en
Feedback
محبين باسم الكربلائي

محبين باسم الكربلائي

Open in Telegram

نشر كل ما هو جديد للحاج #باسم_الكربلائي من أخبار و أعمال وتغطيات مرئية ومصورة وتصاميم وغيرها

Show more
3 783
Subscribers
-324 hours
-67 days
-3330 days
Posts Archive
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".

اخذ روحي وطوف بيها لكربلا شكد هايمه 💚..!

في لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، تَتَعَطَّرُ الأَرْوَاحُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتُزْهِرُ القُلُوبُ بِبَرَكَتِ
في لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، تَتَعَطَّرُ الأَرْوَاحُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتُزْهِرُ القُلُوبُ بِبَرَكَتِهَا وَنُورِهَا. أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا ذِكْرٌ طَيِّبٌ، وَسَكِينَةٌ لِلْقُلُوبِ، وَبَرَكَةٌ تَمْتَدُّ فِي لَيْلَتِنَا المُبَارَكَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".

تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".

تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".

تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".

تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".

من أَين لي النَجاة في غيرِ تُربة كَربلاء؟.،

تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".

تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".
تضيق الحياة وتتسع حسب شجاعة المرء".

"قيل لأحد الصالحين ما سرُ السڪينة التي تعتريك؟ ‏فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتڪرت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّڪُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدرڪتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة.. 🕊️

"قيل لأحد الصالحين ما سرُ السڪينة التي تعتريك؟ ‏فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتڪرت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّڪُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدرڪتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة.. 🕊️

"قيل لأحد الصالحين ما سرُ السڪينة التي تعتريك؟ ‏فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتڪرت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّڪُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدرڪتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة.. 🕊️

"قيل لأحد الصالحين ما سرُ السڪينة التي تعتريك؟ ‏فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتڪرت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّڪُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدرڪتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة.. 🕊️

"قيل لأحد الصالحين ما سرُ السڪينة التي تعتريك؟ ‏فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتڪرت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّڪُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدرڪتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة.. 🕊️

"قيل لأحد الصالحين ما سرُ السڪينة التي تعتريك؟ ‏فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتڪرت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّڪُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدرڪتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة.. 🕊️

