Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈
🔞فنون الجنس الصحيح🔞
Closed channel
أهلا وسهلا بكم القناة الخاصة بفنون الجنس الصحيح طبية تعليمة اكثر وضوح مرحب بكم
Show more3 587
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-4230 days
182
Post views
~ 9624 hours
~ 12348 hours
5.06%
Engagement rate
~ 8
Posts per day
Posts Archive
3 587
>
*ختامًا:* هتموا ببعضكم بعضًا، فالحب لا يكفي وحده دون اهتمام وتقدير ورحمة. اجعلوا بينكم كلمة طيبة، ووقتًا صادقًا، وقلبًا يسامح ويحتوي. اهتموا ببعضكم بعضًا، فالحب يكبر بالاهتمام اليومي والتقدير والرحمة. لا تبخلوا بكلمة طيبة، ولا تؤجلوا الاعتذار، ولا تجعلوا ضغوط الحياة تُنسيكم قيمة من اختار أن يشارككم عمره. كونوا سندًا لبعضكم في التعب قبل الفرح، واستمعوا بقلوبكم قبل كلماتكم، وتذكّروا دائمًا أن أجمل البيوت ليست الخالية من الخلافات، بل التي يعرف أهلها كيف يعودون إلى المودة والاحترام.3 587
*- اجعلا الاحترام قاعدة ثابتة، حتى وقت الزعل.*
- تحدثا بوضوح عن الاحتياجات والتوقعات بدل الافتراض.
- استمعا لبعضكما بنية الفهم، لا الرد فقط.
- لا تدخلا الآخرين في كل خلاف؛ احفظا خصوصية بيتكما.
- خصّصا وقتًا منتظمًا للحوار والمرح بعيدًا عن الجوال والضغوط.
- قدّرا الجهد اليومي والكلمات الجميلة الصغيرة.
- اتفقا على أسلوب هادئ لحل الخلاف: تهدئة، ثم نقاش، ثم حل.
- اعتذرا عند الخطأ، ولا تجمعا أخطاء الماضي في كل نقاش.
- كونا واضحين في الأمور المالية والمسؤوليات المنزلية.
- ادعما أحلام بعضكما، واحتفلا بالإنجازات ولو كانت بسيطة.
- لا تسمحا بالإهانة أو التهديد أو العنف؛ الأمان والكرامة حق للطرفين.
- حافظا على المودة: ابتسامة، كلمة طيبة، اهتمام، ولمسة حنونة بما يناسبكما.
- تذكّرا أنكما فريق واحد؛ المشكلة هي الخصم، وليست الزوج أو الزوجة. - لا تنتظرا أن يقرأ أحدكما أفكار الآخر؛ اطلُبا ما تحتاجانه بوضوح ولطف.
- اتركا مساحة شخصية لكل طرف: أصدقاء، هوايات، ووقت هادئ للنفس.
- لا تناقشا موضوعًا كبيرًا وأنتما مرهقان أو جائعان أو غاضبان جدًا.
- اتفقا على ميزانية وأهداف مالية مشتركة، وراجعاها بهدوء.
- قسّما المسؤوليات حسب القدرة والوقت، لا حسب التوقعات التقليدية فقط.
- لا تجعلا الهاتف حاضرًا في كل لحظة؛ خصّصا وقتًا بلا شاشات.
- عبّرا عن الامتنان يوميًا ولو بجملة قصيرة: «أقدّر تعبك».
- لا تفسّرا التصرفات مباشرة بأسوأ احتمال؛ اسألا قبل الحكم.
- عند الخلاف، استخدما «أنا أشعر… وأحتاج…» بدل «أنت دائمًا…».
- سامحا في الأمور الصغيرة، لكن لا تتجاهلا السلوك المؤذي المتكرر.
- خطّطا لوقت ممتع ولو بسيط: مشي، قهوة، عشاء منزلي، أو زيارة مكان تحبانه.
- لا تقارنا زواجكما بما ترونه عند الناس أو على وسائل التواصل.
