لِـ يوسف .
Open in Telegram
رجلُ تعتذر له السجائر لم يعد فيه مكان ليحترق كيف هان عليكِ أن تشعليه .
Show more222
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
222
إحدى واحدة من أقسى نوبات الحزن، أن تكون صامتا تماما. لا أقصد أن تعتزل عن الناس، أو تتجنب الحديث مع أحدهم. هناك صمت آخر، ذلك الصمت الذي يجعلك تتحدث مع الجميع عن تفاصيل حياتهم العادية، تسمع أوجاعهم ومتاعبهم في الحياة، تقدم لهم النصائح وترشدهم إلى الطريق الذي تراه صحيحا، تهوّن مآساتهم، وتخفف عنهم أثقالهم. لكنك صامت أمام نفسك، لا تقدر على الحديث معها، تخشى مواجهتها.
تخاف الهدوء الذي يسمح لك بالاختلاء بها، والتفكير في أمر حياتك التي تنهار تدريجيا. كل الأوجاع التي بداخلك تزداد، ورغبتك في الحياة تنعدم رويدا رويدا، والشغف اختفى تماما من حياتك، لكنك تواصل مهامك اليومية لأنك تعرف أن الحياة لا تنتظرك ولا تتوقف لأجلك. تنجبر على الصمت لإيمانك أن ما بداخلك لن يستوعبه، لن يقدره، لن يفهمه أحد، لا جدوى من الكلام، لا جدوى من النقاش، لا جدوى حتى من البكاء. وإيمانك أنك لن تسمع سوى صدى صدى صوت صراخك يجعلك تكتم كل أصوات وأنين الحزن في صدرك. إنها واحدة من أقسى نوبات الحزن، أن تكون في خصام طويل مع نفسك، وكأنك غريب غريب جدا عن نفسك .
222
Repost from دَآر أَهلناَ.
حتى لو نگعد بشارع
على الرصيَف وأنتِ يمي
والله احس عايش بجنة
كُلشي بالدنيا حلو
أنتِ احلى منه .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
