456
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+330 days
Posts Archive
تريدينني أن أطلعك على ما يجول في صدري؟ أنا حقا أخبرك بكل شيء دون تفكير مسبق حبيبتي العزيزة ما لا أطلعك عليه أنت تعلمينه جيدا؛ إنه هذا التمزق الذي نحن فيه، إنه عذابي وأنا أعلم أني الأذى بِعينه، إنه عجزي عن إسعاد هؤلاء الذين أكُنُّ لهم أكبر حب. عزيزتي، لمن سأقول كل هذا إن لم يكن لك أنت؟
في كل مرة أبتعد فيها عنك تجتاحني رغبة في الهروب، أو في الموت. لكن تأتي هذه اللحظة التي ألتفت فيها إلى هذا الحب، حبنا، فأجد الاعتزاز الحقيقي، اعتزاز يتجاوزني خُلق من مقاومتنا المشتركة، بينما أنتِ قربي، ترافقينني، تساعدينني بكلماتك وبأنفاسك.
معاً في هذا، وضد كل شيء. لن يستطيع شيء أن يفرقنا، أو أن يحطم هذا الرابط اللين والصلب في آن، كأنه جذر لشجرة الحياة. نعم أنت حياتي، أنت روحي الأعز متعتي عاصفتي الجميلة، والسلام الذي ينتظرني، دعيني أفضي لك بحبي دعيني أنطق اسمك. كل منا يجلس في ضفته ويلوح للآخر ملء يديه. هذا كل ما نستطيع القيام به. لكنه تلويح من لا قِبَلَ لشيء بِتفريقهما، حتى البحر بينهما يوحدهما.
آه عزيزتي، تلك اللحظة التي أعود فيها إليك... أقبِّلك في كل مكان في جسدك، أحبك، أنتظرك. إلى اللقاء يا وجهي الجميل، أقبلك مجددا.
- ألبير كامو إلى حبيبته "ماريا"
عندما يغطي الدم والفداء كل الأرض .. ويشد نداء المصير كل الشعوب التي أنبتت للإنسانية الحضارة .. وعندما تصبح لغة السلاح هي اللغة الوحيدة المفهومة ... فمن العبث أن يتصور أحد ، إن مثل هذا الصراع يمكن أن يبقى محلياً محصوراً ، وأبعد تصوراً أن يحل ، كما يريد المعتدي على مائدة المفاوضات بين غالب و مغلوب .. و إنما أبعاده وأصداؤه بالضرورة عالمية . . حلقة في صراع البشرية التقدمية كلها ضد أبشع أنواع الاستعمار العنصري العرقي المتعطش للدم الذي عرفه القرن العشرون.
- أديب ديمتري / الماركسية والدولة الصهيونية
🔴الجبهة الشّعبية لتحرير فلسطين تنعي القائد المناضل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "إسماعيل عبد السلام هنية «أبو العبد»"
الذي ترجل صباح يوم الأربعاء الموافق 31/07/2024 إثر عملية اغتيال جبانة في العاصمة الإيرانية طهران نفذتها طائرات الموت والغدر الصهيونية
أحدٌ . . يدفعُ المِدحَلة
و يساوي وجوه الشيوخ الخنازير بالمزبلة
و يدعو صِغارَ المُخيَّم طُرَّاً
يبولون فيهم . . فأشرفَهُم مَبوَلة
- مظفّر النوّاب
لا تذكرني ولا تمر ثاني . .
آنه إنسيتك . . إنت إنساني
خليني إبُعدك أرتاح
يكفي المني ومنّك راح
ليش تريد أرجعلك ثاني؟