- اتفقا على حدود واضحة مع الأهل والأصدقاء، مع الحفاظ على الاحترام.
- حافظا على الثقة بالصدق والوفاء والالتزام بالوعود.
- في الأزمات، واجها المشكلة معًا: «كيف نتجاوزها؟» بدل تبادل اللوم.
- اهتما بالصحة النفسية والجسدية، واطلبا مساعدة مختص عند الحاجة.
- جدّدا كلمات الحب والتقدير؛ المودة تحتاج عناية مستمرة.3 587
*- عاملها باحترام ولطف، خصوصًا وقت الاختلاف.*
- استمع لمشاعرها دون مقاطعة أو تقليل منها.
- عبّر عن تقديرك لها بالكلام والفعل، ولا تنتظر مناسبة.
- شاركها مسؤوليات البيت والأبناء؛ الشراكة تُشعرها بالأمان.
- لا تنتقدها أو تذكر عيوبها أمام الآخرين.
- كن صريحًا ووفيًا، واحفظ خصوصية بيتكما.
- اسألها عمّا تحتاجه بدل افتراض أنك تعرف.
- خصص لها وقتًا حقيقيًا بعيدًا عن الهاتف والعمل.
- اعتذر عند الخطأ، فذلك قوة ونضج وليس ضعفًا.
- ادعم طموحها واهتماماتها، واحتفل بإنجازاتها.
- لا تستخدم الصمت العقابي أو التهديد أو الإهانة عند الغضب.
- كن لها سندًا: في التعب، والمرض، والضغوط، واللحظات الجميلة أيضًا. - فاجئها بكلمة جميلة أو هدية بسيطة دون مناسبة.
- تذكّر التفاصيل التي تحبها؛ قهوتها، لونها المفضل، أو ما يريحها.
- لا تجعل العمل أو الأصدقاء يأخذون كل وقتك؛ وجودك العاطفي مهم.
- احترم أهلها، ولا تضعها في موقف محرج بينهم وبينك.
- شاركها القرارات المالية والأسرية بشفافية.
- عند غضبها، لا تقابل الانفعال بانفعال؛ خفّف الموقف أولًا ثم ناقشه.
- لا تفترض أن مسؤوليات المنزل «واجبها وحدها»؛ بادر بالمساعدة.
- امتدح شخصيتها وجهدها، وليس مظهرها فقط.
- تجنّب السخرية حتى لو كانت على سبيل المزاح، إن كانت تؤلمها.
- لا تقارنها بامرأة أخرى، لا مباشرة ولا تلميحًا.
- اسألها عن يومها واهتم بما تقوله، حتى في التفاصيل الصغيرة.
- اجعلها تشعر بالأمان: لا كذب، لا تهديد بالرحيل، ولا تشكيك مستمر.
- حافظ على المودة بينكما باللمسات اللطيفة والكلمات الحنونة ضمن ما يريحكما.
- اتفقا على طريقة عادلة لحل الخلافات، مثل التهدئة ثم الحوار دون تجريح.
- كن قدوة لأبنائك في احترام أمهم وحسن معاملتها.3 587
*كوني له سكنًا لا عبئًا، وكوني صادقة ولطيفة في حديثك.*
احترميه أمام الناس، وناقشيه بهدوء بينكما، وعبّري عن احتياجك بوضوح بدل اللوم.
اهتمي بنفسك وبمشاعرك أيضًا؛ فالزواج الناجح شراكة فيها مودة ورحمة من الطرفين. - اختاري وقتًا مناسبًا للنقاش، وتجنّبي فتح المواضيع الحساسة أثناء الغضب.
- استمعي له حتى النهاية، كما تحبين أن يستمع لك.
- اشكريه على الأمور الصغيرة؛ التقدير يقوّي المودة.
- لا تقارنيه بغيره، خصوصًا أمامه أو أمام الآخرين.
- حافظي على خصوصية بيتكما، ولا تنقلي الخلافات لكل أحد.
- اطلبي ما تحتاجينه بلطف ووضوح، بدل التلميح أو الصمت.