قصة استشهاد التابعي الجليل سعيد بن جبير (رضوان الله عليه) في 25 ربيع الاول سنة 95 هـ. كان الحجاج جالساً في قصره الكبير وحوله الحرّاس، وكان الحجاج يحب أن يشاهد بنفسه قتل الناس وينظر إلى دمائهم وهي تنزف، لهذا عندما أُدخل سعيد بن جبير، كان كلّ شئ جاهزاً، فالجلاّد كان واقفاً ينتظر الإشارة. دخل سعيد بن جبير في القصر المملوء برائحة الدم، لم يشعر سعيد بالخوف لأنّه كان مؤمناً بالله واليوم الآخر. سأل الحجاج عن اسمه فقال: ـ سعيد بن جبير . فقال الحجاج: ـ بل شقيّ بن كسير . قال سعيد: ـ امي أعلم بإسمي واسم أبي . ـ شَقيتَ وشقيتْ اُمك . ـ لا يعلم الغيب إلاّ الله . سكت الحجاج ثم صفق بيده، فجاء بعض الهزليين وقاموا بحركات مضحكة، قهقه الحجاج بصوت عالٍ وضحك الحاضرون، غير ان سعيد ظلّ ساكتاً. سأل الحجاج: ـ لماذا لا تضحك ؟ فقال سعيد بحزن: ـ لم أرَ شيئاً يضحكني، وكيف يضحك مخلوق من طين والطين تأكله النار. قال الحجاج: ـ فأنا أضحك . ـ كذلك خَلَقَنا الله أطواراً ! أمر الحجاج أن يحضروا له الخزانة، أحضر الحرّاس صندوقاً كبيراً مليئاً بالذهب والفضة والجواهر، راح الحجاج يصبّ أمام سعيد قطع النقد الذهبية والفضية والجواهر الثمينة. سأل الحجاج: - ما رأيك بهذا ؟ فقال سعيد وهو يلقنه درساً: هذا حسن إن قمت بشرطه . سأل الحجاج: ـ و ما هو شرطه . ـ تشتري به الأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة . مرّة أُخرى سكت الحجاج أمام منطق سعيد . التفت الحجاج إلى الجلاّد وأشار بقتله، تقدّم الجلاّد نحو التابعي الجليل . توجّه سعيد نحو الكعبة بقلبٍ مطمئن، لب أن يصلي ركعتين قبل إعدامه، توجّه نحو الكعبة وقال: ـ وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين . صاح الحجاج: ـ احرفوه عن القبلة . دفعه الجلاّد إلى جهة اُخرى، فقال سعيد: ـ أينما تولّوا فثم وجه الله . صاح الحجاج: ـ اكبّوه إلى الأرض . فقال سعيد: ـ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً اُخرى . صرخ الحجاج بحقد: اضربوا عنقه . وهنا توجّه سعيد إلى السماء ودعا الله عزَّ وجَلَّ قائلاً: ـ اللهم لا تترك له ظلمي واطلبه بدمي واجعلني آخر قتيل يقتله من اُمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). وكان هذا الدعاء الوحيد الذي دعا به سعيد على إنسان بعد وصية والدته له . هوى الجلاّد بسيفه الغادر على عنق سعيد فسقط الرأس فوق بلاط القصر . وهنا حدث أمر عجيب، عندما نطق الرأس قائلاً: ـ لا اله إلاّ الله . راح الحجّاج ينظر إلى تدفّق الدماء بلا انقطاع فتعجّب من كثرة الدم. التفت إلى الطبيب تياذوق، وسأله عن السرّ في ذلك. فقال الطبيب: ـ ان كل الذين قتلتهم كانوا خائفين، وكان الدم يتجمّد في عروقهم، فلا ينزف منه إلاّ القليل. امّا سعيد بن جبير، فلم يكن خائفاً، وظلّ قلبه ينبض بشكل طبيعي. لقد كان قلب سعيد مملوءاً بالايمان، ولهذا لم يخف من الموت، فرحل إلى الله شهيداً وكان سعيداً كما سمّاه أبواه. مصير الجلاّد: اختلّ عقل الحجاج بعد هذه الجريمة، وكان يرى كوابيس مخيفة في نومه فكان يهبّ من نومه مرعوباً ويصيح: ـ مالي ولسعيد بن جبير . لم يعيش الحجاج بعد هذه الجريمة سوى خمسة عشر يوماً ثم مات . لقد استجاب الله دعاء ذلك الشهيد، فكان آخر من قتله الحجاج في حياته السوداء الحافلة بالجرائم والظلم. - عظَمَ اللهُ أُجُورَنا وأُجُورَكُم 💔..

سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ هِشَامٍ الْأَسَدِيُّ مِنْ عُيُونِ التَّابِعِينَ وَمِنْ أَصْحَابِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ هِشَامٍ الْأَسَدِيُّ مِنْ عُيُونِ التَّابِعِينَ وَمِنْ أَصْحَابِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، الْتَحَقَ بِحَلْقَةِ دَرْسِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأَخَذَ عَنْهُ عُلُومَ الْقُرْآنِ وَالتَّفْسِيرِ حَتَّى نَالَ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً بَيْنَ مُفَسِّرِي عَصْرِهِ، انْضَمَّ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَشْعَثِ إِبَّانَ ثَوْرَتِهِ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ، وَلَمَّا انْدَحَرَتِ الثَّوْرَةُ وَانْتَهَتْ بِهَزِيمَةِ ابْنِ الْأَشْعَثِ تَوَجَّهَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ صَوْبَ أَصْبَهَانَ وَقُّمْ وَبَقِيَ مُتَخَفِّياً هُنَاكَ حَتَّى انْكَشَفَ أَمْرُهُ فِي مَكَّةَ وَأُخِذَ إِلَى الْحَجَّاجِ الَّذِي أَمَرَ بِقَتْلِهِ فِي ٢٥ رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةِ ٩٥ هـ.