S.i
Open in Telegram
أُغالبُ النَّفسَ في سِرِّي وفي عَلَني فَـأغلِبُ النَّـفـسَ أحيـانًا وتَغـلِبُـني
Show more525
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-930 days
Posts Archive
525
نِهاياتٌ كاشِفة :
لَطالَما فَضلتُ النِهايات عَلى البِدايات الخادِعة
إنها تَدُلكَ عَلى معدنِ الشَخص
وَ تَجعلهُ يَبوح بِـ كُل ما كانَ يَشعُر بِه مَعك
تَسمح لَهُ بِـ نَطق ما كانَ مَخفياً وإضهار حَقيقة تِلكَ الشَخصية الَتي خَبأها وَراء ضاهِره في الوَقت الَذي لم تُحالِفُه شَجاعتهُ عَلى إيضاحِ حَقيقتهِ داخِل دائِرة مَعرفتك
في هذهِ النُقطة بِـ التَحديد تَعرِفُ مَن كانَ ذو مَعدن أَصيل
وَ مَن كانَ ضاهِرةُ قِشرة رَخيصة.
525
لا تظنّوا ان تجاوز الامور بالأمر الهيّن ، لا شيء مرَّ سهلاً علينا ، في كل مرة تجاوزنا فيها تعبت أرواحنا وَ تهالكنا ، الله وحدهُ يعلم كم كلفنا الصمود في كل مرة.
525
دع المقاديرَ تجري في أعَنّتها
ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها
يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ
525
سأل المريد شيخه: "كيف تبردُ نار النفس؟"
قال : بالاستغناء، استغنِ يا ولدي فمن تَركَ مَلَكْ.
قال المريد : "وماذا عن البشر؟"
قال : هم صنفان من أراد منهم هَجْرَكَ وَجَدَ في ثُقْب الباب مخرجاً، ومن أراد وُدَّكَ ثَقَبَ في الصخرة مدخلاً.
- شمس الدين التبريزي