- اتركي مساحة للمرح والضحك والوقت المشترك بعيدًا عن المسؤوليات.
- اهتمي بمظهرك وصحتك وراحتك النفسية لأجلك أولًا.
- عند الخطأ، اعتذري بصدق، واطلبي منه أن يفعل الشيء نفسه باحترام.
- ضعي حدودًا صحية: الاحترام والأمان وعدم الإهانة حقوق أساسية للطرفين.
- لا تجعلي الخلاف مسابقة «من المخطئ؟»؛ اجعليه سؤالًا: «كيف نحل هذا معًا؟»
- ادعي له بالخير، وكوني داعمة لطموحه ما دام لا يضرّ بكما أو بأسرتكما.3 587
أختي الكريمة، أفهم ما تمرّين به. غياب الزوج لأشهر، مع الشعور بالرغبة الجنسية يوميًا، قد يكون أمرًا متعبًا نفسيًا وجسديًا، خصوصًا عندما تجتمع الرغبة مع الاشتياق إلى الحنان والقرب من الزوج. الرغبة الجنسية اليومية لا تعني وحدها وجود مشكلة صحية، ولا داعي للشعور بالخجل منها.
سأعطيكِ خطوات عملية تساعدكِ على تخفيف حدّة الرغبة والتعامل معها خلال غياب زوجكِ.
### 🌿 أولًا: ماذا تفعلين عندما تأتيكِ الرغبة؟
1\. غيّري نشاطكِ فورًا
قومي من مكانكِ، وامشي من 10 إلى 20 دقيقة، أو رتّبي شيئًا في المنزل. ليس الهدف قمع الرغبة بالقوة، بل تحويل انتباهكِ حتى تهدأ حدّتها.
2\. هدّئي جسمكِ وعقلكِ
جرّبي التنفس البطيء لمدة خمس دقائق، أو القراءة أو الاستماع إلى شيء مريح. وإذا كانت الخيالات أو بعض المحتويات تثير الرغبة أكثر، فابتعدي عنها عندما ترغبين في تهدئتها.
3\. اجعلي الحركة جزءًا من يومكِ
خصّصي 20–30 دقيقة للمشي أو التمارين المناسبة لكِ. الرياضة لا تلغي الرغبة الجنسية مباشرة، لكنها قد تساعد على تخفيف التوتر وتحسين النوم والمزاج.
### ثانيًا: كيف تتعاملين مع الرغبة التي تأتيكِ كل يوم؟
* لا تراقبي رغبتكِ طوال اليوم: كلما جاءت، اعترفي بوجودها بهدوء، ثم عودي إلى نشاطكِ.
* نظّمي نومكِ: ثبّتي وقت النوم والاستيقاظ، وقللي السهر إذا لاحظتِ أنه يزيد التفكير في العلاقة.
* لا تعتمدي على الأعشاب أو الأدوية: لا توجد وسيلة منزلية مثبتة وآمنة تزيل الرغبة الجنسية، وبعض المنتجات قد تسبب أضرارًا.
* حافظي على التواصل مع زوجكِ: اتفقا على مكالمات منتظمة وحديث عاطفي صريح، وتحدثي معه عن أثر طول الغياب عليكِ واحتياجكِ إلى قربه.
### ثالثًا: ماذا لو لم تنخفض الرغبة؟
لا يلزم أن تختفي الرغبة تمامًا حتى تتعاملي معها بنجاح. وإذا كنتِ تفضّلين الامتناع عن الممارسات الجنسية أثناء غياب الزوج لأسباب دينية أو شخصية، فيمكنكِ التركيز على الخطوات السابقة دون لوم نفسكِ على المشاعر الطبيعية. أما إذا أصبحت الرغبة قهرية، أو عطّلت نومكِ وحياتكِ اليومية، فاستشارة مختصة صحية قد تساعدكِ.
