إحسان
Open in Telegram
"إن الله كتب الإحسان على كل شيء" - النبي محمد صلي الله عليه وسلم
Show moreIraq426 484The category is not specified
180
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+130 days
Posts Archive
180
قال الله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ١١]
ويروى عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
«مُثِّلَ ابْنُ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً، إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِي الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ».
الإنسان مُدْرَكٌ بالموت وأسبابه وبما يهلكه من كل جانب، من الإنس والجن والهوامِّ والهَدْم والتَّرَدِّي والغَرَق والحَرَق والصواعق، والأمراض والأوجاع وسَيّئِ الأَسْقَام وسائر الأَدْوَاء والمصائب، ومن نفسه، وغير ذلك ممَّا يكفي للقضاء عليه دائمًا في كل وقت ومكان، فتلك المنايا تجعل حياة الإنسان كأنَّها استثناء.
فإن أخطأه سببٌ من تلك الأسباب؛ وقع في الآخر، وإن جاوزها جميعًا مرَّة بعد أخرى، ولم يلحقه شيءٌ منها؛ وَقَعَ في السبب الذي يُفضيِِ به إلى الموت لا محالةَ وهو الهَرَم، يعني أقصى الكِبَر وأرْذَل العُمُر، لكي لا يَعْلَمَ بعد علمٍ شيئًا، وهو الدَّاء الذي لا دواء له.
ومع كلِّ ذلك فالإنسان يعيش برحمة الله الرحمن أرحم الراحمين ذي الرحمة كلِّها اللطيف الخبير الذي جعل للإنسان مُعَقِّبَات من بين يديه ومن خلفه، وهي ملائكةٌ مُوَكَّلةٌ به يتعاقبون في حفظه من المنايا التي تحيط به ومن كلِّ مكروه وسوء ليلًا ونهارًا بإذن الله تعالى، ولا يأتيه من أمر الله سبحانه إلا ما قُدِّر له وما كُتِبَ عليه، فحين ينزل ما قُدِّرَ له وكُتِبَ عليه؛ تُخَلِّي المُعَقِّبَاتُ بينه وبين قَدَرِه، فيصيبه ما كُتِبَ عليه، فإن كان مؤمنًا قد صبر على ما أصابه ولم يسخط وكان قلبه خالصًا لله سبحانه؛ تنزل عليه من رحمة الله وملائكته أشياء لا نحيط بها علمًا، وإنَّما يجد المؤمنُ الصابر المخلص أثرَها، فليس كلُّ جزائه في الدنيا عند الله أنَّه سبحانه شفاه.
180
استرد الله أمانته..توفي الليلة زميلنا وصديق عزيز الدكتور عبد الرحيم عز الفرقة الخامسة طب بورسعيد
اللهم أغفر له وارحمه وثبته عند السؤال واكرم نزله
ونسأل الله ان يلهم اهله الصبر والسلوان
خصصوا له جزء بالدعاء في ليلتكم .. فهو في احوج الليالي بالدعاء له.
رحمه الله
180
الدعاء مش مجرد "وسيلة طلبية" أو "كارت تحقيق أحلام"!
للأسف كتير جدًا أصبح مفهوم الدعاء عنده كدا.
ودا اللي بيخليه يستعجل الإجابة، أو يقول "دعوتُ فلم يُستجَب لي" أو أي شيء من المعاني دي أو يصرف نظر حتى عن الإلحاح في الدعاء طالما مش بيتحقق كما يحب "زعم".
الدعاء: عبادة.. عبادة في ذاته بعيدًا عن كونه سببًا لتحقيق المراد.
فلو لم يتحقق المراد، يبقى لك أجر العبادة. وأجر عظيم.
ليه الناس بتحسس نفسها إنها ما عملتش أي شيء أصلًا لو لم يتحقق عينُ ما طلبوه؟!
لأن رؤيتهم للدعاء من أساسها غلط..
الدعاء مش بس عبادة، دا الدعاء هو لب العبادة، مخ العبادة..
"الدعاء هو العبادة".
- محمد أحمد
180
ماذا علمتك الحياة ؟
ج/ أني بغير الله هالك، وأني لولا فضله ورحمته لكنت هباء منثورا.
وجدان العلي
180
💠 ما واجبك الحالي تجاه فلسطين؟
1- لكل زمان ظروفه ووسائله، والسوشل ميديا هي إحدى أسلحة هذا الزمان: انشر قدر المستطاع عن الأحداث والقضية، وتوخى الحذر في استخدام الكلمات والألفاظ منعًا للحظر من أبو معزة صاحب الفيس. وحاول تقييم (Facebook, Instagram, Messenger, WhatsApp) بنجمة واحدة على الآب/جوجل ستور.
