع حدود. فالنضج لا يعني أن تفقد نقاءك ، بل أن تحميه "
516
اذا كنت مكتئبا إلى هذا الحد فتواصل مع شخص ما ،وتذكر أن الانتحار هو حل دائم للمشاكل المؤقته
- robin williams
516
الحمدُ لله على كل ما مضى من أيّامٍ حملت دروسًا ، وعلى كل ما تأخّر فكان خيرًا وعلى كل ما جاء في وقته..
نستقبل سنةً جديدة بقلوبٍ مطمئنّة نُحسن الظنّ بالله ونعلم أن القادم أجمل وألطف بإذنه وأن ما يخبّئه لنا أعظم مما نتمنّى.
516
بعض الابتلاءات تجينا على هيئة بشر.
يؤلمون، يظلمون، يخذلون…
لكن الأذى ما يحدد قيمتك، ولا يغير حقيقتك.
هو اختبار، وأنتِ فيه محفوظة ومُجازاة
وتذكري
مو كل خوف حقيقي، ومو كل أذى له سلطة عليك.
لما تثقين إنك محفوظة، يهدأ عقلك قبل قلبك
516
السعي في تطوير حياتك المستقبلية أمتع والذ
من السعي في نسيان وتخطي ذكريات الماضي
Focus on your goal
516
لا أذكر المرات التي تلاشى فيها أملي،
أملٌ يُفقد، وطاقة تُستنزف، وأبواب تُغلق،
وأسباب تتعطّل، يتساقط من يدي حتى ذلك الأمل الصغير
الذي أحميه في داخلي، يتلاشى رغماً عني،
فأضيع، وأحتار، وأنكسر.
أقول لنفسي:
إن كان أملي قد تلاشى من يدي، فبأي قوة أمضي؟
كيف أعبر دون تلك الشعلة التي تُضئ قلبي؟
أبحث عن مفزع ألوذ به في حيرتي،
فلا أجد إلا أن أذكّر نفسي:
أن من يتّقِ الله، يجعل له الله مخرجًا.
التقوى هي ذاك الخوف الممزوج بحب عميق واحترام صادق،
أن أبتعد عمّا لا يرضيه، وأقترب مما يأمر،
أن أضعه في موضع الأولوية، في موضع الهيبة، في موضع النجاة.
والمخرج… قادم لا محالة.
مخرج يصنعه الله حين تبدو الطرق مغلقة،
وحين تعجز الأسباب، ويخذلك الظنّ، ويضيق القلب.
هو الحلّ الذي يأتي من حيث لا أتوقع،
هو الفرج، والنجاة، والتحوّل الذي يبدّل الضيق راحة.
ثم تأتي الآية الثانية:
ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
والتوكل هو اعتماد القلب على الله اعتمادًا صادقًا،
بعد السعي، بعد الجهد، بعد أن أبذل ما أستطيع.
هو أن أعمل، ثم أُسلّم الأمر ليد الله، أرضى بما يختاره،
أثق أن تدبيره أوسع من ظني، وأرحم من خوفي.
وعندها، يصبح الله حسبي.
الحسيب هو الكافي الذي يتولّى أمري،
يغنيني عن خوفي، يُطمئن قلبي،
يدفع عني ما لا أعلم، ويجبرني بما لا أتوقّع.
فإن كنتُ قد اتقيتُه،
وإن كنتُ قد توكّلتُ عليه،
فكيف يتركني دون مخرج؟
كيف يتركني بلا سند، بلا حسيب؟
كيف يتلاشى أملي من يدي؟
وكيف تنطفئ تلك الشعلة التي تسكن قلبي؟
أصلُ هذا الأمل… هو الله.
وأصلُ تلك الشعلة… أنها منه.
أنا أثق بالله،
لا بالأسباب،
ولا بالأبواب،
ولا بالظروف.
فما إن يُطفئ داخلي أملًا صغيرًا،
إلا ويزرع مكانه أملًا أكبر منه.
سيجعل الله لأمري مخرجًا…
مخرجًا لم يصل إليه خيالي يومًا،
وسيأتي بحجم الثقة التي وضعتها بين يديه.
اتقيتُ، توكّلتُ، توسّلتُ، وفوّضتُ.
والآن يا حَسبي،
لا تتركني دون مخرج..
516
أول شي تضم حزنك عشان ما تثقل على أحد فيه، بعدين تضم تفاصيل يومك لأن ما أحد يهتم، تضم حتى نجاحك عشان لا يكون فشخرة، وتضم مشاعرك عشان ما أحد يعايرك فيها… وبعدين تلقى العالم بجهة وأنت بجهة وتفصلكم مسافات بعيدة. مسافة فهم.
