بُرْدَةُ أَعْرَابِيّ
Open in Telegram
- لتعلّم فنون الكتابة واللغة♥. قنواتي: - سديم← @hussahmed - تعليمُ الأدب والكتابة← @Alauthly - لقراءة الشعر ← @husseahmed للتواصل وطلبات تدقيق الكتب : @Al_3othly للاشتراك باللستات: @Al_3uthly
Show more1 015
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
1 015
أتدري لمَ يسبُّ الإنسان مُنَاظِرَهُ؟ لأنه جاهلٌ وعاجزٌ معًا. أما جهله؛ فلأنه يذهب في وادٍ غير وادي مُنَاظِرِه، وهو يظن أنه في واديه، ولأنه ينتقل من موضوع المُنَاظَرَةِ إلى النظر في شئون المُنَاظِرِ وأطْوَارِه، كأنَّ كلَّ مبحثٍ عنده مبحثٌ «فسيولوجي». وأما عجزه؛ فلأنه لو عرف إلى مناظره سبيلًا غير هذا السبيل لَسَلَكَهُ وكفى نفسه مئونة ازدراء الناس إيَّاه وحَمَاها من الدخول في مأزقٍ هو فيه من الخاسرين، مُحقًّا كان أم مُبْطِلًا.
- النظرات
1 015
“قلتُ إن تزوجت يوما فما أبالي جمالا و لا قبحا، إنما أريد إنسانية كاملة مني ومنها ومن أولادنا، والمرأة في كل امرأة، ولكن ليس العقل في كل امرأة”
- الرافعي
1 015
مِن بواعِث السَّكِينة النفْسِيَّة ألاَّ تجعَلَ ظُنونك ترتحِلُ بعيدًا بعيدًا فِي توهُّم مَكانةٍ عُليَا لَك فِي نفُوس مَنْ حَولِك مِنْ أصحَابِك وسِواهُم، ولاَ تمْتَحِن مَودَّة أَحدٍ منهُم، وإنَّمَا افْرَح بالظَّاهِر اليَسِير، ولَا تسْتَقْصِ فَتحزَن!
- "سُليمان العبودي"
1 015
قال أعرابي لابنه:
لا يسرُّك أن تغلب بالشَّر؛ فإنَّ الغالبَ بالشرِ هو المغلوب.
1 015
فات أولئك البانين لكل شيء على الماديات أن هناك سلاحًا أمضى من جميع الأسلحة المادية، وأنه الشرط الأول في نفعها وغنائها، وهو سلاح الروحانيات، من إيمان بالحق، واعتداد بالنفس، وحفاظ على الكرامة، وتقديس للشرف، وإباء للضيم، ومغالاة بالتضحية والفداء، واستخفاف بالظلم والظالمين.
_ البشير الإبراهيمي
1 015
قيل لحكيم: ما الدَّهاءُ؟
قال: النَّظرُ في العَواقِبِ، والتَّجَمُّلُ عندَ النَّوائِبِ.
1 015
عصمنا الله وإيّاك من الشُّبهة، وأعاذنا وإيّاكَ من زيغ الهوى، ومضلّات المُنىٰ، ووهب لنا ولك تأديبًا مؤدّيًا إلىٰ الزيادة في إحسانه، وتوفيقًا موجِبًا لرحمته ورضوانه.
الجاحظ - الرّسائل الأدبيّة
1 015
"وكُلَّما كسَروا سَيفاً شقَقْتُ على
صدري لِأصنَعَ مِن أضلاعِهِ سَيْفا"
_ أنس الدغيم
1 015
"مَاضَرَّنَا ظُلْمُ الطُغَاةِ وَبَغْيُهُمْ
أَوْ سَاءَنَا قَوْلُ الحَسُودِ المُفْتَرَى
فَجِهَادُنَا حَقٌ وَمَنْهَجُنَا هُدَىً
وَشِيُوخُنَا شُهُبٌ وَ مَوْطِنُنَا الذُرَى
شَهِدَتْ لَنَا البِيضُ الرِقَاقُ بِأنَنَا
أُسْداً نَمُوتُ وَلَا نُذَلُ وَنُزْدَرَى."
1 015
قيل: "أربعٌ يُسَوِّدْنَ العبدَ: الأدبُ، والصِّدقُ، وأداءُ الأمانةِ، والمروءة."