3 587
أفهمكِ، فغياب الزوج لفترة طويلة قد يجعل المرأة تشعر باشتياق عاطفي وجسدي قوي، وهذا أمر طبيعي وليس عيبًا ولا يعني أن لديها مشكلة. ❤️
إذا كان هدفكِ تخفيف الرغبة الجنسية أثناء غياب الزوج والتعامل معها براحة وهدوء، فهناك طرق عملية يمكن أن تساعدكِ.
### 1\. كيف تخففين الرغبة الجنسية؟
أولًا: عندما تشعرين بارتفاع الرغبة
* غيّري مكانكِ أو نشاطكِ، واخرجي للمشي أو مارسي بعض التمارين الخفيفة.
* خذي حمامًا دافئًا إذا كان يساعدكِ على الاسترخاء.
* اشغلي وقتكِ بنشاط تحبينه، مثل القراءة أو الطبخ أو التواصل مع صديقة تثقين بها.
* إذا لاحظتِ أن بعض المشاهد أو الخيالات تزيد رغبتكِ وتسبب لكِ ضيقًا، فقللي التعرض لها.
ثانيًا: اهتمي بحالتكِ النفسية
* حافظي على نوم منتظم، لأن قلة النوم والتوتر قد يزيدان صعوبة التعامل مع المشاعر.
* لا تلومي نفسكِ بسبب الرغبة؛ فمحاولة مقاومتها بالخوف والقلق قد تجعل التفكير فيها أكثر إلحاحًا.
* خصصي وقتًا يوميًا لنفسكِ وللأنشطة التي تمنحكِ شعورًا بالراحة والإنجاز.
ثالثًا: حافظي على القرب من زوجكِ
* اتفقي معه على أوقات منتظمة للمكالمات والحديث الحميم الذي يرتاح إليه كلاكما.
* تحدثي معه عن اشتياقكِ واحتياجكِ إلى الاهتمام والمودة، وليس فقط عن العلاقة الجسدية.
* إذا كان سفره طويلًا، فناقشا خطة واقعية للقاءات وتقليل فترات الغياب قدر الإمكان.
### 2\. ماذا تفعلين إذا كانت الرغبة قوية جدًا؟
لا توجد طريقة طبيعية مضمونة لإلغاء الرغبة الجنسية تمامًا، كما أن الرغبة تختلف خلال الدورة الشهرية ومن امرأة لأخرى. لا تستخدمي أدوية أو أعشابًا بهدف خفض الرغبة دون استشارة طبيبة.
وإذا كنتِ بالغة، فالاستمناء خيار شخصي لدى بعض النساء لتخفيف التوتر الجنسي، بينما تفضّل أخريات الامتناع عنه لأسباب دينية أو شخصية؛ ويمكنكِ اختيار ما يتوافق مع قناعاتكِ، دون إيذاء نفسكِ أو الشعور بالخجل من مجرد وجود الرغبة.
3 587
إشباع الرغبة الجنسية لدى المرأة أمر طبيعي، والرغبة الجنسية جزء من الصحة الجسدية والنفسية. وتختلف من امرأة إلى أخرى بحسب العمر والهرمونات والحالة النفسية وطبيعة العلاقة الزوجية.
### كيف تشبع المرأة رغبتها الجنسية بطريقة صحية؟
1\. فهم رغبتكِ واحتياجاتكِ
* تعرّفي على الأمور التي تمنحكِ الراحة والاستثارة، دون ضغط أو شعور بالذنب.
* امنحي نفسكِ وقتًا لفهم استجابتكِ الجسدية؛ فالاستثارة عند المرأة قد تحتاج إلى وقت أطول.
2\. التواصل مع الزوج
* تحدثي معه بصراحة وهدوء عن احتياجاتكِ العاطفية والجسدية.
* اهتما بالمداعبة والحنان والتقارب قبل العلاقة، دون استعجال أو ضغط.
* تذكّري أن الرضا المتبادل والراحة والأمان عوامل مهمة للاستمتاع بالعلاقة.
3\. التعامل مع الرغبة عند غياب الزوج
* يمكن الاستعانة بالاسترخاء والرياضة والأنشطة التي تساعد على تخفيف التوتر إذا كانت الرغبة تسبب لكِ انزعاجًا.
