قناة الدكتور هشام كاظم
Open in Telegram
قناة تهدف إلى مساعدة الطلبة على فهم و استيعاب المواد العلمية عن طريق توفير شروحات قصيرة و مبسطة. @DrHk_bot للتواصل
Show more5 132
Subscribers
No data24 hours
+187 days
+7930 days
Posts Archive
قرار جديد بخصوص آلية تطبيق إضافة درجات الكيرف و الي هي خمسة درجات، الطلبة المشمولين و تغيير الحالة التوضيح في المقطع القادم.
عظم الله لكم الأجر بذكرى استشهاد حفيد الرسول الأعظم و ريحانته الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه افضل الصلاة والسلام على يد الزمرة العفنة من بني أمية عليهم لعائن الله.
مشاريع المركز /اطلس كربلاء /محطات كربلائية
اقوال المستشرقين عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) في واقعة الطف
01:00 PM | 2018-11-03 4226

من خلال البحث المتواصل في أمهات الكتب وروايات المستشرقين، لاسيما في كتاب: الإمام الحسين (عليه السلام) في الدراسات الاستشراقية، من تأليف الشيخ عبد الحسين العتابي، حيث ان الكثير من المستشرقين أنصف ثورة الإمام الحسين الخالدة في طف كربلاء التي حملت جميع المبادئ والقيم الإنسانية.
ومن أبرز ما قاله المستشرقون في العالم عن هذه الثورة الخالدة المفكر المسيحي (أنطوان بارا) حيث قال: ان سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) جذبتني ان أخوض فيها، فقرأتها وتأملتها ووجدتها تستحق أن توضع في كتاب، ثم يؤكد: (لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، وأقمنا له في كل أرض منبر ولدعوانا الناس الى المسيحية باسم الحسين).
بينما يبين المفكر والكاتب الانجليزي (وليم كنت لوفيس) ضرورة الانحناء بإجلال لشخصية الإمام الحسين (عليه السلام) وذلك في قوله: (وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي هذه المعركة في ظلها).
كما يذكر الاديب والمستشرق الالماني (كارل بروكلمان) مأساة الإمام الحسين (عليه السلام) بقوله: (الحق أن ميتة الشهيد التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة).
بينما يرى الكاتب والمستشرق الأمريكي (رينر برونر) ان القرآن الكريم ونبي الإسلام والإمام الحسين ثالوث مقدس، ثم يؤكد قائلا: (وجد الحسين نفسه يحارب على جبهتين، فهو يجاهد لعدم القبول بحكم يزيد المنافي للقرآن، ويجاهد أيضاً لعدم القبول بالذل والهوان اللذين أراد عدوه أن يحلا به) لان فيهم الكثير الكثير من المثل العليا واحترام حقوق الانسان.
بينما يعتقد المستشرق الهولندي (فان فلوتن) ان واقعة كربلاء ذات اهمية كونية مؤكداً بقوله:(لم يتردد الشمر لحظة الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع... وان كانوا مثله في الكفر).
في حين كان الزعيم الصيني (ما وتسي تونغ) فقد ابدى اعجابه بالنهضة الحسينية قائلا: (عندكم تجربة ثورية وانسانية فذة قائدها الحسين وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب).
اما الباحث الانكليزي (جون أشر) يرى في واقعة كربلاء مأساة قائلا: (ان مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي).
فيما يرى الكاتب الانكليزي (توماس لايل) في واقعة كربلاء بقوله: (لم يكن اي نوع من الوحشية او الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس... فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأني توصلت في تلك اللحظة الى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الاسلام، وايقنت بأن الورع الكامن في اولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم يوسعها ان تهزا العالم هزا، فيما لو وجها توجيها صالحا وانتهجا السبل القويمة ولا غرور فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين).
بينما يرى الكاتب الغربي (كونسلمان) ان أعداء الإمام الحسين (عليه السلام) تفوقوا عدداً الا أنهم لم ينجحوا بسرعة في كسر الحلقة حول الإمام الحسين (عليه السلام) وكان العطش قد اصاب رجاله وعياله، وأثر فيهم بصورة خاصة، لان العدو قد حال بينهم وبين ماء الفرات، وبحلول العصر انكسرت الحلقة حول الإمام الحسين فلم يكن أمام حفيد النبي محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم)، الا ان يستخدم سيف ذي الفقار الذي دافع به النبي وعلي، فقاتل ببسالة عظيمة حتى انكسر أمام الخصم وكان قد اصيب بأربع وثلاثين ضربة سيف، وثلاث وثلاثين رمية نبال، وهكذا قتلوه وقتلوا أصحابه بلا رحمة، ويضيف الكاتب بقوله: ادى مصرع الحسين الى ان تصير سلالة آل محمد وعلي في ضمير كثير من المسلمين، لانهم أنبل جنس عاش على ارض الدولة الاسلامية، وصار مصرع الحسين في كربلاء أهم حدث في مجرى التاريخ وظل هذا الشهيد رمزاً للمسلمين حتى يومنا هذا.
أقوال المستشرقين وعلماء الغرب في ثورة الحسين (ع)
اعداد: اسامة النجفي
اقول للكتاب الذين يقدسون الفكر الغربي ويجحدون اهمية ثورة الحسين عليه السلام واحيائها اليكم ماقاله المفكرون الغير مسلمين عن ثورة الحسين عليه السلام:
قال الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس:
((لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.))
قال المستشرق الألماني ماربين:
((قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لادوام له. وان صرح الظلم مهما بدار راسخاً وهائلاً في الظاهر الا انه لايعدو ان يكون امام الحق والحقيقة الا كريشة في مهب الريح.))
قال المفكر المسيحي انطوان بارا (( لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين)).
قال المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان (( وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها)).
قال الكاتب الإنجليزي كارلس السير برسي سايكوس ديكنز (( إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام)).
وقال(( الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا وأكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.))
قال الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون (( هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام)).
قال الزعيم الهندي غاندي (( لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين )).
وقال ايضا ((تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر )).
وقال ايضا:
((ـ أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً من الهندوسية، واني أعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي. وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين. وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين. وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين ثائراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر.))
قال المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس ((حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد )).
الباحث الإنكليزي ـ جون أشر:
(( إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.))
المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر:
((قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.))
الكتاب الإنكليزي توماس لايل:
((لم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس.. فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأني توصلت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزا. فيما لو وجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين.))
الكاتبة الإنكليزية ـ فريا ستارك:
(( إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه، بينما احاط به اعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس إلى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة ان يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا استطيع
السلام عليكم
قرار مهم للطلبة المرقنة قيدهم و للطلبة الراسبين سنتين في نفس المرحلة.
انتظروا المقطع القادم