2- توقف عن التعليق السلبي عند صفحات العدو، تعليقك يضرنا لا ينفعنا، وتوقف عن Spam الهاشتاجات في أي تعليقات لأن لوغاريتمات الفيس مختلفة عن المنصات الأخرى: يكفي نشر هاشتاج واحد في بوست منفصل، ودعم منشورات إخوانك بالشير واللايكس ليصلوا إلى أكبر قدر من الناس.
3- المقاطعة فيروس فتاك لأصحاب المال: قاطع منتجات إسرائ يل كما فعلنا مع فرنسا سابقًا، ومع أي محتل لأرض مسلمة أو مسيئ لمقدساتها ورموزها. الاقتصاد هو المحرك الأساسي لهذه الدول الرأسمالية، فإذا أضريت بالاقتصاد فهذا نصر لا يستهان له.
4- الدعاء سلاح من لا سلاح له: تقربك إلى الله بالعبادة وسؤاله الفرج والنصر والتمكين، هو أفضل وأبسط فعل تقوم به لنصرة إخواننا، وبنات المسلمين لهن دور أساسي في هذا الأمر مع النشر والتوعية والتربية الأسرية التي سنتطرق إليها بعد قليل.
5- التخفف من عبء المشاهدات حتى لا تؤثر سلبًا على صحتك النفسية، فنخسر روحًا أخرى بلا طائل: تابع، انشر، لكن لا تهمل دراستك وبيتك وحياتك، وكن رقمًا فعَّالًا إيجابيًّا في هذه المعركة الدائمة المستمرة، لأن الصادقون يعرفون في نهاية المطاف لا في بدايته.
💠 ما واجبك تجاه أهلك أو قرايبك أو صاحبك الأنتيم الذين لا يهتمون أو لا يعرفون شيئًا عن الأحداث؟
6- أغلب عموم الشعب للأسف -بما فيهم أصحابك وأهلك- تم تزييف تاريخهم وتشويه عقيدتهم، منذ عهد محمد علي والحد من دور الأزهر والشريعة الإسلامية في تغلغلها في صدور الناس، فابتعدوا عن الدين وأصبحوا يعرفون الأوطان بمعرفة حدودها لا غير: فعليك تلقينهم بأن دم الفلسطيني من دم المصري، ودم السوري من دم اليمني، ودم إخواننا في الإيغور وإفريقيا وشرق آسيا ليسوا أقل منزلة عند الله من دم العربي القريشي.
7- التوعية الدينية التاريخية الصحيحة: عن طريق المناقشات الأسرية أو في جلسات الأصحاب تعرفهم فيها ما معنى القضية؟ مكانة المسجد الأقصى؟ الأسباب الدينية وراء تمسك اليـ هـ ود بأرض فلسطين دون غيرها؟ ولماذا يجب علينا الانتصار لهم بدافع قلبي وعقدي راسخين لا مجاملة ولا فضل؟
8- الحكو مات لا تعبر عن شعوبها: منذ عام 48 ولم يحدث أي تقدم في القضية الفلسـ طينية من قريب أو بعيد، حتى الحروب التي اندلعت لم تظفر بالنصر الكامل، لذلك فلا بد من التوعية بعزيمة وتضحيات الشعوب وأفرادها كما حدث في ليبيا والجزائر، كلمة الشعب وانتفاضته هي وقود التحرر من قيود المحتل، والمنتصر دائمًا من يتحمل الضرب أكثر.
💠 ما واجبك تجاه ابنك المستقبلي؟
9- صغير اليوم هو فارس الغد: التربية الأسرية الصحيحة قبل المدرسة، هي عنوان البيت المسلم المعتد بدينه وعروبته وتاريخه، خصوصًا في زمن مليئ بكل أنواع الفجور والفسق (أغاني ومهرجانات وتيك توك ومشاهير تصدر كل ما هو غربي وعهر مجتمعي واسع المدى)، ولا تحسبه بعيدًا عنك وعن أهل بيتك.
10- الكتابة والتصوير والتصميم: إذا كنت تمتلك إحدى تلك المواهب، فواجبك تبسيط القضية التاريخية للجيل الصاعد، بعمل فيديوهات وأفلام كرتونية لتعليم الأطفال بتاريخهم الحقيقي، لتكون درعًا أمام صناعة السينما الغربية وإنتاجهم المرئي والمسموع الضخم الذي يزيف الحقائق ويعيد كتابتها وتصديرها لنا.
11- النصر لا يأتي بين ليلة وضحاها: أنت مسلم مكلف بغاية وجـ هـاد طيلة حياتك، وهذا وقتها الآن، فلا تتدخر جهدًا في إظهار الحقيقة وتأسيس جيل صلب قوي قادر على إحياء أمجاد أجداده: عمر وعلي وقطز وصلاح الدين، فلا يسقط كما سقط غيره في غياهب العجز والتيه وفقدان الهوية والعقيدة، حتى أصبح حذاء يرتديه الرجل الأبيض.
واللهُ يؤيِّد بنصره من يشاء.
180
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
كل عام وانتم بخير وصحة وعافية❤