* الاستمناء خيار شخصي لدى بعض البالغات، ويمكن مناقشة سلامته من الناحية الصحية دون أحكام؛ مع تجنب أي ممارسات تسبب الألم أو الإصابة.
* إذا كانت الرغبة تؤثر في نومكِ أو حياتكِ اليومية، فقد يفيد التحدث مع مختصة صحية.
4\. إذا كنتِ لا تصلين إلى النشوة الجنسية فهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة. قد تساعد زيادة الوقت المخصص للاستثارة، ومعرفة ما يناسب جسمكِ، والتواصل الصريح مع الزوج. وإذا استمرت الصعوبة وأزعجتكِ، يمكن استشارة طبيبة مختصة.
### أريد أن أفهم حالتكِ حتى أساعدكِ بشكل أدق:
هل تسألين عن إشباع الرغبة الجنسية لأن:
ما وضعكِ الحالي؟
زوجي مسافر أو بعيد عني
زوجي موجود لكن لا يشبع رغبتي
زوجي لديه ضعف في الرغبة أو الانتصاب
لا أصل إلى النشوة أثناء العلاقة
رغبتي الجنسية مرتفعة وأريد التعامل معها
ما الذي تريدين تحقيقه؟
تخفيف الرغبة عندما لا يتوفر الزوج
معرفة الطرق الصحية لإشباع الرغبة
تحسين العلاقة والوصول إلى الرضا المتبادل
3 587
📩 🖊️*متابعينا، تفضّلوا بكتابة ملاحظاتكم واقتراحاتكم*👍🏻🌹
https://wa.me/qr/IZJPLCS7N2MZP1
http://t.me/Khaledomer177
3 587
💔 ممكن تكون بتحب شريك حياتك… لكن طريقة تعاملكم مع بعض هي اللي بتبعدكم عن بعض!
هل تشعرين أحيانا أن زوجك لا يفهم مشاعرك مهما حاولتِ شرحها؟
وهل تشعر أحيانًا أن زوجتك لا تفهم ما تمرّ به، وأن كل حوار بينكما ينتهي بالخلاف أو الصمت؟
الحقيقة أن كثيرًا من المشاكل الزوجية لا تبدأ بنهاية الحب، بل بتراكم سوء الفهم، وغياب الحوار، وعدم معرفة الطريقة الصحيحة للتعامل مع المشاعر. ❤️🩹
🏡 لهذا نعرّفكم على «بيوت مطمئنة»
مع المستشارة الأسرية الإسلامية رانيا الدواخلي، ومدرّبة أنوثة، في مساحة تهدف إلى الاستماع والفهم وتقديم خطوات تناسب احتياجاتكم.
✨ من الموضوعات التي تهتم بها:
❤️ الخلافات الزوجية وتحسين التواصل.
💋 المشاكل الحميمة
🌿 فهم المشاعر والفراغ العاطفي.
👨👩👧 التربية والعلاقة بالأبناء.
💌 سواء كنتِ زوجة تبحث عن الاحتواء، أو زوجًا يريد تحسين علاقته بزوجته، فربما تكون البداية في فهم ما يحدث بينكما بطريقة مختلفة.
3 587
لا يخلو بيت من خلاف؛ فالزوجان شخصان مختلفان في الطباع والتجارب وطريقة التفكير، ومن الطبيعي أن تختلف نظرتهما إلى المال، وتربية الأبناء، وإدارة شؤون البيت، وغير ذلك.
لكن الخلاف يكشف شيئًا مهمًا في العلاقة: هل يستطيع الزوجان أن يختلفا دون أن يهين أحدهما الآخر؟
فقد يغضب الزوج من زوجته، وقد تغضب الزوجة من زوجها، لكن الغضب لا يبيح السخرية، ولا رفع الصوت، ولا التجريح، ولا استحضار الأخطاء القديمة، ولا تحويل الخلاف إلى محاولة لإسقاط قيمة الطرف الآخر.
