7 304
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-5930 days
Posts Archive
7 304
حقّ السَّعيد على هذه الأمَّة أن تعرفه من أجلِها لا من أجلِه، وحقّه على الأمَّة أن تنصفه من أجلِها لا من أجلِه، وحقّه على الأمَّة أن تستَلهِم رُوحه ودرسه وجهَاده. السَّعيد وكلّ ما قد يُقال عَنه في دار الدُّنيا من ثنَاء أو مدِيح هو جزء من الدُّنيا الفَانية التي لا تساوي شيئًا في حسابات أهل الآخرة الواصلين.
هنيئًا لنا بكم..
7 304
+1
حقّ السَّعيد على هذه الأمَّة أن تعرفه من أجلِها لا من أجلِه، وحقّه على الأمَّة أن تنصفه من أجلِها لا من أجلِه، وحقّه على الأمَّة أن تستَلهِم رُوحه ودرسه وجهَاده. السَّعيد وكلّ ما قد يُقال عَنه في دار الدُّنيا من ثنَاء أو مدِيح هو جزء من الدُّنيا الفَانية التي لا تساوي شيئًا في حسابات أهل الآخرة الواصلين.
هنيئًا لنا بكم..
7 304
+2
-
إلهي الجَميل،
يُسافرون نَحوكَ واحدًا تِلوَ الآخر..
البعضُ يرحلُ وحيدًا،
والآخرُ يأخذُ بِيدِ مَن يُحبّ
والوِجهةُ واحِدة..
قرأتُ أنّكَ قطَّافٌ جَميل،
تقطفُ مِن بُستانِكَ “الأكثر نورًا”
وأنا يا الله، لا نُور لي
لكنّي في بُستانِكَ
فهلّا نظرتني ؟
مُرُوءة
7 304
رويَ عن أيتام العالم
أنَّ شخصًا بلون الماء وطعمِ الماء
كانَ يجلبُ الرَّغيف
كانَ حُضنًا لا رَصيف
كانَ للنَّاسِ ربيعًا
ثُمّ وافاهُ الخَريف..
-
7 304
+5
لو أنّي فقدتُ أنا حياتي عديمة القيمةِ هذه، وبقيتَ أنتَ خادمًا للإسلامِ نافعًا للأُمّة جُنديّا مخلصًا لوليّ العصر، رافعًا للقرآن، قاهرًا لأعداء الله، نموذجًا مواجهًا للاستكبار، عاملًا مخلصًا لشعبه، نظيرًا للوليّ الفقيه، خادمًا للسّلطان عليه السلام، عالِمًا خسارتُه ثلمةٌ لا يسدّها شيء.. ماذا أكتب أكثر؟
لا حول ولا قوة إلا بالله..
7 304
أشياء أساسيَّة لازم تكُون موجودة بهالوَضع:
اغتنام الفُرص بالتَّقرب من اللَّه
الحَمدللَّه على النِّعم المنسيَّة
الصَّبر على قضَاء الله
المَوت أولى من ركُوب العَار
النَّصر هو وعدٌ من اللَّه
7 304
لا نملك غير "الحمد لله" نطمئن بها على بعضنا، فيكون الرد "الحمد لله.."، يملؤها الغصة فلا تعلم ما تحت طياتها من خبر. فأنت تحدّث شعبًا يحمد الله حتى على البلاء.
7 304
تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ وَغُضَّ بَصَرَكَ وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
7 304
قد يتغيّر كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بـ كن فيكون.
7 304
عشت فترات طويلة مع مفهوم الرِّضا، أظُنه الشعور الذي اختُبرت به في أغلب مراحل حياتي، وكنت طوال الوقت أحاول التعرُّف عليه ومصادقته، وتطبيع قلبي عليه، والصِّدق فيه.
اليوم أقول بملء فمي أني بتُّ أدرك مفهوم الرِّضا جيدًا، وذلك بعد صراعٍ طويل مع التساؤلات معدومة الإجابات التي طحنت عقلي ومشاعر الغضب التي لطالما عذَّبت قلبي.
اليوم أعيش لحظات يُعنونها التسليم التام لله، لكل أمرِه ومشيئته والرِّضا الذي لا يشوبه أي فكرة أو شعور يعارض فكرة أن الذي قُضِيَ ما هو إلا خير، خير فقط، مهما بدا ذلك مُعقدًا أو غير منطقيّ.
7 304
لكنك هذه المرة تمضي بقلب لم يعد يخاف، تضع المسافات بينك وبين كل من حولك، تمضي دون أن تترك شيئًا منك مع أحدهم، هذه المرة أنت تعرف ولا تثور، تعرف ولا تعنيك المعرفة، تعرف أنَّها أيام وحسب، أيام وستمضي.
7 304
كلّ إنسان مهما بلغ من سماحة النَّفس والخلق، طاقة محدودة من تحمُّل الأذى، وقد يأسركَ فيه تغافله، فهو لا يزال محمّلًا تجاهك بالودِّ والبشاشة كلّ مرَّة! لكنَّك ستبحث يومًا ما خلفك، وستجده أيضًا ببشاشته، إلَّا أنَّه يتحاشاك، وهذا هو ردّه.
7 304
إنّ الله يضع في طريقنا الفرص دائماً، والحياة دوماً تقدّمها على طبقٍ من ذهب فهي مليئة بالإمكانات إلّا أنّهُ عليكَ فقط الاستفادة منها وأن توجّه نظركَ إلى الاتّجاه الصّحيح.
ولكي تكون شخصاً ناجحاً ويكن التّميّز حليفكَ وصديقكَ عليكَ أن تكونَ دوماً مستعدّاً لإستغلال الفرص المتاحة لكَ.
