دِيــنٌ ودُنيا.
Open in Telegram
هنا مساحة أحتضن فيها شذرات أفكاري، وأُودِع فيها لُمع المعاني، وما انثال على القلب من خاطرٍ عابر أو تأمّلٍ موغل..لا أرجو بها شهرةً ولا تصفيقًا، إنما هيَ آثارُ روحٍ تحاول أن تُمسك اللحظة قبل أن تفلت، وتُقيّد المعنى قبل أن يتوارى في زحام النسيان. -نساءٌ فقط-
Show more2 665
Subscribers
+224 hours
-17 days
-1830 days
Posts Archive
2 666
Repost from دِيــنٌ ودُنيا.
صباحُ الخيرِ، وبعد فيقول ابن الجوزي-رحمه الله-:
"مَا يحصل بَردُ الْعَيْشِ إِلَّا بِحَرِّ التَّعَب، وعلى قَدرِ الاجتهادِ تعلو الرُّتَب".
2 666
+2
رهبةُ بدايةِ النهاية، وحنينٌ بدأ يظهر من الآن:"(🎓
استشعارُ أنّ كل خطوة في هذه السنة ستكون الأخيرة من نوعها..
كل لقاء، وكل جلسة، وكل محاضرة، وحتى كل ضحكة.. جميعها للمرّةِ الأخيرة!
وبالمُناسبة هذا الكوب اللطيف البديع من إهداء الخليلة أنيسةُ الأنيسة!
جزاها الله عنّا كل خير، آنسنا اللّٰه بها طول العُمر وغمرها بلُطفه وكرمه.🤍
2 666
«وإنّهُ ليُقضَى بالذِّكر ما لا يُقضَى بالفِكر »
بعضُ المعارِك لا يُغالبها إلا أن يَحِلّ الذّكرُ محلَّ الفكر، ذلك بأن إقرار العبد بفقره لربّه هو أثمن ما يملك.
2 666
"مَنْ مَلَأَ قَلْبَهُ مِنَ الرِّضَا بِالْقَدَرِ؛ مَلَأَ اللهُ صَدْرَهُ غِنًى وَأَمْنًا وَقَنَاعَةً، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِمَحَبَّتِهِ وَالْإِنَابَةِ إِلَيْهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وَمَنْ فَاتَهُ حَظُّهُ مِنَ الرِّضَا؛ امْتَلَأَ قَلْبُهُ بِضِدِّ ذَلِكَ، وَاشْتَغَلَ عَمَّا فِيهِ سَعَادَتُهُ وَفَلَاحُهُ؛ فَالرِّضَا يُفَرِّغُ الْقَلْبَ لله، وَالسُّخْطُ يُفَرِّغُ الْقَلْبَ مِنَ الله".
- مدارج السالكين (٢٠٢/٢).
2 666
من وصايا الجاحظ في مُخالطة الناس:
«لا تُقبِل بحديثك على من لا يُقْبل عليك بوجهه، ومن لم ينشطْ لحديثك فارفعْ عنه مؤونةَ الاستماع منك»
2 666
"لا يحِلُّ لِأحَدٍ أن يقنَط مِن رَحمَةِ الله؛ ولَوْ عَظُمَت ذنوبُه".
-ابن تيمية رحمه الله
2 666
مساءُ الخيرِ، وبعد:
"مَن لم يُجاهِد نَفسَهُ وَقتَ الصِّبَا
ضَاعَت عليهِ مَراتبُ الأخيَارِ.."