والاحترام هنا لا يعني أن يتنازل أحد الزوجين عن رأيه، ولا أن يخفي غضبه، وإنما يعني أن يبقى للآخر حقه في الكرامة حتى في أشد لحظات الاختلاف.
وقد يكون الإنسان في لحظة غضب قادرًا على قول كلمة تؤلم شريكه، لكنه يستطيع أن يمسك لسانه؛ لأن بينهما من المودة والعشرة ما يمنعه من تحويل لحظة عابرة إلى جرح طويل.
قال تعالى:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.
والمعاشرة بالمعروف تظهر خصوصًا عندما لا تسير الأمور كما نريد؛ حين نغضب، ونختلف، ونشعر أن الطرف الآخر أخطأ في حقنا. فهناك يُختبر الخلق الحقيقي.
ومن أخطر ما يحدث أن يعتاد الزوجان بعضهما، فيسمح أحدهما لنفسه مع شريكه بكلام لا يقوله لغريب، أو يسخر منه أمام الأبناء، أو يكشف عيوبه للآخرين. والقرب لا يجعل الإهانة مباحة، بل يجعل حفظ الكرامة أكثر أهمية.
والأبناء يتعلمون من هذه المواقف أكثر مما يتعلمون من كثير من النصائح. حين يرون والديهم يختلفان دون إهانة، ويغضبان دون ظلم، ويعتذران دون مكابرة، يتعلمون أن الاختلاف لا يعني العداوة.
فالزواج الناجح ليس زواجًا بلا خلاف، وإنما زواج يعرف فيه الطرفان كيف يختلفان دون أن يهدم أحدهما مكانة الآخر.
3 587
📍اقوى طريقة لمص القضيب و الخصيتين 📍
🔅 مداعبة الزوجة لقضيب زوجها الحبيب ولعقه بفنّ وبهجة //
1 - عليك أن تعلمي أن هذه الخطوة هي أكثر ما يبسط الزوج ويمتعه ويشعره بمدى حبك وتقديرك له لذا يجب الإهتمام بإتقانها .
2 - مداعبة ذكر زوجك لا تحصل فقط في غرفة النوم بل تحسن في جميع أرجاء المنزل لأجل كسر الروتين وإضافة المرح والبهجة .
3 - داعبي ذكره وقبّليه وهو تحت الثياب فإن ذلك يروق للرجل ويفرحه بك .
4 - قومي بتكشيف (نزع الثياب) الذكر بنفسك بهدوء, ولا ألذ من مغازلته (الذكر) أثناء ذلك والتودد له كمان لو أنه طفل صغير .
5 - مداعبة القضيب باليدين واللعب به كما لو أنه دمية, وتقبيله برفق وبقوة فكلاهما يروق الرجل .
6 - لاحظي أنّ هناك منطقة حساسة جدا دون رأس القضيب يروق للرجل أن تداعبيها بأصابعك ولسانك .
7 - من الممتع جدا أن تشدي جلدة القضيب إلي الأسفل (وتظل هكذا لفترة) ثم تقومي أثناء ذلك بمصّ القضيب كله وخاصة المنطقة الحساسة .
8 - مصّ القضيب بالطول وبالعرض مع إستعمال اللسان وأحيانا الأسنان لكن برفق .
9 - دائما إعتبري القضيب دمية تتفنين باللعب بها حتى لو كنتم تتحدثون أوتتناقشون في أي موضوع, ولا تخشي شيئا فالرجل يحب تدليل ذكره كتيرا. وعندما يكون ذكره بيدك يكون الرجل كالخاتم في إصبعك.
11 - إنتبهي للفتحة التي برأس القضيب فهي حاسسة أيضا ويروق للرجل مداعبتها باللسان كما الآيس كريم لكن برفق وحنان.
12- قومي بهذه الأمور دائما وفاجئي زوجك بها ولا تنتظري طلبه لأنها تروقه دائما .
Content available for users 18+
By signing in to the service, you confirm that you are 18 years of age or older.
